التقرير الشهري لأداء السوشيال ميديا: تقراه إزاي وتطلع بقرار
إزاي تقرا التقرير الشهري لحسابات براندك: معنى كل رقم بتعريف Meta وسناب وتيك توك، معدل التفاعل بيتحسب إزاي، الرسايل والزيارات اللي بتوصل للبيع، ونموذج تقرير من سبع أجزاء بيطلعك بقرار.
التقرير الشهري لأداء السوشيال ميديا هو ورقة أو اتنين بيجاوبوا على تلات أسئلة: إيه اللي حصل في حساباتك الشهر ده، ليه حصل، وهتعمل إيه الشهر الجاي بناء عليه. الأرقام اللي تستاهل وقتك فيه هي الوصول، والحفظ والمشاركة، والرسايل، والضغطات على الروابط. أما عدد اللايكات والمتابعين لوحدهم فبيطمنوك أكتر ما بيفيدوك.
أنا محمد ويرو، مصمم جرافيك ومونتير بشتغل مع براندات في مصر والخليج من أكتر من عشر سنين. تقارير كتير بتوصل لأصحاب المشاريع في السعودية والكويت والإمارات على شكل ملف PDF فيه عشرين لقطة شاشة من الإحصائيات، وصاحب البراند يقعد يسأل: «هو ده كويس ولا وحش؟». السؤال ده نفسه معناه إن التقرير فشل في مهمته. التقرير اللي محتاج حد يترجمه مش تقرير، ده كومة أرقام.
في المقال ده هشرح لك التقرير من جوه. هتعرف كل رقم معناه إيه بتعريف المنصة نفسها، وإزاي يتحسب معدل التفاعل صح، وإيه الأرقام اللي بتوصل للفلوس فعلًا. وهديك شكل نموذج تقرير شهري تطلبه من اللي ماسك حسابك، وطريقة تقراه بيها وتطلع منه بقرار. وهوريك ده على مشاريع اشتغلتها بنفسي.
لو حاسس إن التقارير اللي بتوصلك مش بتقولك حاجة، احجز استشارة مجانية وابعتلي آخر تقرير، وأنا أقولك إيه الناقص فيه بصراحة.
يعني إيه التقرير الشهري لأداء السوشيال ميديا؟
ببساطة، هو المحضر الشهري لحسابات البراند. بيتعمل مرة كل شهر، بيغطي كل المنصات اللي البراند موجود عليها، وبيتقرا في اجتماع قصير بينك وبين اللي ماسك الحسابات. الكلمة المهمة هنا «بيتقرا». تقرير بيتبعت على الواتساب ومحدش بيفتحه شغل ضايع.
الفرق بين التقرير ولقطة الشاشة
لقطة الشاشة من الإحصائيات بتقولك رقم. التقرير بيقولك الرقم ده اتغير قد إيه عن الشهر اللي فات، وإيه السبب الأقرب للتغيير، وإيه اللي هيتعمل. يعني فيه تلات طبقات: الرقم، والتفسير، والقرار. أي تقرير ناقصه طبقة من دول، ناقصه نصه.
أنا شخصيًا بحب أقول للعميل: لو قريت أول ربع صفحة من التقرير ومفهمتش الشهر كان عامل إزاي، يبقى التقرير محتاج يتكتب تاني. التفاصيل مكانها بعد كده، للي عايز يدخل فيها.
القياس هدفه قرار، مش أرشيف
دوجلاس هابارد في كتابه How to Measure Anything بيعرّف القياس على إنه تقليل لعدم اليقين بناء على ملاحظة، مش وصول ليقين كامل. وبيضيف فكرة تانية أهم لينا: القياس اللي مش ممكن يغيّر أي قرار ملوش قيمة. ده ملخص مراجعة الكتاب اللي الفكرتين دول متوضحين فيه.
الكلام ده لو طبقته على السوشيال ميديا هتلاقي نص التقارير اللي بتتعمل في السوق ممكن يتشال من غير ما حد يحس. رقم زي «عدد الإيموجي في التعليقات» مش هيخليك تغير حاجة. رقم زي «الكاروسيل اللي بيشرح المنتج اتحفظ ضعف البوست العادي» هيخليك تعمل كاروسيلات أكتر. ده الفرق.
مين المفروض يقرا التقرير؟
فيه قارئين مختلفين، وكل واحد محتاج حاجة. صاحب البراند محتاج يعرف هل الحسابات بتخدم البيزنس ولا لأ، في دقيقتين. فريق التسويق أو المصمم محتاج يعرف أنهي نوع محتوى شغال وأنهي لأ، بالتفصيل. عشان كده التقرير الكويس بيبدأ بملخص لصاحب البراند، وبعدين التفاصيل للفريق. لو اتعمل بالعكس، صاحب البراند هيقفل الملف قبل ما يوصل للمهم.
الهدف بييجي قبل الأرقام
قبل ما تفتح الإحصائيات، لازم تعرف إنت كنت عايز إيه من الشهر ده. حساب هدفه يعرّف الناس ببراند جديد هيتقاس بأرقام مختلفة عن حساب هدفه يجيب رسايل طلب. ولو الهدف مش مكتوب في أول التقرير، كل رقم هيتفسر على مزاج اللي بيقراه.
أهداف شهرية واضحة تتكتب في أول سطر
أنا بشتغل بهدف أساسي واحد لكل شهر، وهدف تاني مساعد. مثلًا: «الهدف الأساسي إن الناس اللي مش متابعانا تشوف المنتج الجديد، والمساعد إن الرسايل اللي بتسأل عليه تزيد». كده التقرير عارف هيركز على إيه: الوصول لغير المتابعين في الأول، والرسايل في التاني.
الأهداف اللي بتتكرر مع البراندات اللي بشتغل معاها أربعة تقريبًا: إن ناس جديدة تعرفك، إن الناس اللي تعرفك تثق فيك أكتر، إن حد يبعت رسالة أو يتصل، وإن حد يدخل الموقع أو المتجر. كل هدف من دول ليه أرقامه، وده اللي هنفصّله تحت.
البراند على المدى الطويل والبيع على المدى القصير
Les Binet وPeter Field عملوا دراسة اسمها The Long and the Short of It، ونشرها معهد IPA البريطاني. وصلوا فيها إن أحسن توزيع للميزانية بيبقى حوالي 60% لبناء البراند و40% للتنشيط البيعي السريع، وحذروا من الاعتماد الزيادة على المقاييس قصيرة المدى. ده موضح في مقال IPA عن الدراسة.
الدراسة دي عن الإعلانات عمومًا، مش عن السوشيال بالذات. بس الفكرة اللي أنا باخدها منها للتقرير بسيطة: التقرير لازم يبقى فيه جزأين. جزء للأرقام اللي بتبني البراند على مهل (الوصول، المشاهدات، الحفظ، المتابعين الجداد)، وجزء للأرقام اللي بتجيب بيع قريب (الرسايل، الضغطات، الطلبات). لو قست كل شهر بالبيع بس، هتوقف المحتوى اللي بيبني الثقة لأنه «مش بيبيع النهارده»، وبعد كام شهر هتلاقي البيع نفسه بيقل.
أرقام بتطمنك وأرقام بتحركك
إريك ريس، صاحب كتاب The Lean Startup، بيفرّق بين حاجتين: أرقام الغرور Vanity Metrics، وهي أرقام كبيرة بتفرّحك بس مش بتقولك تعمل إيه، والأرقام القابلة للتنفيذ Actionable Metrics، اللي بتوريك سبب ونتيجة. هو كتب الفكرة دي بنفسه في مقال ضيف على مدونة تيم فيريس قبل الكتاب.
في السوشيال، إجمالي المتابعين هو المثال الأوضح لرقم الغرور. بيطلع لفوق تقريبًا كل شهر، ومش بيقولك أي حاجة عن هل المحتوى ده أحسن من اللي قبله. لكن «نسبة الحفظ في بوستات الشرح مقارنة ببوستات العروض» رقم بيحركك، لأنه بيقولك تزوّد إيه وتقلل إيه.
لو عايز حد يحط لحساباتك أهداف شهرية ويقيسها بالطريقة دي، ده جزء أساسي من شغل ادارة حسابات السوشيال ميديا اللي بقدمه، وتقدر تكلمني وتقولي هدفك من حساباتك إيه.
قاموس مؤشرات أداء السوشيال ميديا بتعريف المنصة نفسها
أكبر مشكلة بشوفها في التقارير إن كل واحد بيستخدم الكلمة بمعنى. «وصلنا لـ 50 ألف» ممكن تكون مشاهدات، وممكن تكون حسابات مختلفة، والفرق بينهم كبير. عشان كده أنا بفضّل التعريف اللي المنصة نفسها كاتباه، مش اللي في دماغي. التعريفات اللي تحت من توثيق Meta الرسمي لإحصائيات حسابات انستقرام، وأنا بعيد صياغتها بكلامي.
المشاهدات Views بدل Impressions
Meta بتعرّف المشاهدات على إنها عدد المرات اللي المحتوى بتاعك اتعرض أو اتشغل فيها، سواء ريلز أو بوست أو ستوري. والمهم هنا إن رقم Impressions القديم اتلغى، وMeta كاتبة إنه اتوقف في كل الإصدارات من 21 أبريل 2025، والمشاهدات بقت البديل.
ليه ده يفرق معاك؟ لأن لو بتقارن تقرير من أول 2025 بتقرير النهارده، ممكن تقارن رقمين مش من نفس النوع. أنا بطلب من أي حد بيعمل تقرير إنه يكتب تحت الجدول ملاحظة صغيرة لو المنصة غيرت اسم أو طريقة حساب رقم في الفترة دي. سطر واحد بيمنع سوء فهم كبير.
الوصول Reach
الوصول حسب تعريف Meta هو عدد الحسابات المختلفة اللي شافت المحتوى مرة واحدة على الأقل، وده بيشمل اللي شافوه من الإعلانات. يعني لو نفس الشخص شاف البوست تلات مرات، بيتحسب في الوصول مرة واحدة، وفي المشاهدات تلات مرات.
الوصول هو المقام اللي بنقسم عليه أغلب النسب في التقرير. وعشان كده لازم يتفصل: وصول من المتابعين، ووصول من غير المتابعين، ووصول من الإعلانات. الرقم الإجمالي لوحده ممكن يخدعك لو نصه جاي من إعلان مدفوع.
الحسابات المتفاعلة والتفاعلات
دول رقمين مختلفين برضه. الحسابات المتفاعلة هي عدد الحسابات اللي عملت أي تفاعل مع المحتوى. أما إجمالي التفاعلات فهو مجموع كل التفاعلات نفسها على البوستات والستوريز والريلز. شخص واحد ممكن يعمل لايك وتعليق وحفظ، فيبقى حساب متفاعل واحد وتلات تفاعلات.
الحفظ والمشاركة
الحفظ Saves هو عدد مرات حفظ البوستات والريلز. المشاركة Shares هي عدد مرات مشاركة المحتوى، وتحت هتشوف إن رئيس انستقرام نفسه بيعتبر الإرسال Sends من أهم الإشارات. أنا شخصيًا بعتبر الرقمين دول أصدق رقمين في التقرير كله. اللايك بيتعمل وإنت بتقلّب من غير تفكير. لكن إنك تحفظ حاجة معناها إنك ناوي ترجعلها، وإنك تبعتها لحد معناها إنك شايف إنها تستاهل.
الضغطات على البروفايل والأزرار
Meta عندها رقم اسمه profile_links_taps، وبتعرّفه على إنه عدد الضغطات على العنوان وزرار الاتصال والإيميل والرسالة. ده رقم ناس كتير بتنساه، مع إنه أقرب رقم للبيع جوه انستقرام نفسه. حد ضغط على زرار الاتصال يعني حد عايز يكلمك دلوقتي.
المتابعين الجداد واللي ألغوا المتابعة
المتابعة وإلغاؤها رقمين بيتعرضوا مع بعض، والتوثيق بيقول إنهم مش بيظهروا للحسابات اللي تحت 100 متابع. لو حسابك جديد ومش لاقي الرقم ده، ده السبب. والمهم في التقرير مش الإجمالي، المهم صافي الزيادة وجت من فين: من ريل معين، من حملة، من ذكر في حساب تاني.
معدل التفاعل: إزاي يتحسب ومتصدقش نسبة من غير مقامها
معدل التفاعل Engagement Rate هو أكتر رقم بيتسأل عليه، وأكتر رقم بيتحسب غلط. المشكلة إن فيه أكتر من طريقة لحسابه، وكل طريقة بتطلع رقم مختلف لنفس البوست. موقع Hootsuite في شرحه لطرق حساب معدل التفاعل بيعرض ست طرق، وأنا هقولك على اللي بستخدمهم وإمتى.
معدل التفاعل بالنسبة للوصول
دي الطريقة اللي Hootsuite بيقول إنها الأشهر للمحتوى العادي غير المدفوع: إجمالي التفاعلات على البوست مقسوم على الوصول بتاعه، مضروب في 100. أنا بستخدمها كرقم أساسي، لأنها بتقيس المحتوى بالنسبة للناس اللي شافته فعلًا، مش بالنسبة لناس ممكن مايكونوش شافوه أصلًا.
معدل التفاعل بالنسبة للمتابعين
هنا بتقسم التفاعلات على عدد المتابعين. الطريقة دي مفيدة لو عايز تقارن بوستاتك ببعض على مدة طويلة. عيبها إن البوست اللي انتشر برا المتابعين بيطلع بنسبة منفوخة، لأن التفاعلات جت من ناس مش في المقام أصلًا.
مثال بالأرقام عشان الفكرة توضح
خليني أعمل مثال افتراضي، الأرقام دي مش من حساب حقيقي. بوست جاله 300 تفاعل، ووصل لـ 10,000 حساب، والحساب عنده 5,000 متابع. بالنسبة للوصول المعدل 3%. بالنسبة للمتابعين المعدل 6%. نفس البوست، ونفس التفاعل، ورقمين واحد ضعف التاني.
تخيل مسؤول الحسابات اختار الطريقة التانية الشهر ده عشان الرقم أحلى، والطريقة الأولى الشهر اللي فات. ساعتها هيبان إن الأداء اتضاعف وهو مااتحركش. عشان كده أول سؤال تسأله لأي حد يقولك «معدل التفاعل عندنا كذا»: مقسوم على إيه؟
المعدل الكويس كام؟
Hootsuite بيقول إن المعدل الكويس عمومًا بين 1% و5%، وإن الرقم الصح ليك بيعتمد على المنصة والمجال وعدد المتابعين. أنا بستخدم الرينج ده كإشارة تقريبية بس. المقارنة اللي بتفرق فعلًا هي حسابك النهارده بحسابك من تلات شهور، بنفس طريقة الحساب.
عايز تعرف حساباتك ماشية كويس ولا لأ من غير ما تغرق في النسب؟ احجز استشارة مجانية مع محمد ويرو ونقرا أرقامك مع بعض بطريقة حساب واحدة.
إحصائيات انستقرام وسناب وتيك توك وكل منصة بأرقامها
التقرير الشهري بيجمع أكتر من منصة، بس متجمعش أرقامهم في رقم واحد. كل منصة بتحسب بطريقتها، وجمع مشاهدات انستقرام على مشاهدات تيك توك على مشاهدات سناب بيطلع رقم كبير ملوش معنى. الأصح إن كل منصة ليها جزء صغير في التقرير، بأرقامها هي.
انستقرام ووقت المشاهدة واللايك والإرسال
آدم موسيري، رئيس انستقرام، قال في بداية 2025 إن أهم تلات إشارات في الترتيب هي وقت المشاهدة واللايكات والإرسال، ونصح إنك تتابع متوسط وقت المشاهدة، واللايكات بالنسبة للوصول، والإرسال بالنسبة للوصول. وأضاف إن اللايكات بتفرق أكتر مع المتابعين، والإرسال بيفرق أكتر مع الناس اللي مش متابعاك. ده منقول في تغطية Social Media Today لكلامه.
الكلام ده بيترجم مباشرة لعمودين في تقرير انستقرام: «لايكات لكل ألف وصول» و«إرسال لكل ألف وصول». أنا بحب الصيغة دي لأن صاحب البراند بيفهمها بسرعة: من كل ألف واحد شافوا البوست، كام واحد بعته لحد؟
سناب والمشاهدين المختلفين ووقت المشاهدة
سناب ليها قاموسها. حسب قاموس الإحصائيات في مركز مساعدة سناب، فيه المشاهدين المختلفين Unique Viewers، يعني عدد الناس المختلفين اللي شافوا الستوري أو فيديو سبوتلايت، وفيه إجمالي ومتوسط وقت المشاهدة. وفيه رقم خاص بسناب هو عدد الاسكرين شوت، وفي سبوتلايت فيه متوسط النسبة اللي الناس بتتفرج عليها من الفيديو.
الاسكرين شوت رقم ظريف وأنا بحبه جدًا في حسابات المحلات والعروض. لما حد ياخد اسكرين شوت لعرض أو منيو، غالبًا بيحفظه عشان يرجعله أو يبعته. بالنسبة لي ده أقرب حاجة للحفظ في انستقرام، وبحطه في نفس خانة الثقة في التقرير.
تيك توك ومتوسط المشاهدة واللي كملوا الفيديو
في تيك توك، الإحصائيات متاحة لحسابات البزنس والكريتور، وأهم رقمين فيها حسب دليل Buffer لإحصائيات تيك توك هما متوسط وقت المشاهدة، ونسبة اللي اتفرجوا على الفيديو لآخره. وفيه كمان مصادر الزيارات: الناس جت من صفحة For You، ولا من البروفايل، ولا من البحث.
مصدر الزيارات ده أنا بعتبره أهم جزء في تقرير تيك توك. لو أغلب المشاهدات جاية من البحث، يبقى الناس بتدور على الموضوع ده، وده معناه إن عناوين الفيديوهات والكلام المكتوب عليها لازم يبقى فيه الكلمات اللي الناس بتكتبها. ولو جاية من For You، يبقى أول تانيتين في الفيديو هما اللي شايلين الشغل.
الأرقام اللي بتوصل للفلوس من رسايل وضغطات وطلبات
هنا بقى الجزء اللي أغلب التقارير بتتجاهله، مع إنه أكتر جزء صاحب البراند عايز يعرفه. السبب إن الأرقام دي مش بتطلع لوحدها من الإحصائيات. محتاجة حد يجمعها بإيده، أو يجهز لها من بداية الشهر.
الرسايل محتاجة تتعد وتتقسم
عدد الرسايل لوحده مش كفاية. أنا بطلب إن الرسايل تتقسم لأربع خانات بسيطة: سؤال عن سعر أو منتج، طلب فعلي أو حجز، شكوى أو مشكلة، وكلام عام. لو الرسايل زادت 40% والزيادة كلها في خانة الشكاوى، دي مش أخبار حلوة. ولو زادت في خانة الأسعار بعد سلسلة بوستات معينة، يبقى السلسلة دي شغالة.
التقسيم ده مش محتاج برنامج. شيت فيه أربع عواميد، واللي بيرد على الرسايل يحط علامة في الخانة المناسبة كل يوم. في آخر الشهر الأرقام بتبقى جاهزة. وفي الحسابات اللي فيها رسايل كتير، ممكن تاخد عينة: أول 50 رسالة في كل أسبوع مثلًا.
روابط UTM عشان تعرف الزيارة جت منين
عندك موقع أو متجر على سلة أو زد أو غيرهم؟ فيه طريقة رسمية تعرف بيها كام زيارة جت من انستقرام وكام من سناب. جوجل في صفحة المساعدة بتاعة Google Analytics عن بناء الروابط بتشرح إنك تضيف للرابط أجزاء اسمها UTM: مصدر الزيارة utm_source، والقناة utm_medium، واسم الحملة utm_campaign، وبتنصح إنك تحط التلاتة دول دايمًا، وتلتزم بطريقة تسمية واحدة في كل الحملات.
يعني رابط البايو في انستقرام يبقى فيه مصدر instagram، ورابط سناب يبقى فيه snapchat، ورابط عرض الشهر يبقى فيه اسم العرض. كده التقرير يقدر يقولك: انستقرام جاب كذا زيارة للمتجر، ومنهم كذا اشتروا. ده رقم صاحب البراند بيفهمه من غير شرح.
طرق بسيطة لو مفيش موقع
مش كل مشروع عنده متجر إلكتروني. محل، عيادة، مطعم، كتير منهم البيع بيحصل في الرسايل أو بالتليفون. هنا فيه حيلتين بسيطتين. الأولى كود خصم مختلف لكل منصة، والكاشير أو اللي بيرد يسجله. التانية سؤال واحد بيتسأل لكل عميل جديد: «عرفتنا منين؟». السؤال ده قديم جدًا، بس لو اتسأل بانتظام واتسجل، بيدي صورة أوضح من نص الإحصائيات.
نموذج التقرير الشهري لأداء السوشيال ميديا من سبع أجزاء
ده النموذج اللي أنا بشتغل بيه وبنصح بيه. مش لازم تاخده زي ما هو، بس لو التقرير اللي بيوصلك ناقصه جزء من دول، اسأل عليه.
- الملخص في تلات سطور: الهدف كان إيه، اتحقق ولا لأ، وأهم قرار للشهر الجاي.
- الأرقام الأساسية: الوصول، والمشاهدات، ومعدل التفاعل بطريقة حساب ثابتة، والحفظ والمشاركة، والمتابعين الجداد. كل رقم جنبه رقم الشهر اللي فات ونسبة التغيير.
- الأرقام اللي بتوصل للبيع: الرسايل مقسمة، وضغطات الأزرار، والزيارات من روابط UTM، والطلبات لو متاحة.
- أحسن تلات منشورات وأضعف تلاتة: مع صورة صغيرة من كل واحد وسطر بيقول ليه في رأي اللي عامل التقرير.
- كل منصة لوحدها: جزء صغير لانستقرام وجزء لسناب وجزء لتيك توك، بأرقام كل منصة.
- الإعلانات لو فيه: الصرف، والنتيجة اللي الحملة كانت معمولة عشانها، وتكلفة النتيجة. ويتفصل تمامًا عن الأرقام العضوية.
- قرارات الشهر الجاي: حاجتين أو تلاتة بالكتير، كل قرار مربوط برقم من فوق.
الجزء السابع ده هو التقرير الحقيقي. كل اللي قبله تمهيد له. ولو لقيت تقرير خلص من غير قرارات، اعرف إن اللي عمله وصف الشهر ومفسرهوش.
طول التقرير المناسب
أنا شخصيًا بحب التقرير يتقرا في عشر دقايق. صفحتين لتلاتة لبراند على منصتين أو تلاتة. لو طلع عشرين صفحة، غالبًا فيه لقطات شاشة بتتحط عشان التقرير يبان تقيل. والتقل ده مش شغل. الشغل هو إن حد قعد واختار الأرقام المهمة وساب الباقي.
الشكل كمان بيفرق
أنا مصمم، فطبيعي أهتم بالنقطة دي. التقرير لازم يبقى مقروء: رقم كبير وتحته كلمة بتشرحه، سهم لفوق أو لتحت بلون واضح، والبوستات بصور صغيرة مش لينكات. نفس قواعد التسلسل البصري اللي بنطبقها على البوست بتنطبق على التقرير: العين لازم تعرف تبدأ منين. التقرير اللي شكله مريح بيتقرا، واللي شكله زحمة بيتأجل.
النموذج ده بعمله لعملائي كل شهر مع التصميم والنشر. شوف باقات ادارة الحسابات في صفحة الأسعار، أو احسب تكلفة مشروعك لو احتياجك مختلف عن الباقات.
إزاي تقرا التقرير الشهري لأداء السوشيال ميديا وتطلع منه بقرار
استلمت التقرير. دلوقتي إيه؟ دي الخطوات اللي بمشي عليها مع أي عميل في اجتماع آخر الشهر، وغالبًا مش بياخد أكتر من نص ساعة.
ابدأ بالهدف، مش بأكبر رقم
العين بتروح لأكبر رقم في الصفحة، وده طبيعي. بس السؤال الأول لازم يكون: الهدف اللي كتبناه في أول الشهر اتحقق ولا لأ؟ لو الهدف كان رسايل والرسايل ماتحركتش، مش مهم إن المشاهدات اتضاعفت. ده مش معناه إن المشاهدات وحشة. معناه إن فيه حاجة بين المشاهدة والرسالة محتاجة تتصلح.
قارن بنفسك وبنفس الطريقة
المقارنة الصح هي حسابك بحسابك: الشهر ده بالشهر اللي فات، والشهر ده بنفس الشهر من السنة اللي فاتت لو عندك تاريخ. مقارنة حسابك بحساب منافس عنده إعلانات أكبر وجمهور مختلف بتوترك من غير ما تفيدك. وزي ما قلت فوق، لازم طريقة الحساب تبقى ثابتة، وإلا المقارنة باطلة.
إريك ريس في نفس المقال اللي ذكرته بيتكلم عن فكرة تقسيم العملاء لمجموعات حسب وقت بدايتهم، ومتابعة كل مجموعة لوحدها. الفكرة دي بتتطبق على المحتوى كمان. قارن الكاروسيل بالكاروسيل، والريل بالريل، والعرض بالعرض. مقارنة ريل ببوست ثابت زي مقارنة إعلان تليفزيون بلافتة في الشارع.
دوّر على السبب قبل ما تحكم
رقم نزل أو طلع فجأة؟ اسأل ليه قبل ما تفرح أو تزعل. الأسباب اللي بتتكرر كتير: إعلان مدفوع اشتغل نص الشهر بس، أو مناسبة زي اليوم الوطني أو بداية الصيف، أو ريل واحد انتشر وشال الشهر كله، أو المنصة نفسها غيرت حاجة. الشهر اللي فيه ريل واحد انتشر مش معناه إن الحساب اتحسن. معناه إن فيه فكرة واحدة نجحت، ومحتاج تفهم ليه.
رقم واحد بيتغير، وقرار واحد بيتاخد
أنا مش بحب الاجتماع اللي بيطلع منه عشر قرارات. اللي بيحصل عمليًا إن ولا واحد منهم بيتنفذ صح. اطلع من كل تقرير بقرارين أو تلاتة بالكتير، وكل قرار مربوط برقم: «الحفظ في بوستات الشرح أعلى، نزود بوست شرح كل أسبوع». الشهر الجاي، أول حاجة نبص عليها هي القرار ده نفع ولا لأ.
هنا فكرة هابارد بترجع تاني. لو مفيش رقم في التقرير ممكن يغير قرار من دول، يبقى الرقم ده مكانه الملحق، مش أول الصفحة.
مثال عملي لقراءة تقرير شهر كامل
خليني أمشي معاك في مثال كامل عشان الكلام يتجمع. الحساب هنا افتراضي، والأرقام مش من عميل حقيقي، أنا عاملها عشان أوضح طريقة التفكير. الحساب لكافيه في الرياض، موجود على انستقرام وسناب، والهدف الأساسي للشهر كان «ناس أكتر تسأل عن منيو الفطور الجديد في الرسايل».
الملخص اللي فوق
التقرير بيبدأ كده: «الهدف اتحقق جزئيًا. الرسايل اللي بتسأل عن الفطور زادت، بس معظمها جه من سناب مش من انستقرام. القرار: ننقل جزء من مجهود الفطور لستوريز سناب، ونجرب في انستقرام كاروسيل بيشرح الأطباق بدل البوست الثابت». تلات سطور، وصاحب الكافيه فهم الشهر كله.
الأرقام اللي ورا الملخص
في انستقرام، الوصول طلع بنسبة كويسة عن الشهر اللي فات، بس لما بصينا على التفاصيل لقينا إن الزيادة جت من ريل واحد عن طريقة تحضير القهوة، مش من بوستات الفطور. بوستات الفطور الثابتة كان الحفظ عليها ضعيف، والإرسال قليل. يعني الناس شافتها وعدّت.
في سناب، الستوريز اللي فيها الأطباق وهي بتتحضر الصبح جابت اسكرين شوت كتير، والرسايل اللي بتسأل «الفطور لحد الساعة كام؟» زادت. ده بيقول إن جمهور الكافيه ده بيقرر الفطور من الستوري، في نفس اليوم.
التفسير قبل القرار
هنا السؤال: ليه بوستات الفطور في انستقرام ضعفت؟ التفسير الأقرب إن البوست الثابت بيعرض الطبق كصورة حلوة وخلاص، ومفيش فيه سبب يخلي حد يحفظه أو يبعته. أما الريل بتاع القهوة كان فيه معلومة، طريقة تحضير، وده اللي الناس بتحفظه وبتبعته لصحابها. ده متسق مع كلام موسيري عن أهمية الإرسال للوصول لناس جديدة.
القرارات اللي طلعت
القرار الأول: الفطور ياخد ستوري يومية على سناب الصبح بدري، بقالب ثابت فيه اسم الطبق والسعر والمواعيد. القرار التاني: بدل بوستات الفطور الثابتة في انستقرام، كاروسيل أسبوعي بيشرح طبق واحد بالتفصيل، مكوناته وحكايته. القرار التالت: ريل قهوة كل أسبوعين لأنه أثبت إنه بيجيب ناس جديدة.
الشهر الجاي، أول حاجة هنبص عليها: الكاروسيل اتحفظ أكتر من البوست الثابت؟ والرسايل من سناب فضلت زي ما هي ولا زادت؟ كده التقرير الشهري لأداء السوشيال ميديا بقى حلقة: قرار، وقياس، وقرار جديد.
إيه اللي التقرير ماقالوش
خلي بالك إن التقرير ده مقدرش يقول كام واحد فطر فعلًا بسبب السوشيال. عشان يعرف، محتاج الكاشير يسأل «عرفتنا منين؟» أو كود خصم لسناب. ولو مفيش ده، التقرير لازم يقول بأمانة إن العلاقة بالمبيعات مش مقاسة، بدل ما يلمّح إنها مقاسة. الأمانة دي بتخلي صاحب البراند يثق في باقي الأرقام.
التحضير للتقرير بيبدأ من أول يوم في الشهر
أغلب التقارير الضعيفة اللي شفتها مكانش العيب فيها في آخر الشهر. العيب كان في أوله. حد قعد يوم 30 يفتح الإحصائيات ويحاول يفتكر كل بوست نزل ليه، وده مستحيل يطلع منه تفسير محترم. التقرير الشهري لأداء السوشيال ميديا الكويس بيتجهز على مدار الشهر، حتة حتة.
خط الأساس قبل أي تغيير
أول شهر مع أي حساب، أنا مش بغير فيه حاجات كتير. بسجل الأرقام زي ما هي: متوسط الوصول للبوست، ومتوسط الحفظ، وعدد الرسايل في الأسبوع، ونسبة اللي بيتفرجوا على الريل لآخره. الأرقام دي هي خط الأساس. من غيره، أي تحسن في الشهر التاني ملوش حاجة يتقاس بيها.
ولو الحساب عنده تاريخ طويل، بنرجع تلات شهور لورا ونطلع منهم المتوسط. شهر واحد مش كفاية، لأنه ممكن يكون شهر موسم أو شهر فيه إعلان كبير.
كل بوست بيتسمى بنوعه وعموده
دي عادة صغيرة بتوفر ساعات. كل بوست في خطة المحتوى بيبقى ليه تلات علامات: نوعه (ريل، كاروسيل، بوست ثابت، ستوري)، والعمود اللي تابع له (شرح، عرض، كواليس، رأي عميل)، والهدف منه (وعي، ثقة، بيع). في آخر الشهر، تقدر تفلتر بالعلامات دي وتعرف فورًا «الكاروسيلات اللي بتشرح عملت كذا، والعروض الثابتة عملت كذا».
من غير التسمية دي، التقرير بيقولك إن «بوست 14 أكتوبر» كان الأحسن، ومحدش فاكر بوست 14 أكتوبر كان إيه أصلًا.
شيت واحد بيتملي كل أسبوع
أنا مش بحب أسيب الأرقام كلها لآخر الشهر. كل أسبوع، ربع ساعة بس، بنقل أرقام البوستات اللي عدى عليها أسبوع لشيت واحد. ليه بعد أسبوع؟ لأن البوست في أول يومين أرقامه لسه بتتحرك، وبعد أسبوع غالبًا بيكون استقر. وكده في آخر الشهر الشيت بيبقى جاهز، والوقت كله بيروح في التفسير مش في النقل.
الشيت ده فيه نفس العواميد كل مرة: التاريخ، والنوع، والعمود، والهدف، والوصول، والحفظ، والإرسال، والتعليقات، والرسايل اللي جت بسببه لو حد ذكره. بسيط وممل، بس هو اللي بيخلي التقرير يتكتب في ساعة مش في يومين.
الملاحظات اللي بتتكتب ساعتها
الرقم بيفضل موجود، بس السبب بيتنسي. عشان كده فيه خانة صغيرة في الشيت اسمها «ملاحظة». أي حاجة غريبة بتحصل بتتكتب فيها في نفس اليوم: «الإعلان بدأ النهارده»، «حساب كبير عمل منشن»، «النت كان واقع عند ناس كتير». الملاحظات دي هي اللي بتنقذ التفسير في آخر الشهر.
أسئلة تسألها في اجتماع آخر الشهر
الاجتماع ده أهم من التقرير نفسه. التقرير بيوصف، والاجتماع بيقرر. ودي الأسئلة اللي أنصح أي صاحب براند يسألها، حتى لو مش فاهم في الأرقام خالص.
«الهدف اللي اتفقنا عليه اتحقق؟ ولو لأ، ليه؟»
السؤال ده بيحط الاجتماع كله على السكة الصح. لو الإجابة فيها لف ودوران وكلام عن أرقام تانية حلوة، ده معناه إن الهدف ماتحققش واللي ماسك الحساب مش مرتاح يقولها. ومفيش مشكلة إن هدف ميتحققش في شهر. المشكلة إن محدش يقولك ليه.
«إيه أكتر حاجة استغربتها الشهر ده؟»
سؤال بسيط، بس بيطلع حاجات مش موجودة في الجداول. ممكن يقولك إن الناس سألت كتير عن منتج إنت مش بتركز عليه، أو إن نوع بوست معين جاب تعليقات سلبية. المعلومات دي ساعات أهم من الأرقام.
«القرار اللي خدناه الشهر اللي فات نفع؟»
لو كل اجتماع بيطلع بقرارات جديدة ومحدش بيرجع للقديمة، يبقى إنتوا بتجربوا من غير ما تتعلموا. أول خمس دقايق في الاجتماع لازم يبقوا للقرارات القديمة.
«لو هنوقف حاجة واحدة الشهر الجاي، تبقى إيه؟»
الكل بيسأل نزود إيه. قليل اللي بيسأل نوقف إيه. وأغلب الحسابات فيها نوع محتوى بياخد وقت ومجهود في التصميم وأرقامه ضعيفة شهر ورا شهر، ومحدش عنده الشجاعة يوقفه.
«الرسايل اللي جت كانت بتسأل عن إيه؟»
السؤال ده بيربط السوشيال بالبيع مباشرة. ولو اللي ماسك الحساب مش عارف يجاوب، يبقى الرسايل مش بتتسجل، وده أول حاجة تتصلح.
أمثلة من شغلي: التقرير بيتبني على شكل الحساب
الكلام النظري سهل. خليني أوريك إزاي التفكير ده بيتطبق على مشاريع حقيقية اشتغلتها. وهنا لازم أكون واضح: أنا مش هذكر أرقام تفاعل أو مبيعات لأي مشروع من دول، لأنها أرقام العملاء ومش من حقي أنشرها. اللي هشرحه هو إزاي بنية الحساب نفسها بتحدد التقرير يتقسم إزاي.
Green Zone في الكويت والتقرير المتقسم على اتجاهات المحتوى
مع Green Zone في الكويت بشتغل على السوشيال ميديا من 2023 لحد 2026، حوالي 130 تصميم في 25 حملة. المحتوى هناك متقسم لأربع اتجاهات إبداعية ثابتة. الأول «منتج واحد ولون واحد» لشوتات Wellness، وكل نكهة فيها ليها لونها. التاني «حكايات من التاريخ» عن مكونات وعلاجات قديمة. التالت «المخزن» لمنتجات الرف زي أنواع العسل الأسترالي. والرابع «أبعد من المنتج» لبوستات المجتمع زي يوم التنظيف العالمي.
التقرير اللي بيرتب البوستات من الأعلى للأقل وخلاص هيضيّع في حساب زي ده أهم معلومة. الطريقة الأصح إن كل اتجاه يتقاس لوحده: الاتجاه ده بيتحفظ أكتر؟ الاتجاه ده بيتبعت أكتر؟ الاتجاه ده بيجيب أسئلة عن المنتج في الرسايل؟ ساعتها القرار بيبقى «نزود اتجاه كذا الشهر الجاي»، مش «البوست ده نجح والتاني لأ». وكمان الحساب بيتعمل بالعربي والإنجليزي، فالتقرير لازم يفصل اللغتين، لأن جمهور كل لغة ممكن يتفاعل بشكل مختلف.
براندات التجميل والترتيب الثابت اللي بيخلي المقارنة عادلة
في مشروع Beauty & Cosmetics اشتغلت 18 تصميم لتلات براندات تجميل. أهم درس في المشروع ده كان الفرق بين بوست بيبيع إحساس وبوست بيبيع سعر. وفي بوستات العروض، زي عرض البوتوكس بخصم 50%، كان فيه ترتيب ثابت بيتكرر. الجملة العاطفية الأول، وبعدين اسم العلاج كبير. بعدها علامة الخصم في البلوك الأسود الوحيد في التصميم، والسعر الجديد بعلامة الريال السعودي الجديدة. وتحت خالص لوجوهات تابي وتمارا للدفع بالتقسيط.
الترتيب الثابت ده ليه فايدة في التقرير محدش بيفكر فيها. لما كل بوستات العروض ليها نفس الهيكل، الفرق في الأداء بينهم بيبقى غالبًا من العرض نفسه، مش من التصميم. يعني تقدر تقارن عرض بعرض بشكل عادل وتقول «الناس اتجاوبت مع العرض ده أكتر». لو كل بوست عرض متصمم بشكل مختلف، مش هتعرف الفرق جه من العرض ولا من الشكل.
Social Media VOL.5 وخط أساس لكل براند
مجموعة Social Media VOL.5 فيها شغل لتسع براندات في تمن مجالات، من حضانة أطفال في الخليج لعربيات SsangYong في السعودية لفندق في إسكندرية لمطعم في الكويت. والفكرة الأساسية في المجموعة إن مفيش وصفة واحدة، كل براند متصمم بلغة بصرية خاصة بيه.
ونفس المنطق بيتطبق على التقارير. نسبة الحفظ اللي ممتازة لحساب حضانة ممكن تبقى عادية لحساب مطعم. عشان كده أنا مش بستخدم رقم مرجعي واحد لكل العملاء. كل حساب بيبني خط الأساس بتاعه في أول تلات شهور، وبعدها بنقارنه بنفسه.
الشغل ده كله بتفاصيله موجود في صفحة أعمالي. ولو عندك حساب محتاج حد يمسك تصميمه وتقريره مع بعض، ابعتلي من هنا واحكيلي عن البراند.
تقرير ادارة حسابات للسوق الخليجي والمصري، إيه اللي بيفرق؟
الأرقام نفسها هي هي في كل مكان. اللي بيختلف هو إيه اللي بيتركز عليه، والكلام ده من خبرتي مع العملاء مش من دراسة.
المنصات اللي بتاخد مساحة في التقرير
في الخليج، خصوصًا السعودية والكويت، سناب غالبًا بياخد مساحة أكبر في التقرير من اللي بياخدها في مصر، وفي حسابات كتير الستوري هناك هي المكان اللي الناس بتسأل منه. في مصر، فيسبوك لسه موجود بقوة مع انستقرام في أغلب المجالات. فالتقرير المصري ساعات بيبقى فيه جزء لفيسبوك، والخليجي فيه جزء لسناب أكبر. متنسخش هيكل تقرير براند في سوق لبراند في سوق تاني.
المحتوى بلغتين
براندات كتير في الخليج بتنشر بالعربي والإنجليزي. لو التقرير جمع البوستات الاتنين مع بعض، ممكن تفتكر إن نوع معين من المحتوى ضعيف، وهو في الحقيقة قوي جدًا بلغة وضعيف باللغة التانية. أنا بفصل اللغتين في جدول أحسن وأضعف منشورات على الأقل.
المواسم بتغير القراءة
الشهر اللي فيه موسم كبير، زي اليوم الوطني أو الصيف أو بداية المدارس، أرقامه مش بتتقارن بالشهر العادي اللي قبله. الأحسن تقارنه بنفس الموسم السنة اللي فاتت. ولو مفيش تاريخ، اكتب في التقرير بوضوح إن الشهر ده موسمي، عشان محدش يزعل الشهر الجاي لما الأرقام ترجع لطبيعتها.
العملة والتكلفة في جزء الإعلانات
في جزء الإعلانات، اكتب الصرف بعملة البراند نفسه: ريال أو دينار أو درهم أو جنيه. وتكلفة النتيجة تتحسب بنفس العملة. ده يبان تفصيلة، بس تقرير بالدولار لعميل في الكويت بيخليه يحوّل في دماغه مع كل رقم، وتركيزه يروح من الأهم.
البراندات اللي في الكويت ليها تفاصيل خاصة، وكتبت عنها في صفحتي عن الشغل في الكويت.
غلطات بتخلي التقرير ملوش لازمة
دي الأخطاء اللي بتتكرر في تقارير كتير، وأي واحدة فيها كفاية تخلي التقرير يتقفل من غير ما يتقرا.
التقرير كله لقطات شاشة
عشرين صفحة من إحصائيات المنصة من غير ولا جملة تفسير. ده بيقول إن اللي عامل التقرير نسخ ولصق. أنت مش محتاج حد يصورلك الإحصائيات، تقدر تفتحها بنفسك.
تغيير طريقة الحساب من شهر لشهر
الشهر ده معدل التفاعل بالمتابعين، والشهر الجاي بالوصول. أو الشهر ده المشاهدات، والجاي الوصول تحت نفس الاسم. ده بيخلي أي مقارنة ملهاش قيمة، وساعات بيتعمل عشان يخبي شهر ضعيف.
خلط الإعلانات بالعضوي
الوصول طالع للسما، والسبب إن فيه إعلان اشتغل، والتقرير مش فاصل. النتيجة إنك تفتكر المحتوى العادي بقى أحسن، وأول ما توقف الإعلان الأرقام تقع وتستغرب.
الاحتفال بعدد المتابعين
زيادة ألف متابع شيء حلو، بس لو جم من مسابقة هدايا ومش هيشتروا أبدًا، دول مش مكسب. زي ما ريس قال، الرقم اللي بيكبر لوحده ومش بيقولك تعمل إيه رقم بيطمنك وبس.
مفيش قرارات في الآخر
أكتر غلطة منتشرة. تقرير شامل ومنظم، وفي الآخر مفيش ولا سطر عن الشهر الجاي. يبقى إحنا وصفنا اللي حصل، ومستفدناش منه.
التقرير بيتعمل للمصمم بس
التقرير المكتوب بلغة فريق التسويق بس، صاحب البراند مش هيقراه. ولو مكتوب لصاحب البراند بس، الفريق مش هيعرف يغير إيه. لازم الملخص فوق للأول، والتفاصيل تحت للتاني.
تشيك ليست قبل ما تعتمد أي تقرير شهري
اطبع القائمة دي أو احفظها، وعدّي عليها كل ما يوصلك تقرير:
- الهدف الأساسي للشهر مكتوب في أول سطر.
- فيه ملخص من تلات سطور تفهم منه الشهر من غير ما تكمل.
- كل رقم جنبه رقم الشهر اللي فات ونسبة التغيير.
- طريقة حساب معدل التفاعل مكتوبة وثابتة من شهر لشهر.
- الحفظ والمشاركة ظاهرين، مش مستخبيين في «إجمالي التفاعلات».
- الرسايل متقسمة لأنواع، مش رقم واحد.
- الإعلانات مفصولة عن الأرقام العضوية.
- كل منصة ليها جزء بأرقامها، من غير جمع أرقام منصات مختلفة.
- أحسن تلات منشورات وأضعف تلاتة بصورهم وسبب مكتوب.
- لو الحساب بلغتين، الأداء متفصل حسب اللغة.
- أي تغيير من المنصة في أسماء الأرقام متكتب كملاحظة.
- آخر جزء فيه قرارين أو تلاتة، كل واحد مربوط برقم.
- قرارات الشهر اللي فات اتراجعت: نفعت ولا لأ.
تلات خانات فاضية أو أكتر؟ اقعد مع اللي بيعمله وراجعوا القائمة سوا.
حساباتك محتاجة حد يصمم وينشر ويقيس ويقولك الشهر الجاي هنعمل إيه؟ احجز استشارة مجانية وشوف إزاي بشتغل في ادارة حسابات السوشيال ميديا من الخطة للتقرير.
أسئلة شائعة
إيه أهم رقم في التقرير الشهري لأداء السوشيال ميديا؟
مفيش رقم واحد ينفع لكل الحسابات، لأن الرقم الأهم بيتحدد بهدف الشهر. لو الهدف إن ناس جديدة تعرفك، يبقى الوصول لغير المتابعين والإرسال. لو الهدف بيع، يبقى الرسايل المتقسمة وضغطات الأزرار والزيارات من روابط UTM. أنا شخصيًا لو اضطريت أختار رقم واحد بيعيش في كل التقارير، هختار الحفظ والمشاركة بالنسبة للوصول.
التقرير يتعمل كل شهر ولا كل أسبوع؟
الشهري هو اللي بيتاخد فيه القرارات. المتابعة الأسبوعية مفيدة للفريق اللي ماسك الحساب عشان يلحق مشكلة بدري، بس صاحب البراند مش محتاج تقرير كل أسبوع. أرقام الأسبوع الواحد بتتهز كتير، وممكن تخليك تغير خطة كانت محتاجة وقت أطول عشان تبان نتيجتها.
هل لازم أستخدم أداة مدفوعة عشان أعمل التقرير؟
لأ. إحصائيات انستقرام وسناب وتيك توك الرسمية فيها أغلب اللي محتاجه، ومعاهم Google Analytics المجاني لو عندك موقع. الأدوات المدفوعة بتوفر وقت لو عندك منصات كتير أو براندات كتير، بس مش بتعمل التفسير ولا القرار. الجزء ده محتاج إنسان فاهم البراند.
ليه رقم Impressions اختفى من إحصائيات انستقرام؟
لأن Meta استبدلته بالمشاهدات Views. التوثيق الرسمي بيقول إن Impressions اتوقف في كل الإصدارات من 21 أبريل 2025. لو بتقارن بتقارير قديمة، خلي بالك إن الرقمين مش متطابقين في طريقة الحساب، واكتب ملاحظة في التقرير.
معدل التفاعل عندي 2%، ده كويس؟
حسب Hootsuite، المعدل الكويس عمومًا بين 1% و5%، والرقم الصح بيختلف حسب المنصة والمجال. بس قبل ما تحكم، اسأل الأول: محسوب بالنسبة للوصول ولا للمتابعين؟ وبعدين قارنه بحسابك من تلات شهور بنفس الطريقة. ده أصدق من أي متوسط عام.
مين المفروض يعمل التقرير، المصمم ولا مسؤول الحسابات؟
اللي ماسك الحساب كله هو اللي يعمله، لأنه اللي عارف ليه كل بوست نزل في الوقت ده. لو المصمم شغال لوحده مع فريق تسويق عندك، الأحسن إن المصمم يشارك على الأقل في جزء أحسن وأضعف منشورات، لأنه أكتر واحد يقدر يقول الفرق في الشكل كان إيه.
أعمل إيه لو التقرير بيقول إن كل حاجة نازلة؟
متقلقش من شهر واحد. دوّر على السبب: إعلان وقف، موسم خلص، المنصة غيرت حاجة، أو المحتوى نفسه اتغير. لو النزول مستمر تلات شهور ورا بعض بنفس طريقة الحساب، ساعتها المشكلة حقيقية ومحتاجة مراجعة للخطة كلها، من أعمدة المحتوى لشكل التصميم.
هل التقرير الشهري داخل في باقات ادارة الحسابات عندك؟
أيوه، في صفحة الأسعار باقة Full brand فيها تقرير شهري ضمن اللي بتستلمه. ولو احتياجك مختلف، كلمني ونشوف إيه اللي يناسبك.
لو لسه عندك سؤال عن أرقام حساباتك مش موجود هنا، احجز استشارة مجانية وأنا أجاوبك على حالتك بالظبط.
التقرير اللي بيتقرا هو اللي بيغيّر الشهر الجاي
لو هتطلع من المقال ده بحاجة واحدة، خليها دي: التقرير الشهري لأداء السوشيال ميديا شغلته إنه يساعدك تاخد قرار. الأرقام كلها، والتعريفات، وطرق الحساب، وروابط UTM، كل ده أدوات عشان توصل للسطرين اللي في آخر الصفحة: هنعمل إيه الشهر الجاي، وليه.
والتصميم جزء من الكلام ده أكتر ما ناس كتير متخيلة. لما المحتوى متصمم بنظام ثابت، الأرقام بتبقى قابلة للمقارنة، والتقرير بيقدر يقولك إيه اللي نجح بجد. ده نفس اللي بتكلم عنه في مقال ليه بعض التصاميم بتبيع وتصاميم تانية لا، وهو برضه السبب إني بشوف إن تصميم السوشيال ميديا والقياس لازم يمشوا مع بعض.
عايز تقرير شهري يقولك الحقيقة عن حساباتك ويطلعلك بخطة الشهر الجاي؟ احجز استشارة مجانية مع محمد ويرو، أو احسب تكلفة ادارة حساباتك في دقيقتين.