محمد ويرو

فيديو المنتج: تخطيطه وتصويره بالجوال ومونتاجه عشان يبيع

دليل عملي لفيديو المنتج: أنواعه، خطة في ورقة واحدة، تصويره بالجوال من غير استوديو، مونتاج بقاعدة الستة عند والتر مرش، مقاساته على انستقرام وتيك توك وسناب، ومكانه في المتجر، وإزاي تقيس إنه بيبيع.

فيديو المنتج هو فيديو قصير بيورّي المنتج وهو شغال في إيد حد حقيقي، ويجاوب على الأسئلة اللي في دماغ الشاري قبل ما يكتبها في الرسايل. أسئلة زي: شكله إيه بالظبط، حجمه قد إيه، بيتستخدم إزاي، وهيفرق معايا في إيه. لو بتبيع على انستقرام أو تيك توك أو سناب أو في متجر على سلة وزد، فالفيديو ده هو أقرب حاجة لإن الزبون يمسك المنتج بإيده قبل ما يدفع.
أنا محمد ويرو، مصمم جرافيك ومونتير بقالي أكتر من عشر سنين بشتغل مع براندات في مصر والخليج. في المقال ده هشرحلك فيديو المنتج من أوله لآخره: أنواعه، إزاي تخطط له على ورقة واحدة، إزاي تصوره بالجوال من غير استوديو، وإزاي المونتاج نفسه هو اللي بيحوّل لقطات عادية لفيديو بيبيع. وهقولك كمان تقيس نجاحه إزاي، عشان متفضلش تحكم عليه بعدد اللايكات.
لو عندك منتج دلوقتي ومش عارف تبدأ منين، احجز استشارة مجانية ونبص سوا على المنتج والمنصة اللي بتبيع عليها قبل ما تصرف على أي تصوير.

يعني إيه فيديو المنتج بالظبط؟

خليني أبدأ بتعريف عملي، مش تعريف كتب. الفيديو ده هدفه واحد: يقلل الشك. الشاري اللي شايف صورة منتج على الشاشة عنده أسئلة كتير مش بتتقال، والصورة الثابتة مش بتجاوب غير على سؤال واحد منهم تقريبًا، وهو "شكله حلو ولا لأ". الحركة بتجاوب على الباقي.

فرقه عن الفيديو التعريفي للشركة

ناس كتير بتخلط بين الاتنين. الفيديو التعريفي بيحكي عن الشركة نفسها: مين إنتوا، بتشتغلوا من إمتى، وقيمكم إيه. الفيديو اللي بنتكلم عنه هنا بيسيب الشركة على جنب ويركز على حاجة واحدة بتتباع. لو حطيت الاتنين في فيديو واحد، الشاري هيتوه، ومش هيفتكر لا الشركة ولا المنتج.

فرقه عن الإعلان العادي

الإعلان ممكن يبيع إحساس من غير ما يورّي المنتج بالتفصيل، زي إعلانات العطور اللي كلها جو وموسيقى. هنا الوضع مختلف. أنا شايف إن الفيديو ده لازم يورّي المنتج نفسه وهو بيتفتح وبيتلبس وبيتشغل. ممكن يبقى فيه إحساس، بس الإحساس ده مبني على حاجة الشاري شافها بعينه.

ليه الشاري بيدوّر عليه أصلًا

معهد Baymard عمل اختبارات استخدام على صفحات منتجات في مواقع تجارة إلكترونية، وفي الاختبارات دي 41% من المستخدمين اتفرجوا على فيديوهات المنتجات، واللي اتفرجوا قالوا إنها ساعدتهم يتخيلوا المنتج في حياتهم. الرقم ده مش معناه إن الكل بيتفرج. معناه إن في شريحة كبيرة من الناس مش هتشتري غير لما تشوف، ولو مفيش فيديو هتمشي أو هتبعتلك رسالة وتستنى الرد.

أنواع فيديوهات المنتجات وإمتى تستخدم كل نوع

مش كل فيديو منتج شبه التاني. منصة Shopify في دليلها عن فيديوهات المنتجات بتقسمها لفيديو تقديم لمنتج جديد، وفيديو بيشرح طريقة الاستخدام، وفيديو بيوضح المنتج بيحل مشكلة إيه، وفيديو تجارب العملاء. أنا هزود عليهم نوعين بشوفهم كتير في السوق الخليجي، وهقولك رأيي في كل نوع.

فيديو العرض

ده أبسط نوع: المنتج بيلف، الكاميرا بتقرب من التفاصيل، وفي نص قصير على الشاشة بيقول الميزة. بيشتغل كويس مع المنتجات اللي شكلها هو اللي بيبيع، زي الساعات والعطور والإكسسوارات. عيبه إنه سهل يبقى ممل لو مفيش فكرة وراه.

فيديو طريقة الاستخدام

إيد بتفتح العلبة، بتركّب القطعة، بتشغّل الجهاز. النوع ده بيقفل سؤال "هعرف أستخدمه؟" وبيقلل المرتجعات لأن الشاري بيعرف هو بيشتري إيه. أنا شخصيًا بحبه جدًا للمنتجات اللي فيها خطوات، زي أجهزة المطبخ ومنتجات العناية بالبشرة.

فيديو المشكلة والحل

بيبدأ بالمشكلة اللي الشاري عايشها، وبعدين المنتج بيدخل كحل. ده أقوى نوع في البيع لو المشكلة حقيقية ومعروفة. وهرجعلك له تحت لما نتكلم عن القصة.

فيديو التجربة بأسلوب العميل

حد عادي ماسك الجوال وبيتكلم عن المنتج كأنه بيكلم صاحبه. النوع ده بيشبه المحتوى اللي الناس متعودة تتفرج عليه على تيك توك وسناب، فمش بيتحس إنه إعلان. لازم يكون صادق، ولو جايب حد يتكلم عن تجربته فلازم تكون تجربته فعلًا.

فيديو فتح العلبة

الـ Unboxing ليه جمهور كبير في الخليج، خصوصًا في الهدايا والعطور والإلكترونيات. هنا التغليف نفسه جزء من المنتج. لو العلبة شكلها عادي، الفيديو هيكشف ده بسرعة، وساعتها المشكلة في التصميم مش في المونتاج.
لو مش متأكد أنهي نوع يناسب منتجك، كلمني وابعتلي صورة المنتج واللينك اللي بتبيع عليه، وأقولك رأيي بصراحة.

قبل الكاميرا: خطة فيديو المنتج في ورقة واحدة

أغلب الفيديوهات الضعيفة اللي بتوصلني للمونتاج مشكلتها مش في التصوير. مشكلتها إن محدش قعد خمس دقايق قبل التصوير يكتب الفيديو ده عايز يقول إيه. فبطلب من كل عميل ورقة واحدة فيها أربع حاجات، ومن غيرها مش ببدأ.

سؤال واحد بيجاوبه الفيديو

اختار أكتر سؤال بيتكرر في رسايلك عن المنتج. "المقاس ده يناسبني؟"، "الطعم عامل إزاي؟"، "بيستحمل قد إيه؟". الفيديو يتبني على إجابة السؤال ده بس. لو حاولت تجاوب على خمس أسئلة في ثلاثين ثانية، مش هتجاوب على أي واحد فيهم كويس.

الزبون هو البطل مش المنتج

دونالد ميلر في كتابه Building a StoryBrand بيقول فكرة أنا بستخدمها في كل سكريبت: البراند مش بطل القصة، العميل هو البطل، والبراند دوره المرشد اللي بيساعده يكسب. وبيفرّق كمان بين المشكلة الخارجية الملموسة، والمشكلة الداخلية اللي هي إحساس العميل تجاهها، وبيقول إن معظم التسويق بيكلم الأولى بس. الكلام ده موجود في ملخص الكتاب عند Graham Mann.
طبّقها على الفيديو. بدل ما تفتح بلقطة للمنتج على ترابيزة وموسيقى، افتح بالشخص اللي عنده المشكلة. ست البيت اللي العصير بيبوظ منها قبل ما تخلّصه، أو الشاب اللي ساعته بتخبط في كل حاجة. المنتج يدخل بعد كده كمرشد، ويخلّص الموقف.

سكريبت فيديو منتج من أربع خانات

السكريبت عندي مش بيزيد عن أربع خانات: اللقطة الأولى اللي بتشد، الإثبات اللي بيورّي المنتج بيشتغل، التفصيلة اللي بتطمّن، والخطوة الجاية للشاري. كل خانة فيها سطر للصورة وسطر للنص اللي هيظهر على الشاشة. لو حابب تتعمق في الكتابة نفسها، الفكرة دي قريبة من طريقة كتابة سكريبت الريلز، بس هنا كل حاجة لازم ترجع للمنتج.

قائمة اللقطات

آخر حاجة في الورقة قائمة باللقطات: لقطة واسعة للمنتج في مكانه، لقطة قريبة جدًا للخامة، لقطة للإيد وهي بتستخدمه، لقطة للنتيجة. لما بشتغل على مونتاج لبراند، بطلب القائمة دي قبل التصوير، عشان اللي بيصور يعرف هو بيجيب إيه، وأنا أعرف هيوصلني إيه.
في شغلي مع Green Zone في الكويت كان في مبدأ اسمه "منتج واحد، لون واحد": كل نكهة من الـ Wellness Shots ليها لونها، فالمتابع يعرف الشوت من لونه قبل ما يقرا الاسم. ده كان شغل تصميم بوستات مش فيديو. بس نفس المنطق بالظبط بينفع في التخطيط. لو عندك أكتر من منتج، خلي لكل واحد علامة ثابتة في الفيديو، لون أو خلفية أو حركة افتتاحية، عشان سلسلة الفيديوهات تتقري كنظام مش كفيديوهات متفرقة.

مثال افتراضي: ترمس قهوة في أربع خانات

عشان الكلام ميفضلش نظري، خليني أكتب سكريبت لمنتج افتراضي مش لعميل حقيقي: ترمس قهوة بيحافظ على السخونة. السؤال اللي بيتكرر في الرسايل: "القهوة بتفضل سخنة فعلًا؟".
الخانة الأولى، الهوك: لقطة قريبة لكوباية قهوة باردة بتترمي في الحوض، والنص على الشاشة "تاني مرة القهوة بردت؟". هنا الشاري شاف نفسه قبل ما يشوف المنتج.
الخانة التانية، الإثبات: إيد بتصب قهوة سخنة في الترمس الصبح، وبعدين قطع على نفس الإيد بتفتحه بعد الضهر والبخار طالع. لو المعلومة دي مش متجربة فعلًا على المنتج، متحطهاش. الإثبات اللي مش حقيقي بيرجعلك في التعليقات.
الخانة التالتة، التفصيلة اللي بتطمّن: لقطة للغطا وهو بيتقفل بإحكام، وتلف الترمس بالمقلوب ومفيش نقطة نزلت. ده بيجاوب على سؤال تاني الشاري مكانش هيسأله غير بعد ما يشتري.
الخانة الرابعة، الخطوة الجاية: الترمس في شنطة المكتب، والنص "الألوان والمقاسات في اللينك". خلاص. أربع خانات، سؤال واحد، ومفيش ثانية ضايعة.
لاحظ إن المنتج نفسه مش بيظهر في أول لقطة، بس المشكلة اللي بيحلها ظاهرة. ده الفرق بين إنك تبدأ بالمنتج كبطل، وإنك تبدأ بالشاري كبطل زي ما ميلر بيقول.

الثواني الأولى: إزاي فيديو المنتج يوقف الإصبع

الناس بتقلّب بسرعة، والفيديو بيتحكم عليه في لحظة. جوجل عملت مع Ipsos ومراجعة من Nielsen وKantar إطار اسمه ABCDs للإعلانات الفعالة على يوتيوب، وأول حرف فيه هو Attention، أي إنك تمسك انتباه المشاهد من البداية. نصايحهم واضحة: ابدأ من نص الحركة أو بلقطة قريبة، استخدم صوت وموسيقى، واختار صورة فاتحة وفيها تباين عالي.
تيك توك بيقول كلام قريب في صفحة أفضل الممارسات الإبداعية عندهم: قدّم الفكرة الأساسية في أول 3 ثواني، وخلي الهوك في أول 6 ثواني. يعني مفيش وقت لمقدمات ولا لوجو بيتحرك خمس ثواني قبل ما المنتج يظهر.

افتح من نص الحركة

أنا بقص أول لقطة من اللحظة اللي الحاجة فيها بتحصل فعلًا: الغطا وهو بيتفتح، القهوة وهي بتتصب، الكريم وهو بيتفرد على الإيد. مش اللحظة اللي قبلها. الثانية والنص اللي فيها الإيد بتقرب من العلبة دي بتتشال في المونتاج من غير تفكير.

متخبيش المنتج

غلطة شايفها كتير: البراند يعمل افتتاحية "سينمائية" والمنتج يظهر في الثانية العاشرة. اللي بيقلّب مش هيستنى. خلي المنتج أو أثره ظاهر من أول ثانية، حتى لو في لقطة قريبة جدًا مش واضح هو إيه بالكامل. الفضول هنا بيشتغل لصالحك.

البراند يظهر بدري، بس بهدوء

جوجل في نفس الإطار بتنصح إن البراند يدخل في القصة نفسها، من خلال لقطة للمنتج أو العبوة أو عنصر جرافيك أو صوت. ده أحسن بكتير من لوجو كبير في الأول. العبوة نفسها، لو متصممة صح، هي أوضح ظهور للبراند. ولو الشعار متحط على المنتج، فكل لقطة قريبة هي ظهور للبراند من غير ما تقطع الهوك.

تصوير فيديو منتج بالجوال من غير استوديو

قبل ما أكمل، حاجة لازم تكون واضحة: أنا شغلي المونتاج والتصميم، مش التصوير. بس عشان المونتاج يطلع كويس، بشتغل مع العميل على التصوير من أول قائمة اللقطات. والنصايح اللي جاية هي اللي بطلبها من أي حد بيصور لي، ومعظمها جاي من اللي بشوفه بيوصلني كل يوم من لقطات حلوة ولقطات بايظة.
Shopify نفسها بتقول في دليلها إن الجوال كويس جدًا لفيديوهات السوشيال ميديا، وإن المشكلة الحقيقية هي اللقطات المهزوزة أو الضلمة اللي بتبان مش احترافية ومش جديرة بالثقة. يعني الجهاز مش هو العائق، العائق هو الإهمال.

الإضاءة قبل أي حاجة

أنا شخصيًا بطلب التصوير جنب شباك فيه نور نهار، من غير شمس مباشرة على المنتج. النور الطبيعي الناعم بيظهّر الخامة والألوان أحسن من لمبات البيت الصفرا. ولو المنتج لامع، زي زجاجة عطر أو علبة معدن، لازم حد يبص على الانعكاسات قبل ما يدوس تسجيل، لأن الانعكاس اللي مش واخد باله منه في التصوير بيفضل في الفيديو.

الثبات أهم من الحركة

الجوال على حامل أو مسنود على حاجة ثابتة أحسن من إيد بتترعش. لو عايز حركة، خليها حركة واحدة بطيئة ومقصودة. أنا بفضّل لقطات ثابتة كتير وأعمل الإيقاع في المونتاج، على إني أستلم لقطات بتتحرك على طول ومفيش فيها لحظة هادية أقطع عندها.

خلفية بسيطة بتخدم الهوية

الخلفية جزء من الهوية البصرية للبراند، مش تفصيلة. لو ألوان البراند فاتحة وطبيعية، خلفية خشب أو كتان بتساعد. لو البراند جريء، لون واحد صريح ورا المنتج بيبان أحسن من مطبخ مليان حاجات. القاعدة عندي: أي حاجة في الكادر ملهاش علاقة بالمنتج، شيلها.

الصوت لو فيه كلام

في حالة إن حد هيتكلم في الفيديو، Shopify بتنصح بميكروفون مخصص، زي ميكروفون الياقة الصغير. وأنا بأكد على ده: الصورة المتوسطة الناس بتستحملها، لكن الصوت الوحش بيخليهم يقلبوا في ثانية. ولو مفيش كلام، صوّر برضه الأصوات الطبيعية: صوت الفتح، صوت الصب، صوت الخطوة. الأصوات الصغيرة دي بتدي إحساس إن المنتج حقيقي.

صوّر أكتر مما تحتاج

اطلب من اللي بيصور يمسك كل لقطة خمس ثواني زيادة قبل وبعد الحركة، ويصور نفس اللقطة من زاويتين. ده مش هدر. ده اللي بيديني مساحة في المونتاج أعمل نسخة 15 ثانية ونسخة 30 ثانية من نفس التصوير. Shopify نفسها بتقترح تسجل فيديو أطول وتقطعه لنسخ أقصر وتختبر أنهي طول بيشتغل أحسن.
لو التصوير عندك بالفعل وعايز تعرف اللقطات دي تكفي ولا لأ، ابعتها وأنا أقولك. احسب تكلفة مونتاج فيديوهاتك في دقيقتين، أو شوف تفاصيل خدمة مونتاج الفيديو والريلز.

اللقطات اللي لازم تكون في أي فيديو منتج

بعد سنين من استلام لقطات من عملاء ومصورين، بقيت عارف إن في خمس لقطات لو موجودين، أقدر أطلع منهم فيديو محترم لأي منتج تقريبًا. ولو واحدة منهم ناقصة، بحس بيها في المونتاج على طول.

اللقطة الواسعة

المنتج في مكانه الطبيعي: على ترابيزة المطبخ، على رف الحمام، في إيد حد ماشي في الشارع. اللقطة دي بتقول للشاري المنتج ده بيعيش فين، وبتخليه يتخيله في بيته هو.

اللقطة القريبة جدًا

الخامة، الخياطة، اللمعة، القوام. دي اللقطة اللي الصورة الثابتة مش بتعرف تنقلها كويس، والفيديو بيعملها أحسن بكتير. القماش وهو بيتحرك، العسل وهو بينزل من المعلقة، الكريم وهو بيتفرد.

لقطة الإيد

إيد حقيقية بتمسك المنتج وبتستخدمه. تيك توك نفسه في صفحة الممارسات بينصح يكون في ناس في الفيديو، صناع محتوى أو موظفين أو عملاء. الإيد لوحدها كفاية في أغلب المنتجات، ومش لازم وش.

لقطة الحجم

دي الأكتر نسيانًا. الشاري مش عارف المنتج حجمه قد إيه من الصورة. حطه جنب حاجة الكل عارف حجمها: إيد، جوال، كوباية. أسئلة كتير عن المقاس في الرسايل كانت هتختفي لو اللقطة دي موجودة.

لقطة النتيجة

الشعر بعد السيروم، الأوضة بعد الإضاءة، الأكلة بعد ما اتطبخت في الحلة. دي اللقطة اللي الشاري بيدفع عشانها فعلًا. وخليها صادقة: النتيجة المبالغ فيها بتجيب مرتجعات وتعليقات وحشة.

مونتاج فيديو منتج بيبيع: القص هو اللي بيعمل الفرق

هنا شغلي الأساسي، وهنا بيتحسم الموضوع. نفس اللقطات ممكن تطلع فيديو ممل أو فيديو بيخلي الناس تسأل عن السعر، والفرق كله في القرارات الصغيرة: أقطع فين، أسيب اللقطة قد إيه، وأحط أنهي لقطة جنب أنهي لقطة.

قاعدة الستة عند والتر مرش

والتر مرش، مونتير أفلام كبير، كتب كتاب اسمه In the Blink of an Eye، وفيه قاعدة بيسميها قاعدة الستة. القاعدة بتقول إن القطعة الكويسة بتتحكم عليها بستة معايير مترتبة: الإحساس، بعدين القصة، بعدين الإيقاع، بعدين حركة عين المشاهد، وفي الآخر اتجاهات الكادر والمكان. والإحساس عنده واخد وزن أكبر من الخمسة التانيين مع بعض، ولو اضطريت تضحي بحاجة، ضحّي من آخر القائمة. ملخص القاعدة موجود في مقال No Film School عن قواعد مرش.
القاعدة دي معمولة للأفلام، بس أنا بستخدمها في كل فيديو منتج. لما بتردد بين لقطتين، بسأل نفسي: أنهي واحدة بتخلي الشاري يحس إنه عايز المنتج؟ مش أنهي واحدة أنضف تقنيًا. لقطة إيد بتلمس قماش ناعم ممكن تكون مهزوزة شوية، بس لو بتنقل الإحساس فهي اللي هتفضل.

الإيقاع بيمشي مع المنتج

مفيش سرعة واحدة صح. منتج رياضي أو ألعاب أطفال بيستحمل قطع سريع على إيقاع الموسيقى. عطر فخم أو قطعة مجوهرات محتاجين لقطات أطول وتنفس. أنا بسمع الموسيقى الأول، وبعدين بحدد طول كل لقطة على أساس النبضة، وبرجع أكسر النمط ده مرة أو اتنين عشان المشاهد ميحسش إن الفيديو ماشي على مسطرة.

عين المشاهد لازم تلاقي طريقها

مرش بيتكلم عن تتبع العين: المشاهد بيبص فين في الكادر، وبعد القطع عينه هتروح فين. لو المنتج كان في يمين الكادر، واللقطة الجاية حطّته فجأة في الشمال، العين بتتوه لحظة. في فيديو مدته عشرين ثانية، كل لحظة توهان دي خسارة. فبحاول أخلي المنتج قريب من نفس المكان بين اللقطات، أو أحرّك العين عمدًا بحركة جوه اللقطة.
الفكرة دي شبه اللي عملته في تصميمات Beauty & Cosmetics، في بوست عرض البوتوكس: الإحساس الأول، بعدين اسم العلاج كبير، بعدين الخصم في المربع الأسود الوحيد عشان العين تقع على الرقم، وفي الآخر خيارات الدفع. ده كان تصميم ثابت، بس الترتيب نفسه بالظبط هو اللي بعمله في الزمن في الفيديو: إحساس، بعدين المنتج، بعدين التفصيلة اللي بتطمن، بعدين الخطوة الجاية.

النص على الشاشة

ناس كتير بتتفرج من غير صوت، والكلام المكتوب بيشيل الرسالة. تيك توك في صفحة الممارسات بتاعته بينصح بنص أو ترجمة على الشاشة بسرعة من 5 لـ 10 كلمات في الثانية. أنا بفضّل الحد الأقل، خصوصًا في العربي، لأن الجملة العربية الطويلة على الشاشة بتتقري أبطأ. جملة قصيرة، خط عريض واضح، وتباين قوي مع الخلفية.
ومتحطش الكلام في أطراف الكادر. تيك توك بيطلب إن المحتوى يفضل جوه منطقة الأمان اللي مش بتغطيها أزرار التطبيق، والكلام ده بيسري على كل المنصات الرأسية. أي حاجة مهمة تحت خالص أو فوق خالص ممكن تختفي ورا اسم الحساب أو زرار الشراء.

الموسيقى والأصوات المرخصة

أنا مش بحط أي أغنية مشهورة في فيديو منتج لبراند، حتى لو التريند ماشي بيها. الموسيقى لازم تكون مرخصة للاستخدام التجاري، ولازم تبقى عارف جاية منين قبل ما الفيديو ينزل. ده مش تعقيد مني، ده حماية لحساب البراند من إن الفيديو يتشال أو الصوت يتكتم بعد ما صرفت عليه إعلان.

عندك لقطات للمنتج ومش عارف تطلع منها فيديو بيبيع؟ ابعتهالي واحجز استشارة مجانية، وأقولك هتتقص إزاي وأنهي لقطات ناقصة قبل ما نبدأ.

مقاسات وطول الفيديو على انستقرام وتيك توك وسناب

المنصات الرأسية كلها بقت ماشية على مقاس 9:16، وتيك توك بيطلب في صفحته دقة 720p على الأقل. أنا بصدّر دايمًا بدقة 1080 في 1920، عشان الفيديو يفضل نضيف لو اتعرض على شاشات أكبر.

مقاسات فيديو انستقرام وتيك توك في التصوير نفسه

الغلطة إنك تصور بالعرض وتقول "هنقصه بعدين". لما تقص فيديو عرضي لرأسي بتخسر أكتر من نص الصورة، وغالبًا المنتج بيتقص من الجنب. صوّر رأسي من الأول، وخلي المنتج في التلت النص من الكادر، بعيد عن الأطراف اللي هيتحط عليها اسم الحساب وزرار الإجراء.

طول الفيديو

Shopify بتقول إن فيديوهات المنتجات عادة بيبقى بين 15 ثانية ودقيقتين، وإن الطول الأنسب حوالي 30 لـ 60 ثانية. أنا بعمل لكل منتج نسختين على الأقل: نسخة قصيرة للإعلانات والستوري، ونسخة أطول شوية لصفحة المنتج والريلز، اللي الشاري فيها جاي بنفسه وعنده وقت يتفرج.

نسخة لكل منصة

نفس الفيديو مش بالظبط هينفع في كل حتة. على سناب الناس متعودة على الكلام المباشر للكاميرا والإحساس العفوي. على انستقرام الصورة النضيفة والألوان المتظبطة ليها وزن أكبر. على تيك توك الإيقاع والصوت أهم من البولش. فأنا بقص نفس المادة بطرق مختلفة بدل ما أنزل نسخة واحدة في كل مكان.

فيديو منتج للمتجر الإلكتروني: تحطه فين؟

عندك متجر على سلة أو زد أو أي منصة؟ الفيديو مكانه الطبيعي هو صفحة المنتج. وهنا Baymard عندهم ملاحظة مهمة جدًا: الناس بتتوقع تلاقي الفيديو جوه معرض الصور فوق، جنب صور المنتج، والفيديوهات اللي اتحطت تحت في الصفحة الناس ملقتهاش أصلًا في الاختبارات.

صورة مصغرة عليها علامة تشغيل

Baymard لقوا كمان إن صورة الفيديو المصغرة لازم يبقى عليها أيقونة تشغيل واضحة، وإلا الشاري بيفتكرها صورة عادية ويعدّي. ولقوا إن فصل الفيديوهات عن الصور في تبويبات منفصلة لخبط تلت المختبرين تقريبًا. يعني الحل البسيط: الفيديو جوه نفس المعرض، وعليه علامة تشغيل.

الفيديو والصور بيكملوا بعض

الفيديو مش بديل لصور المنتج. الشاري بيبص على الصور الأول، وبيفتح الفيديو لما يحتاج يتأكد من حاجة. فلو الصور ضعيفة، الفيديو مش هينقذ الصفحة. وأنا كتبت قبل كده عن شغل مصمم السوشيال ميديا لمتاجر سلة وزد وإزاي الصورة والبوست والصفحة لازم يتكلموا بنفس اللغة. ولو متجرك محتاج نظام كامل، بص على صفحة المتاجر الإلكترونية اللي بشرح فيها بشتغل مع المتاجر إزاي.

الجرافيك جوه الفيديو: هنا التصميم بيقابل المونتاج

دي النقطة اللي بتفرق بين فيديو متصور كويس وفيديو شكله براند. أنا جاي من التصميم قبل المونتاج، وده بيخليني أشوف الفيديو كسلسلة من الكادرات المتصممة، مش بس لقطات متقصوصة ورا بعض.

قالب نص ثابت

اختار خط واحد للعناوين على الشاشة، ولونين بالكتير من ألوان الهوية التجارية، ومكان ثابت للنص في الكادر. لما المتابع يشوف تالت فيديو بنفس القالب، بيعرف إنه بتاعك قبل ما يشوف الشعار. ده نفس اللي بيحصل في البوستات لما يكون في نظام، بس في الفيديو أثره أقوى لأن المشاهد بيقضي وقت أطول مع الشاشة.

كادر النهاية

آخر ثانيتين أو تلاتة في الفيديو هما مكان الشعار والخطوة الجاية. أنا بصممهم كأنهم بوست صغير: الشعار، جملة واحدة، وطريقة الطلب. ومش بغيرهم من فيديو لفيديو غير لو في عرض مختلف. الثبات هنا بيبني تذكر البراند.

الحركة بتخدم المعنى

الحركة اللي ملهاش سبب بتشتت. سهم بيتحرك ناحية الميزة، رقم بيكبر لما بنتكلم عن حجم، دايرة بتتلف حوالين تفصيلة صغيرة: دي حركات ليها وظيفة. أما الانتقالات البهلوانية بين كل لقطة والتانية فبتخلي الفيديو شكله قالب جاهز، والشاري بيحس بده حتى لو مش عارف يوصفه.

العبوة نجمة الفيديو

لو العبوة متصممة كويس، الفيديو بيبقى أسهل بكتير. ولو العبوة ضعيفة، ولا مونتاج هينقذها في اللقطات القريبة. ساعات بقول للعميل بصراحة إن المشكلة مش في الفيديو، المشكلة إن العلبة نفسها محتاجة تتصمم من الأول قبل ما نصور.

فيديو اعلاني للمنتج ولا فيديو للنشر العادي؟

نفس المنتج محتاج غالبًا نوعين من الفيديو، والفرق بينهم مش في الجودة، الفرق في مين بيتفرج وليه.

الفيديو اللي بيتنشر على الحساب

ده بيتفرج عليه متابعينك، يعني ناس عارفاك بالفعل. ينفع يبقى أطول شوية، فيه كواليس، فيه تفاصيل للي مهتم. ممكن يحكي قصة المنتج، أو يرد على سؤال اتسأل في التعليقات.

الفيديو الإعلاني

ده بيوصل لناس عمرها ما سمعت عن البراند. فمحتاج يبدأ أسرع، ويقول الفكرة في جملة، ويطلب خطوة واحدة. تيك توك بينصح بأسلوب أبسط وأقل تلميع شبه المحتوى اللي الناس بتعمله بنفسها، وإن الفيديو يخلص بدعوة واضحة لإجراء. وجوجل في إطار الـ ABCDs بتقول ركّز على رسالة واحدة ومتحمّلش الإعلان أكتر من طاقته.

نفس التصوير، قصّتين مختلفتين

أنا بخطط للنوعين من نفس يوم التصوير. اللقطات نفسها، بس المونتاج مختلف: الإعلاني بيبدأ بأقوى لقطة عندي ويخلص في وقت قصير، والعادي بيدّي مساحة أكبر للتفاصيل. ده بيوفر عليك يوم تصوير تاني، وبيخلي عندك مادة تكفي أسابيع.
لو عايز الشغل ده يمشي معاك بشكل منتظم كل شهر، احجز استشارة مجانية ونرتب مع بعض جدول للفيديوهات والإعلانات بتاعتك.

أمثلة من شغلي بتوضح المنطق ده

لازم أكون صريح هنا عشان محدش يفهم غلط: المشاريع اللي في معرض أعمالي على الموقع أغلبها تصميم سوشيال ميديا وإعلانات، مش فيديوهات منتجات متصورة. بس المبادئ اللي اشتغلت بيها فيها هي نفسها اللي بتحكم أي فيديو بيبيع منتج، وهوريك إزاي.

Green Zone: المنتج بطل كل بوست

في مشروع Green Zone الكويت، اللي اشتغلت عليه من 2023 لـ 2026 وطلع فيه حوالي 130 تصميم في 25 حملة، كان في اتجاه اسمه "الرف": بوستات للمنتجات نفسها، زي عسل Honey For Life بأنواعه السبعة. كل نوع عسل اتعامل بشخصية خاصة بيه، ومعاه مقياس بصري لقوة الـ TA. الفكرة اللي بتنفع الفيديو هنا: لما عندك كذا منتج من نفس العيلة، متعملش فيديو واحد يحشرهم كلهم. اعمل لكل واحد فيديو قصير ليه شخصيته، وخلي في عنصر ثابت يربطهم ببعض.
وحاجة تانية من نفس المشروع: المحتوى اتعمل بالعربي والإنجليزي، كبوستات وستوري. في الخليج ده مهم جدًا في الفيديو، لأن جمهورك غالبًا فيه ناس بتقرا عربي وناس بتقرا إنجليزي. أنا بفضّل نسختين منفصلتين للنص على الشاشة بدل ما أحشر اللغتين في نفس الكادر.

Beauty & Cosmetics: بيع إحساس ولا بيع سعر

في مشروع Beauty & Cosmetics كان في 18 تصميم لتلات براندات تجميل، والدرس الأساسي فيه كان الفرق بين حملة بتبيع رغبة زي TOMAC، وحملة بتبيع قرار زي عروض Clinica Elite. ده نفس السؤال اللي لازم تسأله قبل ما تكتب أي سكريبت: الفيديو ده هدفه يخلي الشاري يتمنى المنتج، ولا يخليه ياخد قرار الشراء النهارده؟
الأول محتاج لقطات أبطأ وأقرب وإحساس أكتر. التاني محتاج المنتج واضح، والعرض واضح، والخطوة الجاية واضحة، وشوية طمأنينة زي ما لوجوهات تابي وتمارا في البوست كانت بتجاوب بهدوء على سؤال "هقدر أدفع؟". متحاولش تعمل الاتنين في نفس الفيديو.

Renault Trafic: لما الصورة الثابتة تتحرك

في إعلان Renault Trafic اشتغلت على صورة إطلاق للفان في مشهد مدينة بالليل، مع تصميم نضيف للمنتج، ونسخة متحركة من نفس الإعلان. ده مثال على حاجة كتير من البراندات مش واخدة بالها منها: مش لازم تصوير عشان يبقى عندك فيديو منتج. صورة منتج قوية مع حركة مدروسة ومونتاج على موسيقى ممكن تعمل فيديو إطلاق محترم، خصوصًا لو المنتج كبير وصعب تصويره زي العربيات والأجهزة.

الخيط اللي بيجمعهم

في التلات مشاريع، المنتج كان في النص، والشكل كان خادم للرسالة. ده اللي اتكلمت عنه بالتفصيل في مقال ليه بعض التصاميم بتبيع وتصاميم تانية لا، والكلام هناك عن البوستات بينطبق حرفيًا على الفيديو. وتقدر تشوف باقي المشاريع في صفحة أعمالي.
لو عايز نطبق المنطق ده على منتجك، كلمني وقولي بتبيع إيه وفين، ونحدد مع بعض نوع الفيديو اللي يناسبه.

فيديو المنتج بين السوق المصري والسوق الخليجي

اللي هقوله هنا من خبرتي في الشغل مع البراندات في البلدين، مش من دراسة. خده كملاحظات شغل، مش قواعد.

اللغة واللهجة

في مصر، الكلام العامي الخفيف والإفيه الصغير بيقرّب المنتج من الناس. في السعودية والكويت والإمارات، أنا بلاحظ إن البراندات بتميل لنبرة أهدى وأكثر احترامًا، حتى في المحتوى العفوي. الجملة على الشاشة بتكون أقصر وأوضح، ومن غير لهجة تقيلة ممكن متتفهمش. ولو بتبيع في أكتر من بلد، فكّر في نسخة لكل سوق بدل نسخة واحدة بتحاول ترضي الكل.

المنصة اللي بيتفرج عليها جمهورك

أنا بلاحظ إن سناب في الخليج ليه حضور قوي في يوميات الناس، والفيديو العفوي اللي فيه حد بيتكلم للكاميرا بيمشي عليه طبيعي. في مصر فيسبوك وتيك توك ليهم وزن أكبر عند شرائح كتير. ده بيأثر على شكل الفيديو من أول التصوير: سناب محتاج إحساس شخصي، وانستقرام محتاج صورة أنضف.

توقعات الجودة

الشاري في السوق الخليجي غالبًا شاف إعلانات براندات عالمية كتير، وعنده عين بتلقط الإضاءة الوحشة والعبوة المتصممة بإهمال. ده مش معناه إنك محتاج إنتاج ضخم. معناه إن التفاصيل الصغيرة، زي نضافة الخلفية وتظبيط الألوان وجودة النص العربي، ليها وزن. لو بتستهدف السعودية، بص على صفحة مصمم جرافيك في السعودية، ولو في الكويت، دي صفحة مصمم جرافيك في الكويت.

أخطاء شائعة في فيديو المنتج

دي الأخطاء اللي بشوفها أكتر حاجة في الفيديوهات اللي بتوصلني، وكل واحدة فيها ليها حل سهل لو اتعرفت بدري.

البداية باللوجو

أول تلات ثواني لوجو بيلف على خلفية سودا. ده بيضيع أهم وقت في الفيديو كله. اللوجو مكانه في الآخر، أو جوه اللقطات نفسها على المنتج.

كلام كتير على الشاشة

فقرة كاملة مكتوبة فوق الفيديو مش هتتقري. لو الكلام محتاج أكتر من سطرين، يبقى إما الرسالة مش واضحة في دماغك، إما محتاجة صوت يقولها.

المنتج بيظهر قليل

فيديو 30 ثانية المنتج فيه ظاهر 6 ثواني بس، والباقي ناس بتضحك ومناظر. الجو حلو، بس الشاري خرج ومش فاكر هو كان بيتفرج على إيه.

نسخة واحدة لكل حاجة

نفس الملف نازل ستوري وريلز وإعلان وصفحة منتج. كل مكان من دول له طول مختلف ومكان مختلف للنص. قص نسخة لكل استخدام.

فلتر بيغير لون المنتج

الفلتر اللي بيخلي الفيديو "شكله حلو" ممكن يحوّل لون المنتج لحاجة تانية خالص. الشاري بيستلم قطعة بيج وهو كان شايفها في الفيديو وردي. أنا في المونتاج بظبط الألوان على المنتج نفسه الأول، وبعدين أشوف الجو العام، مش العكس. لون المنتج في الفيديو لازم يكون هو هو اللي هيوصل البيت.

لقطات جاهزة من النت مكان المنتج الحقيقي

لقطات الفيديو الجاهزة ممكن تنفع كخلفية أو جو عام. لكن لما تحط لقطة لمنتج شبه منتجك بدل منتجك نفسه، الشاري الشاطر بيلاحظ، والثقة اللي الفيديو المفروض يبنيها بتتهد. الأفضل لقطة جوال متواضعة لمنتجك الحقيقي، عن لقطة احترافية لمنتج حد تاني.

نسيان الناس اللي بتتفرج من غير صوت

الفيديو كله معتمد على تعليق صوتي، ومفيش ولا كلمة مكتوبة. اللي بيتفرج في مكان عام أو في الشغل هيشوف صور بتتحرك ومش هيفهم حاجة. أي معلومة مهمة في الصوت لازم يكون ليها أثر مكتوب أو لقطة بتوضحها.

نهاية من غير خطوة جاية

الفيديو بيخلص والشاري مش عارف يعمل إيه. جوجل في إطار الـ ABCDs بتسمي الحرف الأخير Direction، وبتنصح بتوجيه بسيط وواضح للخطوة الجاية. اطلب منه حاجة واحدة: "اطلب من اللينك"، "ابعتلنا على الواتساب"، "شوف المقاسات".

الأدوات والتكلفة: إيه اللي بيرفع السعر وإيه اللي بيوفر

مش هقولك أرقام هنا، لأن السعر بيتحدد على كل مشروع حسب تفاصيله. بس هقولك العوامل اللي بتفرق، عشان تفهم عرض السعر لما يوصلك.

أدوات المونتاج

أنا بشتغل على Premiere للمونتاج وAfter Effects للحركة والجرافيك، وPhotoshop وIllustrator لأي عنصر ثابت زي العبوة أو النص المصمم. الأدوات المجانية على الجوال كويسة لفيديو سريع، بس لما يبقى عندك سلسلة فيديوهات لازم تبقى متسقة في الخط والألوان والحركة، البرامج دي بتوفر وقت وبتحافظ على الهوية.

عوامل بتأثر على التكلفة

عدد النسخ المطلوبة لكل فيديو. وجود جرافيك متحرك أو مجرد قص ونص. هل في تعليق صوتي أو لأ. حالة اللقطات اللي واصلة: لقطات منظمة على قائمة لقطات بتاخد وقت أقل بكتير من ساعات تصوير عشوائي محتاجة تتفرز. وعدد اللغات المطلوبة للنص على الشاشة.

إزاي توفر من غير ما الجودة تنزل

صوّر كذا منتج في نفس اليوم بنفس الإضاءة والخلفية. اتفق على قالب ثابت للنص والحركة يتكرر في كل الفيديوهات. واعمل قائمة اللقطات قبل التصوير. التلات حاجات دول بيقللوا ساعات المونتاج أكتر من أي خصم.
وأي فيديو إعلاني بيحتاج تصميم ثابت معاه، زي بوستر أو بانر لنفس الحملة، ده بيدخل في شغل تصميم الإعلانات ويتعمل بنفس الهوية عشان الحملة كلها تبان حاجة واحدة.

قائمة مراجعة قبل ما تنشر الفيديو

دي القائمة اللي بعدّي عليها قبل ما أسلّم أي فيديو منتج. اطبعها أو احفظها، وعدّي عليها بند بند:
  • الفيديو بيجاوب على سؤال واحد واضح من أسئلة الشاري.
  • المنتج أو أثره ظاهر من أول ثانية.
  • الفكرة الأساسية واضحة في أول 3 ثواني.
  • العبوة أو الشعار ظاهرين جوه اللقطات من غير ما يقطعوا الهوك.
  • الفيديو مفهوم لو اتشغل من غير صوت.
  • النص على الشاشة قصير، بخط واضح، وجوه منطقة الأمان.
  • الموسيقى مرخصة للاستخدام التجاري.
  • المقاس 9:16 والجودة 1080 في 1920.
  • في نسخة قصيرة للإعلان ونسخة أطول لصفحة المنتج.
  • النهاية فيها خطوة جاية واحدة وواضحة.
  • النسخة العربية والنسخة الإنجليزية منفصلين لو جمهورك محتاج الاتنين.
  • حد غيرك اتفرج على الفيديو مرة واحدة وقدر يقولك المنتج ده بيعمل إيه.
البند الأخير ده أهم واحد عندي. لو حد من برا الشغل اتفرج ومعرفش يقول المنتج بيعمل إيه، الفيديو لسه محتاج شغل، مهما كان شكله حلو.

تقيس نجاح فيديو المنتج إزاي؟

اللايكات مش المقياس. فيديو منتج ممكن ياخد لايكات قليلة ويبيع كويس، والعكس بيحصل كتير. أنا بقول للعملاء يبصوا على أربع حاجات.

نسبة اللي كمّلوا بعد الثواني الأولى

كل المنصات بتوريك المشاهدين بيخرجوا فين في الفيديو. لو أغلبهم بيخرجوا في أول تلات ثواني، المشكلة في الهوك. لو بيخرجوا في النص، المشكلة في الإيقاع أو إن الفيديو طويل على اللي عنده يقوله.

الضغطات والرسايل

عدد اللي ضغطوا على اللينك، أو بعتوا رسالة بيسألوا عن المنتج بعد ما اتفرجوا. ده أقرب رقم للبيع. ولو الرسايل اللي بتوصلك بقت بتسأل أسئلة أقل عن الحاجات اللي الفيديو شرحها، ده نجاح لوحده.

المبيعات والمرتجعات

وعلى صفحة المنتج، قارن المبيعات قبل وبعد. وبص على المرتجعات كمان: فيديو طريقة الاستخدام الكويس المفروض يقلل المرتجعات اللي سببها إن الشاري توقع حاجة تانية.

اختبر أكتر من نسخة

تيك توك بينصح بـ 3 لـ 5 أعمال إبداعية في كل مجموعة إعلانية، وإنك تختبر نسخ مختلفة عن بعض فعلًا مش نسخ متشابهة. وبيقول تجدد الإعلانات لما الأداء يبدأ ينزل باستمرار. أنا بعمل لكل منتج على الأقل نسختين بهوك مختلف من نفس التصوير، ونسيب الأرقام تقول.

إمتى تحكم على الفيديو

متحكمش على فيديو من أول يوم. سيبه ياخد فرصته، وقارنه بفيديوهات تانية لنفس المنتج أو لمنتجات شبهه، مش بأرقام حساب تاني. وغيّر حاجة واحدة بس في كل مرة: الهوك، أو الطول، أو النص على الشاشة. لو غيرت كله مرة واحدة، مش هتعرف إيه اللي فرق.
وخلي عندك ملف بسيط تكتب فيه كل فيديو، الهوك بتاعه، وأهم رقم طلع منه. بعد كام شهر هتلاقي إن في نمط بيتكرر، نوع افتتاحية معينة بتشتغل مع جمهورك أحسن من غيرها. الملف ده بيبقى أغلى من أي نصيحة عامة، لأنه مبني على جمهورك إنت.

محتاج فيديوهات منتجات بتتعمل كل شهر بنفس الجودة؟ شوف خدمة مونتاج الفيديو والريلز والباقات الشهرية، ولو مش متأكد تبدأ بإيه ابعتلي المنتج ونتفق.

أسئلة شائعة

هل لازم أصوّر فيديو المنتج في استوديو؟

لأ. Shopify نفسها بتقول إن الجوال كويس جدًا لفيديوهات السوشيال ميديا. المهم إضاءة كويسة، كادر ثابت، خلفية نضيفة، وصوت واضح لو فيه كلام. الاستوديو بيفرق في المنتجات اللي محتاجة إضاءة دقيقة جدًا، زي المجوهرات والزجاج.

إيه الطول المناسب لفيديو المنتج؟

حسب مكان النشر. Shopify بتقول إن الطول الأنسب لفيديوهات المنتجات حوالي 30 لـ 60 ثانية. للإعلانات والستوري أنا بفضّل نسخة أقصر من كده، ولصفحة المنتج ممكن تطول شوية لأن الشاري هناك جاي بنفسه.

أحط سعر المنتج في الفيديو؟

حسب الهدف. لو الفيديو هدفه قرار شراء سريع، زي عرض لفترة محدودة، السعر بيساعد. لو هدفه يعرّف بالمنتج أو يبني رغبة، أنا بفضّل أسيب السعر لصفحة المنتج، عشان الفيديو يفضل صالح حتى لو السعر اتغير.

ينفع أعمل فيديو منتج من غير تصوير خالص؟

ينفع، من صور المنتج مع حركة ومونتاج وموسيقى، زي النسخة المتحركة اللي عملتها لإعلان Renault Trafic. بس الفيديو المتصور بالإيد الحقيقية بيبني ثقة أكتر في المنتجات اللي الشاري محتاج يشوفها بتتستخدم.

أكتب النص على الشاشة بالعربي ولا بالإنجليزي؟

حسب جمهورك. في الخليج كتير من البراندات بتحتاج الاتنين، وأنا بفضّل نسخة لكل لغة بدل اللغتين في نفس الكادر، زي ما المحتوى اتعمل بالعربي والإنجليزي في مشروع Green Zone.

الفرق إيه بين فيديو المنتج وفيديو صناع المحتوى؟

فيديو صناع المحتوى نوع من أنواعه، بس بيتعمل بإيد حد من برا البراند وبأسلوبه هو. ميزته إنه بيبان طبيعي ومش إعلان. عيبه إنك بتتحكم فيه أقل. أنا بشوف إن البراند محتاج الاتنين: فيديوهات منه بتشرح المنتج بدقة، وفيديوهات تجارب حقيقية بتدي ثقة.

كام فيديو منتج محتاج في الشهر؟

مفيش رقم ثابت. أنا بقول ابدأ بفيديو لكل منتج أساسي عندك، بنسختين بهوك مختلف، وبعدين زوّد حسب الأرقام. المنتج اللي بيبيع أكتر يستاهل فيديوهات أكتر.

أنت بتصوّر الفيديو ولا بتعمل المونتاج بس؟

أنا بشتغل على التخطيط وقائمة اللقطات والمونتاج والنص على الشاشة. التصوير بيكون عندك أو عند مصور تختاره، وأنا ببعتلك قائمة اللقطات المطلوبة بالظبط عشان اللي يوصلني يبقى قابل للمونتاج.
عندك سؤال تاني عن منتجك مش موجود هنا؟ احجز استشارة مجانية مع محمد ويرو وأجاوبك عليه وإنت شايف أمثلة.

كلمة أخيرة قبل ما تبدأ

فيديو المنتج الكويس مش محتاج ميزانية ضخمة. محتاج سؤال واحد واضح، وعميل هو البطل، ولقطات متصورة بعناية، ومونتاج بيحط الإحساس قبل أي حاجة تانية. ابدأ بمنتج واحد، اعمله فيديو واحد كويس، وقيسه، وبعدين كرر اللي نجح.
ولو حابب حد يمسك الجزء ده عنك، من ورقة التخطيط لحد النسخ الجاهزة لكل منصة، كلمني وابعتلي المنتج واللقطات اللي عندك، وأنا أقولك نبدأ منين.