Mohamed Wero

أنواع المحتوى على السوشيال ميديا وإمتى تستخدم كل نوع

دليل عملي لأنواع المحتوى على السوشيال ميديا: التعليمي والترفيهي والقصصي وآراء العملاء والترويجي والتفاعلي والكواليس، وإزاي تخلطهم وتصممهم وتقيس كل نوع، بأمثلة من مشاريع حقيقية.

أنواع المحتوى على السوشيال ميديا ممكن تتلخص في سبع وظايف أساسية. فيه محتوى بيعلّم، ومحتوى بيسلّي، ومحتوى بيحكي قصة، ومحتوى بيثبت إنك قد كلامك، ومحتوى بيبيع، ومحتوى بيقرّبك من الناس، ومحتوى بيوريهم الكواليس. كل نوع فيهم ليه شغلانة مختلفة في دماغ العميل، والصفحة اللي بتنجح هي اللي بتعرف تخلط بينهم بنسبة مناسبة لمرحلتها.
أنا محمد ويرو، مصمم جرافيك ومونتير بقالي أكتر من عشر سنين بشتغل مع براندات في مصر والخليج. أغلب الصفحات اللي بتجيلي "ميتة" مش مشكلتها في الألوان ولا في الخط. مشكلتها إنها بتنزل نوع واحد بس من المحتوى طول الوقت، غالبًا عروض وصور منتجات، وبعدين تستغرب إن محدش بيتفاعل.
في المقال ده هشرحلك كل نوع بالتفصيل: بيعمل إيه، شكله التصميمي عامل إزاي، إمتى تستخدمه، وإيه الغلطات اللي بتبوّظه. وهوريك أمثلة حقيقية من مشاريع اشتغلت عليها، وفي الآخر هتلاقي Checklist تقدر تراجع بيها صفحتك النهارده.
لو عايز تختصر الطريق وتعرف صفحتك ناقصها أنهي نوع بالظبط، احجز استشارة مجانية وابعتلي لينك الصفحة، وأنا هقولك رأيي بصراحة.

أنواع المحتوى على السوشيال ميديا بتتقسم إزاي؟

فيه ناس بتقسم المحتوى حسب الشكل: بوست، كاروسيل، ستوري، ريلز. التقسيم ده مفيد لما تيجي تنفذ، بس مش هو اللي بيحدد إذا كان البوست هيشتغل ولا لأ. الريلز ممكن يكون تعليمي، وممكن يكون إعلان، وممكن يكون نكتة. نفس الشكل، وتلات وظايف مختلفة تمامًا.
عشان كده أنا بفضّل أقسم أنواع المحتوى على السوشيال ميديا حسب الوظيفة: البوست ده عايز يعمل إيه في دماغ اللي بيشوفه؟ يفهّمه حاجة؟ يضحّكه؟ يطمّنه؟ يخليه يشتري النهارده؟ لما تجاوب على السؤال ده الأول، الشكل والتصميم والكلام كلهم بيمشوا وراه.

الفرق بين النوع والعمود والشكل

ده أكتر لخبطة بشوفها عند أصحاب البراندات. العمود هو الموضوع اللي بتتكلم فيه، زي "العناية بالبشرة" لعيادة تجميل. النوع هو الوظيفة، زي إنك تعلّم الناس حاجة عن البشرة. والشكل هو القالب اللي هيطلع فيه الكلام ده، زي كاروسيل من ست شرايح.
يعني ممكن يكون عندك عمود واحد بيطلع منه كل الأنواع. لو لسه محددتش الأعمدة بتاعتك، اقرا الأول دليل أعمدة المحتوى للبراند لأنه الخطوة اللي قبل الكلام ده. ولو بتفكر في الفيديو تحديدًا، فيه مقال كامل عن أنواع فيديوهات السوشيال ميديا للبراندات بيدخل في تفاصيل كل نوع فيديو.

معادلة بتختبر بيها أي نوع قبل ما تنشره

آن هاندلي في كتابها Everybody Writes بتطرح فكرة بسيطة بحبها جدًا. جودة المحتوى عندها حاصل ضرب تلات حاجات: الفايدة والإلهام والتعاطف مع القارئ. ولو أي واحدة فيهم بصفر، النتيجة كلها بتبقى صفر (مراجعة الكتاب على Reflectoring). الضرب هنا هو المهم. مش جمع.
أنا بستخدم المعادلة دي كفلتر سريع لكل نوع. البوست الترفيهي لازم يكون فيه فايدة ولو صغيرة لبراندك، وإلا هو ضحكة وخلاص. والبوست التعليمي لازم يكون فيه لمسة منك أنت، وإلا هو معلومة الناس تلاقيها في أي حتة. والبوست الترويجي لازم يبدأ من مشكلة العميل مش من منتجك، وإلا هيتعدّى من غير ما حد يقف عنده.

ليه الناس بتشارك أصلًا؟

جونا بيرجر، أستاذ التسويق في جامعة بنسلفانيا، جمع في كتابه Contagious أسباب انتشار الأفكار في ست مبادئ. اختصرها في كلمة STEPPS، وهي القيمة الاجتماعية، والمحفزات، والمشاعر، والظهور العلني، والقيمة العملية، والقصص (حوار مع بيرجر على Penn Today). هتلاحظ إن كل مبدأ فيهم تقريبًا بيقابل نوع محتوى من اللي هنتكلم عنهم. القيمة العملية هي المحتوى التعليمي، والمشاعر هي المحتوى الترفيهي والملهم، والقصص هي المحتوى القصصي. فالتقسيم ده مش اختراع مني، ده مبني على أبحاث بتشرح الناس بتبعت حاجة لصاحبها ليه.

المحتوى التعليمي اللي الناس بتحفظه وتبعته

ده النوع اللي بنصح أي براند يبدأ بيه. ببساطة لأنه أسهل نوع يخلّي حد غريب يتابعك. هو مش عارفك، بس لقى عندك إجابة لسؤال كان شاغله.
بيرجر بيسمي ده "القيمة العملية"، وبيوصفه إنه أخبار تقدر تستخدمها: نصيحة توفّر وقت أو فلوس أو تخلي تجربة الشخص أحسن (Penn Today). والنقطة اللي بتفوت ناس كتير إن الشخص بيبعت البوست ده لحد تاني عشان يساعده، مش عشان يساعدك أنت. يعني لو المعلومة مفيدة فعلًا، الناس هي اللي هتوزعها بالنيابة عنك.

أشكال المحتوى التعليمي اللي بتشتغل

الكاروسيل هو الملك هنا من وجهة نظري. شريحة أولى فيها السؤال أو الوعد، وبعدها خطوات، وفي الآخر خلاصة. الشكل ده بيدّي مساحة تشرح من غير ما تحشر الكلام في صورة واحدة.
فيه كمان بوست "غلط وصح" اللي بيقارن بين طريقتين، وبوست المصطلح اللي بيشرح كلمة الناس بتسمعها ومش فاهماها، والإنفوجرافيك البسيط للأرقام أو الخطوات، والريلز القصير اللي بيرد على سؤال واحد في أقل من دقيقة.

مثال من Green Zone في الكويت

في شغلي مع Green Zone، براند أكل صحي في الكويت، كان فيه سلسلة عسل أسترالي من سبع أنواع، وكل نوع ليه درجة قوة اسمها TA. الرقم ده لوحده مالوش معنى عند العميل العادي. فبدل ما نحط الرقم وخلاص، اتعاملنا مع كل نوع عسل كإنه شخصية ليها طابع، وعملنا لدرجة الـ TA مقياس بصري، فبقت معلومة بتتشرح مش رقم مرمي على العبوة.
ده بالظبط اللي أقصده بالمحتوى التعليمي اللي بيبيع من غير ما يقول "اشتري". العميل خرج فاهم الفرق بين الأنواع، وده بيخليه يختار وهو مطمّن. وكان فيه كمان اتجاه كامل في نفس البراند اسمه "حكايات من التاريخ" بيحكي عن مكونات وعلاجات قديمة كإنها صفحات من مذكرات سفر، وده تعليم بس متقدم في شكل حكاية.

عنوان البوست التعليمي

العنوان هو اللي بيحدد هل الشخص هيقف ولا هيكمل سكرول. أنا بحب العناوين اللي فيها وعد محدد أو غلطة الناس بتقع فيها، زي "3 علامات إن بشرتك محتاجة ترطيب مش تقشير" أو "الغلطة اللي بتبوّظ صور منتجاتك". العنوان العام زي "نصائح للبشرة" ملوش طعم ومحدش هيفتكره.
وتصميميًا، العنوان في الشريحة الأولى لازم يتقري من مسافة، يعني خط تقيل وتباين عالي ومساحة حواليه. لو اضطريت تصغّر الخط عشان العنوان يدخل، يبقى العنوان طويل، قصّره بدل ما تصغره.

غلطات بتبوّظ المحتوى التعليمي

أول غلطة إنك تعلّم حاجة ملهاش علاقة بقرار الشراء. صفحة مطعم بتنزل معلومات عامة عن فوايد الخضار، طب وأنا مالي؟ المعلومة لازم تكون قريبة من اللي أنت بتبيعه.
الغلطة التانية إن الشريحة الواحدة تبقى مليانة كلام. أنا شخصيًا بحط حد أقصى في دماغي: الشريحة فيها فكرة واحدة، وعنوان يتقري من الموبايل وهو ماشي. لو محتاج كلام أكتر، زوّد شريحة.
والتالتة إنك تنسخ معلومة من مصدر مش موثوق. في المجالات الطبية والتجميل تحديدًا، معلومة غلط واحدة ممكن تهد ثقة سنين.

المحتوى الترفيهي وإمتى يخدم البراند

المحتوى الترفيهي هو اللي بيخلّي الناس تضحك أو تتفاجئ أو تقول "ده أنا بالظبط". وظيفته إنه يكسر الإحساس إن الصفحة دي بتاعة إعلانات، ويخلي الناس تحب تشوفك.
بيرجر في Contagious بيقول إن المشاعر اللي بتنشّط الإنسان، سواء كانت إيجابية زي الضحك والانبهار أو سلبية زي الغضب، هي اللي بتدفعه يشارك (Penn Today). عشان كده النكتة الحلوة بتلف، والبوست "اللطيف" اللي محدش حس بيه بيقف مكانه.

مثال Monsters, Inc. ومرعبين مصر

من أكتر الحملات اللي استمتعت بيها حملة هالوين اشتغلتها لوكالة Bsmart، مبنية على شخصيات Monsters, Inc.. الفكرة كانت شركة صريخ وهمية اسمها «مرعبين مصر» بتبيع "باقات صريخ" بنفس طريقة عروض شركات الاتصالات، ومكتوبة بالعامية المصرية.
اللي خلّى الحملة دي ترفيه بيخدم البراند مش ترفيه تايه، إن النكتة نفسها كانت مبنية على شكل إعلاني الناس عارفاه كويس. الإفيه بيتفهم في ثانية، لأن أي حد في مصر شاف عروض الباقات دي مليون مرة. والتنفيذ كان جد جدًا: فوتو مانيبوليشن سينمائي فيه قمر كامل وضباب وقرع منوّر، ونسخ متحركة. يعني النكتة خفيفة، بس الصنعة تقيلة.

الترند: تدخل ولا لأ؟

تقرير Sprout Social Index لسنة 2025، اللي سأل أكتر من 4000 مستهلك، خرج بنتيجة إن الناس عايزة البراند يفهم سياق اللحظات الثقافية المهمة، مش يعيد عمل كل ميم بتطلع (Sprout Social Index 2025). وده نفس اللي بقوله لعملائي.
قاعدتي الشخصية: أدخل الترند لو أقدر أربطه بحاجة حقيقية في البراند في أقل من يوم. لو محتاج أشرح للناس الربط، يبقى مش بتاعي. وفي الخليج تحديدًا، البراندات الكبيرة بتبقى أحذر شوية مع الهزار، فبشوف نبرة البراند قبل ما أقترح أي ترند.

الفرق بين ترفيه بيبني وترفيه بيهد

الترفيه اللي بيبني فيه حاجة من البراند: لونه، أو شخصيته، أو مشكلة عملائه. لو شِلت اللوجو من البوست والناس لسه عارفة إنه بتاعك، يبقى أنت كده صح. أما لو البوست ينفع ينزل على أي صفحة تانية، فأنت بتجيب لايكات مش عملاء.
حاسس إن صفحتك جادة زيادة عن اللزوم ومحتاجة نَفَس؟ كلمني وقولي مجالك، وأنا أقترح عليك أفكار ترفيه مناسبة لنبرة براندك من غير ما تخسر هيبته.

المحتوى القصصي والملهم

القصة هي أقدم طريقة البشر نقلوا بيها المعلومات، وبرضه أكتر طريقة الناس مش بتحس فيها إنك بتبيعلها. بيرجر بيوصف القصص إنها "حصان طروادة" للمعلومة وللبراند: الناس بتحكيها لبعض وهي شايلة جواها الرسالة من غير ما تحس إنها بتنشر إعلان (Penn Today).

أشكال القصة على السوشيال

فيه قصة البداية: البراند ده اتعمل ليه، ومين وراه، وكان بيحاول يحل مشكلة إيه. وفيه قصة العميل: كان فين وبقى فين. وفيه قصة المنتج: الحاجة دي بتتعمل إزاي، وجاية منين، وليه شكلها كده.
وفيه نوع أنا بحبه جدًا هو قصة "القرار الصعب". براند قرر يغلّي سعره عشان ميغيرش الخامة، أو قرر يقفل منتج عشان مش راضي عن جودته. القصص دي بتبني ثقة أكتر من أي بوست "إحنا الأفضل".

الملهم مش يعني اقتباس على خلفية

لما ناس كتير تسمع "محتوى ملهم" بيتخيلوا جملة تحفيزية على صورة غروب. أنا بصراحة مش بحب النوع ده، لأنه ممكن ينزل على أي صفحة في الدنيا. الإلهام الحقيقي لازم يكون مرتبط بعالم عميلك، زي أم كانت خايفة من أول جلسة ليزر وبعدين اتشجعت، أو صاحب محل صغير بدأ من غرفة في البيت.
في Green Zone كانت الفكرة اللي ماشيين بيها إن الأكل الصحي عمره ما لازم يحسسك إنه واجب مدرسي. دي جملة بسيطة، بس هي اللي كانت بتوجّه نبرة البوستات، إلهام خفيف من غير وعظ.

إزاي تصمم بوست قصة

القصة محتاجة مساحة، فالكاروسيل هنا تاني بيكسب، وبعده الريلز. أنا بقسم القصة لتلات حتت: موقف بيشد، وتحوّل، ونتيجة أو درس. كل حتة شريحة أو اتنين.
والصورة في بوست القصة لازم تحس إنها حقيقية. صورة ستوك لست مبتسمة بتقتل أي قصة. لو مفيش صور حقيقية، أفضّل أشتغل على تايبوجرافي قوي وألوان البراند بدل ما أحط وش غريب الناس عارفة إنه مش هو.

محتوى آراء العملاء والدليل الاجتماعي

لما حد يكون محتار، بيبص على اللي زيه عملوا إيه. ده اللي روبرت شالديني سماه "الدليل الاجتماعي" في كتابه Influence، واعتبره واحد من ستة مبادئ للإقناع أثبتها بأبحاث مع طلابه (Nielsen Norman Group).
على السوشيال، ده بيظهر في محتوى آراء العملاء، وصور العملاء وهم بيستخدموا المنتج، وأرقام حقيقية زي عدد سنين الشغل، ولقطات شاشة من رسايل شكر (بإذن صاحبها طبعًا).

خلّي الرأي يتصدق

أهم تحذير هنا جاي من Nielsen Norman Group نفسهم: أكبر خطر في الدليل الاجتماعي إن الناس تحس إن عدد اللي موافقين قليل (NN/g). يعني بوست فيه "رأي عميل" واحد كل ست شهور ممكن يأذيك بدل ما ينفعك، لأنه بيقول ضمنيًا إن مفيش غيره.
عشان كده بفضّل الانتظام هنا: رأي عميل بشكل ثابت كل أسبوعين مثلًا، بنفس القالب، لحد ما الناس تتعود إن فيه ناس كتير راضية. والرأي اللي فيه تفصيلة محددة بيتصدق أكتر بكتير من "خدمة ممتازة شكرًا". مثلًا، صاحبة صالون تجميل في البحرين كتبت عن شغلي إنه سريع وفعّال وإنه أحسن من اللي كانت متوقعاه وإنها أكيد راجعة تاني. الكلام ده فيه تفصيلة محددة (السرعة) ونية واضحة إنها ترجع، وده اللي بيفرق.

تصميم بوست الرأي

الغلطة الشائعة إن بوست الرأي يتعمل كإنه شهادة تقدير: إطار دهبي ونجوم كتير وخط مزخرف. ده بيحسسك إنه متفبرك. أنا بفضل التصميم يبقى هادي، الكلام نفسه هو البطل، واسم العميل أو مجاله واضح، ولو فيه صورة حقيقية للمنتج أو النتيجة يبقى أحسن.

محتوى العملاء نفسهم

ده النوع اللي بيتسمى UGC، لما العميل هو اللي يصوّر أو يكتب وأنت تعيد نشره بإذنه مع ذكر اسمه. ده أقوى شكل من أشكال الدليل الاجتماعي لأنه مش طالع من عندك أصلًا. لو عندك عملاء بيعملولك Tag، دي ثروة متسيبهاش في الستوري وخلاص.

عندك عملاء راضيين ومش عارف تعرض كلامهم صح؟ احجز استشارة مجانية مع محمد ويرو ونعمل مع بعض قالب ثابت لآراء العملاء يليق ببراندك.

المحتوى الترويجي اللي بيبيع من غير ما يزهّق

ده النوع اللي كل صاحب براند عايزه، وفي نفس الوقت النوع اللي بيزهّق الناس أسرع حاجة لو زاد. المحتوى الترويجي هو العروض، وإطلاق المنتجات، والخصومات، والـ CTA المباشر: "اطلب دلوقتي".
المشكلة مش في الترويج نفسه. المشكلة إن صفحات كتير مفيهاش غيره، فالمتابع بيتعلم إن أي بوست منك هو إعلان، ويبدأ يعدّي من غير ما يبص.

تشريح بوست عرض بيبيع

في مشروع Beauty & Cosmetics اشتغلت على 18 تصميم لتلات براندات تجميل، ومن ضمنهم عروض خصم، منها عرض 50% على البوتوكس. ترتيب العناصر في البوست ده مدروس خطوة بخطوة.
الجملة العاطفية جاية الأول قبل السعر، عن إن جمالك استثمار والنتيجة بتتكلم عن نفسها. بعدها اسم العلاج بخط كبير بلون تيراكوتا مأخوذ من درجات البشرة عشان يفضل ناعم. بعدها تاج الخصم، وده الكتلة السودا الوحيدة في التصميم، فالعين بتقع على "50%" الأول. السعر الجديد كبير بعلامة الريال السعودي الجديدة، والقديم تحته متشطب.
الصورة فيها إيدين بجوانتي ووش هادي، وده بيقول إن الإجراء احترافي ومفيهوش خوف. وفي الآخر لوجوهات Tabby وTamara للتقسيط بتجاوب بهدوء على سؤال "أقدر أدفع؟". والأهم إن نفس الترتيب ده بيتكرر في كل بوست عرض، فالمتابعين اتعلموا يبصوا فين.

بيع الإحساس وبيع السعر

نفس المشروع ده فيه درس مهم جدًا: فيه براند بيبيع إحساس، زي TOMAC اللي التصميم بتاعه قايم على الرغبة، وفيه براند بيبيع قرار، زي عروض Clinica Elite. الاتنين محتوى ترويجي، بس واحد بيقول "هتحس بإيه" والتاني بيقول "هتدفع كام".
أنت لازم تعرف براندك من أنهي نوع قبل ما تصمم أي عرض. البراند اللي بيبيع إحساس لو نزّل خصومات كل يوم بيرخّص نفسه. والبراند اللي بيبيع قرار لو كتّر في الإحساس من غير أرقام، العميل هيمشي يدوّر على السعر عند غيره.

الإطلاق والعرض المحدود

مش كل ترويج عرض خصم. إطلاق منتج جديد نوع ترويجي لوحده، وبيشتغل أحسن لما يتقسم على كذا يوم: تلميح قبل الإطلاق، وبعدين الكشف، وبعدين التفاصيل والسعر. التسلسل ده بيخلي الناس مستنية بدل ما تتفاجئ ببوست وتعدّيه.
والعرض المحدود بوقت محتاج الوقت ده يبان في التصميم بوضوح، مش مكتوب بخط صغير في الآخر. "لحد الخميس" لازم تبقى في مكان العين تشوفه بعد السعر على طول، وإلا الإحساس بالاستعجال مش هيوصل.

الترويج قد إيه؟

مش هديك نسبة سحرية، لأني مش لاقي بحث محترم بيثبت رقم واحد ينفع للكل. اللي بشوفه أنا من شغلي إن البراند الجديد اللي لسه بيبني جمهور محتاج ترويج أقل، والبراند اللي عنده متابعين بيثقوا فيه يقدر يزود. القاعدة اللي بمشي عليها: لو المتابع فتح صفحتك وأول تلات بوستات كانوا عروض، يبقى زودتها.
عايز تعرف تصميم العروض ده بيتكلف قد إيه حسب عدد البوستات في الشهر، احسب تكلفة مشروعك في دقيقتين، وبص كمان على تفاصيل خدمة تصميم سوشيال ميديا للبراندات.

محتوى تفاعلي ومحتوى المجتمع

النوع ده هدفه إن الناس ترد عليك، مش بس تشوفك. أسئلة، واستفتاءات في الستوري، و"اختار واحد من الاتنين"، ومسابقات بسيطة، وبوستات بتحتفل بمناسبة أو قضية تهم جمهورك.
إنستجرام نفسه بيشرح ده في صفحته الرسمية عن ترتيب الفيد. من أهم الإشارات اللي بيعتمد عليها تاريخ التفاعل بينك وبين صاحب الحساب، يعني هل بتعلقوا على بوستات بعض. وكمان بيحسب احتمال إنك تعلّق أو تشارك أو تقضي وقت على البوست (Instagram). وفي الستوري تحديدًا، تاريخ المشاهدة والتفاعل والرسايل المباشرة بيفرق في مين هيشوف ستوريك الأول. معنى كده إن المحتوى التفاعلي مش رفاهية، ده اللي بيخلي بوستاتك الجاية توصل لنفس الناس.

محتوى المجتمع: البراند بيتكلم عن حاجة أكبر منه

في Green Zone كان فيه اتجاه كامل اسمه "أبعد من المنتج"، بوستات مجتمعية زي يوم التنظيف العالمي، اتعملت بالعربي والإنجليزي، كبوستات وستوريز. البوستات دي مش بتبيع عسل ولا عصير. هي بتقول إن البراند ده ليه رأي وبيهتم بحاجة أكبر من الرف.
وفي مصر بشوف نفس الفكرة بتنجح مع المناسبات الوطنية والدينية، بشرط إن البراند يقول حاجة حقيقية مش "كل سنة وأنتم طيبين" على خلفية ذهبي. الفرق بين بوست مناسبة بيتنسي وبوست بيفضل في الذاكرة إن التاني فيه لمسة من البراند نفسه.

إزاي تصمم بوست بيطلب تفاعل

السؤال لازم يكون سهل الرد عليه في كلمة. "إيه رأيك في منتجاتنا؟" سؤال تقيل محدش هيرد عليه. "قهوتك الصبح سادة ولا بلبن؟" سؤال أي حد يرد عليه وهو بيشرب قهوته.
وتصميميًا، خلّي السؤال هو أكبر حاجة في البوست، ومتحطش عناصر كتير تشتت. ولو فيه اختيارين، استخدم لونين واضحين من ألوان البراند لكل اختيار، عشان العين تفهم المقارنة قبل ما تقرا.

محتوى الكواليس واللي بيحصل ورا الكاميرا

الناس بتحب تشوف الحاجة وهي بتتعمل. صورة المطبخ قبل الفتح، وتجهيز الطلبات، والفريق وهو بيجرب منتج جديد، والغلطة اللي حصلت واتصلحت. ده محتوى بيقول "إحنا ناس حقيقيين" من غير ما تقولها.
بيرجر عنده مبدأ اسمه "العلني"، وفكرته إن الناس بتقلد اللي بتشوفه قدامها (Penn Today). الكواليس بتخلّي الحاجات اللي كانت مستخبية تبقى ظاهرة: كمية الطلبات، والزحمة، والاهتمام بالتفاصيل. ولما الناس تشوف غيرها بيطلب، ده بيشجعها.

الكواليس في مصر والخليج

ملاحظتي من الشغل مع الطرفين إن الجمهور المصري بيتجاوب جدًا مع الكواليس العفوية، حتى لو التصوير بالموبايل ومش مثالي. في الخليج، خصوصًا مع البراندات اللي سعرها أعلى، الكواليس محتاجة تبقى مترتبة أكتر شوية: إضاءة نظيفة، ومكان مرتب، ولقطات بتوري الجودة. الاتنين كواليس، بس درجة "اللمعة" مختلفة.

لما يكون شغلك نفسه هو الكواليس

أما لو أنت صاحب خدمة، زي مصمم أو مصور أو مطبخ، فالمراحل نفسها محتوى. الاسكتش الأول، والنسخة اللي اترفضت، والتعديل الأخير. أنا شخصيًا بلاقي إن البوست اللي بيوري "قبل وبعد" لتصميم بيشد ناس أكتر من البوست اللي بيوري التصميم النهائي لوحده، لأنه بيحكي قصة صغيرة.
وعشان تشوف إزاي التصميم بيتغير من براند للتاني ومن نوع محتوى للتاني، بص على أعمالي، هتلاقي كل مشروع بلغة بصرية مختلفة.

إزاي تصميم سوشيال ميديا يفرق بين كل نوع والتاني

ده الجزء اللي أغلب المقالات بتنساه، وهو أهم حاجة بالنسبة لي كمصمم. لو كل الأنواع شكلها واحد، المتابع مش هيعرف من أول نظرة البوست ده عرض ولا معلومة ولا نكتة. ولو كل نوع شكله مختلف خالص، الصفحة هتبقى مبعترة ومش هتحس إنها براند واحد.
الحل اللي بشتغل بيه إن يبقى فيه حاجات ثابتة في كل البوستات (اللوجو، والخطوط، ولوحة الألوان الأساسية، وطريقة المسافات)، وحاجة واحدة أو اتنين بيتغيروا حسب النوع.

إشارات بصرية لكل نوع

المحتوى التعليمي عندي غالبًا بيبقى فيه خلفية فاتحة ومساحة بيضا أكتر، لأن القارئ محتاج يركز. الترويجي فيه لون جريء من ألوان البراند وكتلة واحدة قوية للسعر أو العرض. القصصي فيه صورة كبيرة أو تايبوجرافي عاطفي. والتفاعلي فيه سؤال كبير ومساحة فاضية كإنها مستنية رد.
في حملة Monsters, Inc. مثلًا، الترفيه نفسه اتصمم بقواعد الإعلان الترويجي: باقة، وسعر، وشخصية بطلة في كل عرض. ده خلّى الإفيه يشتغل لأنه لابس هدوم نوع تاني.

البريف اللي بتبعته للمصمم

عشان المصمم يقدر يفرّق بين الأنواع، لازم البريف نفسه يقول نوع البوست. أنا بطلب من أي عميل سطر واحد فوق كل بوست في الخطة: "النوع: تعليمي، الهدف: حفظ"، أو "النوع: ترويجي، الهدف: رسايل". السطر ده بيوفر عليا وعلى العميل جولات تعديل كتير، لأني بعرف من الأول البوست محتاج هدوء ومساحة ولا محتاج كتلة لون قوية وسعر واضح.
ولما البريف يقول "عايز بوست حلو عن المنتج" من غير نوع، غالبًا التصميم بيرجع مرتين وتلاتة، مش لأن المصمم مش شاطر، لأن محدش قال البوست ده شغلته إيه.

نظام واحد بيخدم كل الأنواع

في Beauty & Cosmetics كان فيه خمس حملات بخمس مودات مختلفة في نفس المجال، ورغم كده بوستات العروض كلها ماشية بنفس الترتيب. ده الفكرة: النظام بيسمح بالتنوع، بس جوه حدود واضحة.
عندك صفحة فيها كذا نوع محتوى وحاسس إن شكلها مش متماسك؟ ده غالبًا مش محتاج تصميمات أكتر، محتاج نظام. ده بالظبط اللي بشتغل عليه في خدمة تصميم السوشيال ميديا، وكلمني لو حابب نبني النظام ده لبراندك.

أنواع المحتوى على السوشيال ميديا حسب نوع البيزنس

نفس الأنواع السبعة موجودة في كل المجالات، بس وزن كل نوع وشكله بيتغير جدًا. خليني أديك أمثلة سريعة من مجالات بشتغل معاها كتير، عشان تقيس عليها.

مطعم أو كافيه

هنا الترفيه والكواليس بياخدوا المساحة الأكبر. الناس مش محتاجة حد يعلّمها تاكل، محتاجة تشوف الأكل وهو بيتعمل وتحس بالجو. وفي رأيي صورة الشيف وهو بيقلب الصوص بتفتح النفس أكتر من بوست "خصم 20%". والتعليمي هنا بيبقى خفيف: إزاي تاكل الطبق ده صح، أو الفرق بين نوعين قهوة عندك في المنيو.
والترويجي في المطاعم بيشتغل أحسن لما يكون مربوط بوقت: عرض الغدا، أو صنف الأسبوع، أو منيو موسم معين. العرض المفتوح من غير وقت بيتنسي.

متجر أونلاين

المتجر محتاج دليل اجتماعي أكتر من أي مجال تاني، لأن العميل مش هيلمس المنتج قبل ما يدفع. فآراء العملاء وصورهم وفيديوهات فتح الطلبات بتبقى جزء ثابت من الخطة. وبعدها التعليمي اللي بيجاوب على أسئلة الشراء: المقاس، والخامة، والفرق بين الموديلات، وإزاي يرجّع المنتج لو مش مناسب.
الترويجي في المتجر طبيعي يبقى أكتر شوية من باقي المجالات، بس بشرط إنه يبقى منظم. في حملة صيفية لمتجر كل حاجة فيه بدينار واحد، الوعد كان واحد ومتكرر في كل بوست بنفس القالب، فالعرض نفسه بقى هو الهوية.

شركة خدمات أو B2B

شركات الاستشارات والخدمات المهنية محتاجة التعليمي والقصصي في المقام الأول. العميل هنا بيشتري خبرة، والخبرة بتبان لما تشرح وتحلل. ومحتوى آراء العملاء بيبقى أقوى لو فيه اسم شركة ومجال واضح، حتى لو من غير أرقام.
والترفيه هنا محتاج حذر. مش ممنوع، بس يفضّل يكون ذكي وخفيف ومرتبط بمشاكل المجال نفسه، زي بوست عن "الإيميل اللي كل مدير بيستلمه يوم الخميس".

جمعية أو مؤسسة خيرية

المؤسسات الخيرية بتعيش على القصة والمجتمع. القصص الحقيقية للناس اللي اتساعدت (بإذنهم وبكرامتهم) هي أقوى نوع هنا. والتعليمي بيجاوب على سؤال "فلوسي بتروح فين؟"، والترويجي بيبقى دعوة للتبرع واضحة فيها رقم أو طريقة دفع سهلة.

عيادة أو مركز تجميل

هنا التعليمي ورأي العميل بيمشوا إيد في إيد. الناس عندها خوف وأسئلة قبل أي إجراء، فالمعلومة الدقيقة بتطمّن، والرأي الحقيقي بيأكد. والعروض شغالة بس محتاجة تصميم بيحافظ على هيبة المكان، زي ما شرحت في تشريح بوست العرض فوق.

الخوارزمية بتحب أنهي نوع؟

السؤال ده بيتسألي كل أسبوع تقريبًا. والإجابة الأمينة إن الخوارزمية مش بتحب "نوع"، هي بتحب إشارات. آدم موسيري، رئيس إنستجرام، قال إن أهم تلات إشارات في الترتيب هي وقت المشاهدة واللايكات والإرسال، وإن اللايكات أهم شوية للمحتوى اللي بيوصل لمتابعينك، والإرسال أهم شوية للمحتوى اللي بيوصل لناس متعرفكش (Social Media Today).
ولما تربط الكلام ده بأنواع المحتوى على السوشيال ميديا، هتلاقي الصورة واضحة. المحتوى التعليمي والترفيهي هما أكتر حاجة الناس بتبعتها لبعض، فهما اللي بيجيبولك ناس جديدة. المحتوى التفاعلي والكواليس وآراء العملاء بيقووا علاقتك بالمتابعين الحاليين. والترويجي بيحصد اللي الأنواع التانية زرعته.

وقت المشاهدة والتصميم

وقت المشاهدة مش بس للفيديو. الكاروسيل اللي بيخلي الشخص يقلب ست شرايح، والبوست اللي فيه تفاصيل تستاهل تتبص عليها، الاتنين بيزودوا الوقت اللي بيتقضى على البوست. وإنستجرام بيقول صراحة إن احتمال إن الشخص يقضي وقت على البوست من التوقعات اللي بيبني عليها ترتيب الفيد (Instagram).
عشان كده بشوف إن التصميم مش تجميل وخلاص هنا. أول شريحة في الكاروسيل هي اللي بتقرر الشخص هيكمل ولا لأ. لو هي ضعيفة، باقي الشرايح ملهاش لازمة مهما كانت حلوة.

خطة محتوى سوشيال ميديا بتخلط الأنواع صح

دلوقتي بعد ما فهمت كل نوع، إزاي تحطهم مع بعض في خطة محتوى سوشيال ميديا شهرية؟ أنا مش بشتغل بنسب ثابتة، بشتغل بمرحلة البراند.

براند جديد لسه بيبدأ

هنا أنت محتاج الناس تعرفك وتثق فيك، فالتركيز يبقى على التعليمي والقصصي والكواليس. القصة الأولى للبراند، ومين وراه، وبيحل مشكلة إيه. والترويج يبقى قليل وهادي، لأن محدش هيشتري من حد لسه ميعرفوش.

براند عنده جمهور ومحتاج يبيع

هنا تقدر تزود الترويجي، بس كل عرض لازم يكون جنبه دليل اجتماعي. عرض النهارده، ورأي عميل بكرة، ومعلومة بعدها. الإيقاع ده بيخلي العرض ميبانش وحيد.

براند كبير ومعروف

ده يقدر يلعب بالترفيه والمجتمع أكتر، لأن الناس عارفاه أصلًا. هدفه إنه يفضل في الذاكرة ويفضل محبوب، والترويج بيبقى في مواسم محددة.

مثال أسبوع لعيادة تجميل

خلّيني أوريك شكل أسبوع عملي لعيادة تجميل في الخليج. يوم السبت كاروسيل تعليمي عن الفرق بين نوعين من جلسات البشرة. يوم الاتنين ستوري تفاعلي "عملتي ليزر قبل كده؟ أيوه / لأ". يوم الأربع رأي عميلة بإذنها بقالب ثابت. يوم الخميس عرض بنفس ترتيب العناصر اللي اتكلمنا عنه. ويوم الجمعة كواليس هادية للدكتورة وهي بتجهز العيادة.
خمسة أيام، خمس أنواع، ونفس الهوية البصرية. ولو المجال بتاعك عيادات، فيه صفحة كاملة عن تصميم سوشيال ميديا للعيادات فيها تفاصيل أكتر.

الفرق بين مصر والخليج في الخلطة

الجمهور المصري بيتفاعل أكتر مع الهزار والعامية والمحتوى اللي بيلمس الحياة اليومية، فالترفيه والتفاعلي بياخدوا مساحة أكبر. الجمهور الخليجي، خصوصًا في السعودية والكويت، بيقدّر المحتوى اللي فيه جودة وتفاصيل وثقة، فالتعليمي والدليل الاجتماعي بيبقوا أقوى. ده رأيي من الشغل مع الطرفين، مش قاعدة مكتوبة، وكل براند ليه استثناءاته.
لو مش متأكد خطتك الحالية فيها توازن ولا لأ، احجز استشارة مجانية وأنا أبص على آخر 30 بوست عندك وأقولك أنهي نوع زايد وأنهي ناقص.

فكرة واحدة بتطلع منها كل الأنواع

ناس كتير بتقولي "مفيش أفكار". بصراحة المشكلة غالبًا مش في الأفكار، المشكلة إنك بتستهلك كل فكرة في بوست واحد وترميها. الفكرة الواحدة الكويسة ممكن تطلع منها سبع بوستات من سبع أنواع مختلفة.

مثال عملي على براند عسل

خليني آخد موضوع واحد: "إزاي تعرف العسل الأصلي". ده موضوع أي براند عسل يقدر يشتغل عليه، وتعالى نشوف هيطلع منه إيه.
التعليمي: كاروسيل من خمس شرايح بيشرح العلامات اللي تفرق بيها، وكل شريحة فيها علامة واحدة. الترفيهي: ريلز قصير عن "الحاجات اللي أمك كانت بتعملها عشان تختبر العسل"، بنبرة هزار بيتعرف فيها الجمهور على نفسه. القصصي: حكاية النحال أو المنطقة اللي العسل جاي منها، وليه طعمه كده.
آراء العملاء: عميل بيحكي إزاي كان بيشتري عسل مغشوش لحد ما جرّب المنتج ده. التفاعلي: ستوري فيها سؤال "عمرك اشتريت عسل وطلع مغشوش؟ أيوه / لأ". الكواليس: لقطات للتعبئة والفحص. وفي الآخر الترويجي: عرض على العبوة الكبيرة، وفي البوست سطر صغير بيفكّر الناس بالكاروسيل التعليمي.

ليه الطريقة دي بتنجح

لأن كل بوست بيقوّي اللي قبله. ومن تجربتي، الشخص اللي شاف الكاروسيل التعليمي هيصدق رأي العميل أكتر، واللي شاف الكواليس هيطمن للعرض أكتر. ده غير إنك وفرت وقت تفكير كبير، لأن البحث اتعمل مرة واحدة.
ومن ناحية التصميم، ده بيسهّل حاجة مهمة جدًا: كل البوستات دي هيبقى بينها رابط بصري، نفس الألوان ونفس الصور ونفس الموضوع. فالمتابع بيحس إن فيه حملة متماسكة، مش بوستات متفرقة اتعملت على عجل.

إمتى تكرر الموضوع

عادةً بخلي فيه مسافة أسبوعين أو تلاتة بين البوستات اللي طالعة من نفس الفكرة، أو بوزعها على أسبوع كامل لو هي حملة مقصودة. المهم إن المتابع ميحسش إنك بتقوله نفس الكلام كل يوم.

إزاي تختار نوع البوست الجاي في دقيقة

لما تقعد تخطط وأنت مش عارف تنزل إيه، اسأل نفسك تلات أسئلة بالترتيب.
السؤال الأول: آخر تلات بوستات كانوا من أنهي نوع؟ لو كانوا كلهم من نوع واحد، يبقى البوست الجاي لازم يكون مختلف، حتى لو عندك فكرة حلوة من نفس النوع. أجّلها.
السؤال التاني: إيه اللي محتاجه البيزنس الأسبوع ده؟ لو عندك عرض أو منتج جديد، يبقى محتاج تمهّد له بتعليمي أو قصة قبله. ولو مفيش حاجة بتتباع، ده وقت مثالي للتفاعلي والكواليس.
السؤال التالت: إيه أكتر سؤال وصلك من العملاء آخر أسبوعين؟ الإجابة عليه غالبًا أحسن بوست تعليمي ممكن تنزله، لأنه طالع من الناس نفسهم.
التلات أسئلة دول بيخلوا أنواع المحتوى على السوشيال ميديا عندك تتوزع بشكل طبيعي من غير ما تمسك آلة حاسبة.

أخطاء بتقع فيها البراندات مع أنواع المحتوى

أول غلطة وأكترها انتشارًا: نوع واحد بس. صفحة كلها عروض، أو صفحة كلها معلومات من غير ما تقول مرة إنك بتبيع إيه. الاتنين بيخسروا، الأولى بتزهق الناس والتانية بتعلّمهم ببلاش.
الغلطة التانية إنك تنسخ الخلطة من براند تاني. اللي شغال مع صفحة مطعم في القاهرة مش لازم يشتغل مع شركة استشارات في الرياض.
التالتة إن كل نوع ليه تصميم مختلف تمامًا، فالصفحة تبان كإنها خمس براندات. وده بيضيّع أي ذاكرة بصرية بتحاول تبنيها.
الرابعة إن المحتوى الترفيهي ملوش علاقة بالبراند خالص. بيجيب لايكات وخلاص، ومحدش فاكر هو كان بتاع مين.
الخامسة إن المحتوى القصصي يتحول لمدح في النفس. "إحنا بدأنا من الصفر وبقينا الأفضل" مش قصة، دي إعلان لابس قصة. القصة الحقيقية فيها مشكلة وتردد ولحظة صعبة، والبطل فيها غالبًا العميل مش البراند.
والسادسة إنك تنقل نفس البوست بالظبط على كل المنصات من غير أي تعديل. الكاروسيل التعليمي اللي ناجح على إنستجرام ممكن يحتاج يتقسم أو يتحول لفيديو قصير على تيك توك، والنكتة اللي ماشية مع جمهور فيسبوك ممكن متوصلش لجمهور لينكدإن خالص.
والسابعة إنك تقيس كل الأنواع بنفس المقياس. ساعتها هتلاقي الترويجي دايمًا لايكاته أقل، فتبطّله، وبعدين المبيعات تقع. كل نوع ليه مقياس، ودي النقطة الجاية.

إزاي تقيس نجاح كل نوع محتوى

المقياس بيتغير حسب وظيفة النوع. مش منطقي تحكم على بوست عرض بعدد اللايكات، ولا على بوست تعليمي بعدد الطلبات المباشرة.
المحتوى التعليمي مقياسه الحفظ والإرسال، لأن دول معناهم إن الشخص لقى قيمة عايز يرجعلها أو يديها لحد. الترفيهي مقياسه الإرسال والوصول لغير المتابعين، وده متسق مع كلام موسيري عن الإرسال والناس الجديدة (Social Media Today). التفاعلي مقياسه التعليقات والردود على الستوري. ومحتوى آراء العملاء والقصص مقياسهم زيارات البروفايل والرسايل. والترويجي مقياسه الضغطات على اللينك والرسايل اللي بتسأل عن السعر والمبيعات نفسها.

قارن النوع بنفسه

غلطة شائعة في القياس إنك تقارن بوست تعليمي ببوست ترفيهي وتقول ده أحسن من ده. المقارنة الصح إنك تقارن الكاروسيل التعليمي ده بالكاروسيلات التعليمية اللي قبله. هل الحفظ زاد؟ هل الإرسال زاد؟ لو أيوه، يبقى أنت ماشي صح في النوع ده، حتى لو أرقامه أقل من بوست هزار طلع ترند.
وخلي بالك إن المحتوى اللي بيوصل لناس جديدة طبيعي يجيب تفاعل أقل نسبيًا من متابعينك الحاليين، لأن اللي شافه أغلبهم ميعرفوكش. ده مش فشل، ده بالظبط اللي النوع ده معمول عشانه.

اعمل عادة بسيطة كل شهر

اكتب جنب كل بوست نوعه في شيت بسيط. في آخر الشهر رتّب كل نوع بالمقياس بتاعه هو. هتكتشف إن نوع معين أداؤه أحسن بكتير من اللي متوقعه، ونوع تاني بتصرف عليه مجهود من غير فايدة. المراجعة دي بعملها مع العملاء اللي بمسك صفحاتهم، وغالبًا أول شهر بيطلع مفاجآت.
ولو مش فاضي تعمل ده بنفسك، فيه خدمة إدارة السوشيال ميديا اللي بتشمل التخطيط والتصميم والمتابعة، والسعر بيتحدد حسب المشروع. وتقدر تاخد فكرة مبدئية عن تكلفة التصميمات من حاسبة الموقع.

Checklist قبل ما تعتمد أنواع المحتوى في خطتك

راجع النقط دي على آخر شهر عندك:
  • هل عندك على الأقل أربع أنواع مختلفة من المحتوى؟
  • هل كل بوست تقدر تقول وظيفته في جملة واحدة؟
  • هل المحتوى التعليمي قريب من اللي بتبيعه فعلًا؟
  • هل فيه رأي عميل حقيقي ظهر بانتظام، مش مرة كل كام شهر؟
  • هل العروض ليها ترتيب ثابت المتابع اتعوّد عليه؟
  • هل الترفيه فيه حاجة من البراند لو شيلت اللوجو؟
  • هل فيه سؤال واحد على الأقل كل أسبوع سهل الرد عليه؟
  • هل التصميم ثابت في الأساسيات ومتغير في حاجة أو اتنين حسب النوع؟
  • هل بتقيس كل نوع بالمقياس المناسب ليه؟
  • هل أول تلات بوستات في صفحتك مش كلهم عروض؟
لو جاوبت بـ"لأ" على أكتر من تلاتة، صفحتك محتاجة إعادة توزيع قبل ما تحتاج تصميمات جديدة.

أسئلة شائعة

إيه أهم نوع محتوى لصفحة لسه جديدة؟

المحتوى التعليمي، لأنه أسهل طريقة تخلّي حد ميعرفكش يتابعك. هو مش محتاج يثق فيك عشان يستفيد من معلومة، والثقة بتيجي بعدين. وجنبه قصة البراند، عشان الناس تعرف مين وراه.

هل لازم أنزل كل الأنواع السبعة؟

لأ، مش لازم. أغلب البراندات الصغيرة تبدأ بأربع أنواع وده كويس جدًا: تعليمي، وآراء عملاء، وترويجي، وتفاعلي. بعد كده زوّد نوع كل شهرين لما تتعود على الإيقاع.

المحتوى الترويجي بيقلل التفاعل؟

لو كان هو الغالب على الصفحة، أيوه غالبًا. لكن العرض الواضح اللي جاي بعد محتوى بنى ثقة بيبيع كويس. المشكلة في الكمية والترتيب، مش في الترويج نفسه.

إيه الفرق بين المحتوى التعليمي والمحتوى القصصي؟

التعليمي بيقولك "اعمل كذا". القصصي بيقولك "حد عمل كذا وحصله كذا". الاتنين ممكن يوصلوا لنفس المعلومة، بس القصة بتتحفظ أسهل وبتتحكي لغيرك أسهل.

ينفع نوع واحد من المحتوى يطلع في أكتر من شكل؟

أكيد، ودي من أذكى الطرق لتوفير المجهود. معلومة واحدة ممكن تبقى كاروسيل، وبعدين ريلز قصير، وبعدين ستوري فيها سؤال. لو عايز تفاصيل عن الفيديو تحديدًا، خدمة مونتاج الفيديو والريلز بتغطي الجزء ده.

إزاي أعرف إن نوع معين مش نافع مع جمهوري؟

قيسه بالمقياس بتاعه هو لمدة شهر على الأقل، ومتحكمش من بوست أو اتنين. لو بعد شهر لسه أداؤه ضعيف، جرّب تغيّر الشكل أو الزاوية قبل ما تشيل النوع كله.

محتاج أنزل كام بوست في الأسبوع عشان أغطي الأنواع دي؟

مفيش رقم واحد صح للكل. الأهم إنك تقدر تحافظ على الإيقاع. تلات بوستات منتظمة بأنواع مختلفة أحسن من سبعة أسبوع ومفيش حاجة الأسبوع اللي بعده. ابدأ بعدد تقدر تلتزم بيه، وزوّد لما تلاقي نفسك مرتاح.

هل المصمم ليه دور في اختيار أنواع المحتوى؟

المصمم الشاطر بيعمل أكتر من إنه ينفذ. هو اللي بيبني النظام البصري اللي يخلّي كل نوع يتعرف من نظرة، وفي نفس الوقت الصفحة تفضل براند واحد. أنا شخصيًا مش بستلم خطة من غير ما أسأل كل بوست وظيفته إيه.
لو لسه عندك سؤال عن صفحتك تحديدًا ومش لاقي إجابته هنا، ابعتلي سؤالك وهرد عليك بنفسي.

ابدأ بمراجعة آخر 30 بوست

أنواع المحتوى على السوشيال ميديا مش قايمة تحفظها، دي طريقة تفكير. قبل أي بوست اسأل نفسك: ده عايز يعمل إيه في دماغ اللي هيشوفه؟ ولو الإجابة "مش عارف"، يبقى البوست ده لسه مش جاهز.
النهارده افتح صفحتك، وعدّي على آخر 30 بوست، واكتب جنب كل واحد نوعه. هتشوف الصورة بنفسك: أنهي نوع زايد، وأنهي نوع غايب خالص. ومن هنا ابدأ عدّل.
ولو عايز حد يعمل معاك المراجعة دي ويبني نظام تصميم يخدم كل نوع، أنا محمد ويرو وده شغلي اليومي مع براندات في مصر والخليج.

جاهز تحوّل صفحتك لخلطة محتوى متوازنة؟ احجز استشارة مجانية ونبدأ من آخر 30 بوست عندك.