Mohamed Wero

إزاي تكتب سكريبت ريلز يتشاف لآخره؟ الهيكل ونماذج جاهزة

إزاي تكتب سكريبت ريلز من الهوك للطلب الأخير: الهيكل بأربع أجزاء، وطريقة الكتابة للعين والودن، وتلات نماذج سكريبت كاملة، وأخطاء وchecklist قبل التصوير.

لو بتسأل إزاي تكتب سكريبت ريلز لمشروعك، فالإجابة المختصرة: اكتب أول جملة قبل أي حاجة، وخليها توعد المشاهد بحاجة محددة. بعدها ادّيله الفايدة في نقطتين أو تلاتة، وحط دليل صغير يخليه يصدقك، واقفل بطلب واحد واضح. ده الهيكل. الباقي كله تفاصيل في الصياغة والصورة والإيقاع، وهي التفاصيل اللي هشرحها هنا بالراحة.
أنا محمد ويرو، مصمم جرافيك ومونتير بقالي أكتر من 10 سنين بشتغل مع براندات في مصر والخليج. وبصراحة أغلب الريلز اللي بتوصلني عشان أعمل لها مونتاج مشكلتها مش في المونتاج. مشكلتها إن محدش قعد ربع ساعة يكتب هو هيقول إيه قبل ما يفتح الكاميرا. المقال ده معمول لصاحب البيزنس أو المسوّق اللي عايز يفهم الصنعة دي صح، مش يحفظ قالب ويكرره.

عندك فيديوهات متصورة ومش عارف تركّبها إزاي؟ احجز استشارة مجانية وابعتلي السكريبت أو حتى الفكرة، وأقولك الريل ده هيقف فين.

يعني إيه سكريبت ريلز أصلًا؟

السكريبت هو النسخة المكتوبة من الفيديو قبل ما يتصور. فيه الكلام اللي هيتقال، والنص اللي هيظهر على الشاشة، والصورة اللي هتبان في كل جزء، وترتيب ده كله بالثانية تقريبًا. ممكن يبقى صفحة واحدة. ممكن يبقى خمس سطور على النوتس في الموبايل. المهم إنه موجود.
ناس كتير فاكرة إن الريل حاجة عفوية، وإن الكتابة بتقتل العفوية دي. أنا شايف العكس. الفيديو اللي شكله عفوي وبيوصل رسالته في 40 ثانية غالبًا وراه حد كتب وشطب وجرّب أول جملة كذا مرة. العفوية في الأداء، مش في الترتيب.

الفرق بين السكريبت والفكرة والكابشن

الفكرة جملة واحدة: «عايزين نوضح للناس إن جلسة الليزر مش بتوجع زي ما هم فاكرين». السكريبت هو إزاي الفكرة دي هتتحكي في 30 أو 45 ثانية، بأي جملة تبدأ، وأي لقطة تيجي بعدها، وتقفل بإيه. أما الكابشن فده الكلام المكتوب تحت الريل، وده له شغل تاني خالص: بيكمّل اللي اتقال، وبيحط الكلمات اللي الناس بتدوّر بيها، وبيكرر الطلب.
اللخبطة بين التلاتة دول بتعمل ريلز غريبة. تلاقي حد كاتب الكابشن طويل جدًا وفيه كل المعلومات، والفيديو نفسه لقطات حلوة ومفيهوش ولا جملة مفهومة. المشاهد مش هيقرا الكابشن غير لو الفيديو شدّه الأول.

الريل اللي من غير سكريبت بيبان من أول ثانية

عندي علامات بعرفها من غير ما أسأل. أول تلات ثواني فيهم «أهلًا بيكم، النهارده هنتكلم عن…». الشخص بيبص بعيد عن الكاميرا كأنه بيفتكر. الفيديو بيلف حوالين نفس النقطة مرتين. والنهاية مفيهاش طلب، أو فيها خمس طلبات مع بعض: تابعنا واعمل لايك وشير وكلمنا واحجز.
كل ده بيتحل على الورق قبل التصوير، وأرخص بكتير من إنه يتحل في المونتاج. المونتير يقدر يقص ويرتّب، لكنه مش هيقدر يخترع جملة افتتاحية محدش قالها.

ليه الريل محتاج كتابة مختلفة عن البوست؟

البوست الثابت المشاهد بيشوفه كله في لحظة، وعينه بتختار تبدأ منين. الريل لأ. الريل خط زمني، والمشاهد مش هيعرف إيه اللي في الثانية 20 غير لو فضل لحد الثانية 20. يعني كل ثانية لازم تكسب الثانية اللي بعدها.
ده بيغيّر طريقة الكتابة كلها. في البوست ممكن أحط العنوان كبير والتفاصيل صغيرة تحت، والعين بتعمل الترتيب لوحدها. لكن في الريل أنا اللي بقرر الترتيب، وبقرره بالوقت مش بالحجم. ومقال ليه بعض التصاميم بتبيع وتصاميم تانية لا بيشرح الفكرة دي من ناحية التصميم الثابت، والريل هو نفس المنطق بعد ما بقى ليه بُعد زمني.

الكلام بيتسمع مرة واحدة

القارئ يقدر يرجع سطر. المشاهد صعب يرجع. وعشان كده الجملة في السكريبت لازم تبقى قصيرة ومفهومة من أول سماع، والكلمة الصعبة تتشال، والرقم الكبير يتكتب على الشاشة جنب ما يتقال. أنا شخصيًا بقرا السكريبت بصوت عالي قبل ما أعتمده، وأي جملة اتلخبطت فيها وأنا بقراها بشيلها أو بقسمها نصين.

المنصة بتديك وقت أطول من اللي محتاجه

إنستجرام زوّد طول الريلز لحد 3 دقايق في يناير 2025، والخبر اتنشر وقتها على لسان آدم موسيري مدير المنصة في تغطية Deccan Herald. ويوتيوب كمان بقى بيسمح بشورتس لحد 3 دقايق، زي ما مكتوب في صفحة مساعدة يوتيوب الرسمية. بس المساحة المتاحة مش معناها إنك تملاها. أنا مع البراندات الصغيرة بفضّل من 30 لـ 60 ثانية في أغلب الحالات، وده رأيي من الشغل مش قاعدة من المنصة. لو الفكرة محتاجة دقيقتين فعلًا يبقى تمام، بس ده بيحصل أقل بكتير مما الناس متخيلة.

إزاي تكتب سكريبت ريلز في 4 أجزاء

الهيكل اللي بستخدمه في معظم الريلز بسيط: هوك، قيمة، دليل، طلب. ومش أنا اللي مخترعه. TikTok نفسها في صفحة أفضل ممارسات الإعلانات بتنصح إن الفيديو يبقى فيه هوك، وبعده نقاط البيع المميزة، وبعدين دعوة واضحة لفعل حاجة. أنا بس بزود عليه حتة الدليل، لأن السوق عندنا بيسأل «وإيه اللي يضمنلي؟» قبل ما يتحرك.

الهوك، الجملة اللي بتوقف الصباع

ده أول تلات ثواني تقريبًا. وظيفته واحدة: إن المشاهد يقرر يكمّل. مش وظيفته يعرّف بالبراند ولا يقول اسم المنتج كامل ولا يرحب بحد. هفصّل فيه في الجزء الجاي لأنه أهم سطر في السكريبت كله.

القيمة اللي المشاهد جه عشانها

بعد الهوك المشاهد مستني الوعد يتحقق. لو الهوك قال «3 غلطات بتبوّظ صورة الأكل»، يبقى القيمة هي التلات غلطات، واحدة ورا التانية، كل واحدة في جملة أو اتنين ولقطة توضحها. أنا بحب أكتبها كنقاط مرقّمة على الورق حتى لو مش هتتقال بأرقام، عشان أتأكد إن كل نقطة ليها لقطة.

الدليل اللي يخليه يصدقك

الدليل ممكن يبقى نتيجة قبل وبعد، أو لقطة من الشغل نفسه، أو رأي عميل حقيقي، أو رقم من مصدر معروف. المهم إنه يبقى قصير. ثانيتين أو تلاتة كفاية في ريل مدته 40 ثانية.

طلب واحد في الآخر

اقفل بطلب واحد. «ابعتلنا كلمة ليزر في الرسايل» أحسن من «تابعنا وكلمنا واحجز». هرجع للنقطة دي بالتفصيل، لأن نوع الطلب بيتغير حسب الريل نفسه.
وعشان تشوف الهيكل ده متطبق على مونتاج حقيقي لبراندك، صفحة مونتاج فيديو وريلز للبراندات فيها طريقة الشغل والتسليم.

هوك الريلز وإزاي تكتب أول جملة

ديفيد أوجيلفي في كتابه Confessions of an Advertising Man كتب إن الناس اللي بتقرا العنوان في المتوسط خمس أضعاف اللي بتكمّل وتقرا باقي الإعلان، والفكرة دي منقولة في ملخص دروس أوجيلفي عند Antoine Buteau. الكلام ده اتقال عن إعلانات الجرايد، بس لو بصيت للريل هتلاقي الهوك هو العنوان بالظبط. ناس كتير هتشوف أول تلات ثواني، وعدد أقل بكتير هيكمّل. فلو الهوك ضعيف، كل اللي بعده مش هيتشاف تقريبًا.
وTikTok في صفحتها الرسمية بتقول حاجتين مهمين: إنك تقدّم الفكرة الأساسية للفيديو في أول 3 ثواني عشان الناس تفتكرها، وإن الهوك نفسه يبقى في أول 6 ثواني. يعني المنصة نفسها بتقولك متأجلش.

6 أشكال هوك بستخدمها كتير

مش كل هوك سؤال. وأنا بحاول أنوّع عشان الصفحة متبقاش كل ريلزها بتبدأ بنفس النبرة.
  1. النتيجة الأول: تبدأ بالشكل النهائي، وبعدين ترجع تحكي إزاي وصلت له. ده بيشتغل جامد مع المطاعم والعيادات وأي حاجة فيها قبل وبعد.
  2. الغلطة: «لو بتعمل كذا في صفحة متجرك، إنت بتخسر عملاء من غير ما تحس». الناس بتحب تعرف إذا كانت غلطانة.
  3. الرقم المحدد: «تلات حاجات تسأل عنهم قبل ما تحجز جلسة فيلر». الرقم بيقول للمشاهد الريل ده هيخلص إمتى.
  4. الجملة اللي الجمهور بيقولها: تكتب الجملة اللي عميلك بيقولها لنفسه بالحرف. «أنا جربت كل حاجة وشعري لسه بيقع».
  5. الادعاء الجريء: جملة عكس المتوقع، بشرط إنك تقدر تثبتها في نفس الريل. TikTok بتذكر الـ bold claim كواحد من أشكال البداية اللي بتشد الفضول.
  6. السؤال: بس سؤال محدد، مش «عايز تعرف أكتر؟». «تعرف ليه الكيكة بتهبط بعد ما تطلع من الفرن؟» سؤال محدد. «هل بتدور على جودة؟» مش سؤال.

الهوك المكتوب والهوك المرئي

الهوك مش كلام بس. أول صورة في الريل هي هوك كمان. وأحيانًا هي الأهم. لو الشخص بيقول جملة قوية والصورة وراه حيطة بيضا، نص قوة الجملة راحت. ولو الصورة نفسها فيها حركة أو حاجة غريبة أو المنتج في لحظة مش متعودين نشوفه فيها، الجملة بتشتغل أحسن بكتير.
عشان كده في السكريبت بكتب الهوك على تلات سطور: الصورة، والجملة المنطوقة، والنص اللي هيظهر على الشاشة. والتلاتة لازم يقولوا نفس الحاجة بطرق مختلفة، مش تلات حاجات مختلفة.

غلطات الهوك اللي بشوفها كل أسبوع

أول غلطة: اللوجو في أول ثانيتين. إنت لسه مكسبتش انتباه الشخص، فإنت كده بتقوله «ده إعلان» قبل ما يقرر يهتم. أنا مش ضد ظهور البراند بدري، بس ضد إنه يبقى هو الافتتاحية.
تاني غلطة: الهوك اللي بيوعد بحاجة والريل بيقول حاجة تانية. ده بيكسب مشاهدة واحدة ويخسر ثقة. وتالت غلطة: هوك طويل. لو أول جملة محتاجة 7 ثواني عشان تتقال، دي مش هوك، دي مقدمة.

الريلز بتاعتك بتتشاف ثانيتين وتتقفل؟ كلمني وابعتلي آخر 3 ريلز، وأنا أقولك المشكلة في الهوك ولا في الإيقاع ولا في الصورة.

اكتب السكريبت للعين والودن مع بعض

Meta في صفحة إعلانات ريلز على فيسبوك وإنستجرام بتوضح إن الصوت بيشتغل افتراضيًا في الريلز، وبتنصح بالمقاس الطولي 9:16، وبإنك تحط الرسالة الأساسية جوه المنطقة الآمنة عشان أزرار التطبيق متغطيهاش. يعني الصوت مهم. بس أنا برضه بكتب كل ريل على أساس إن في حد هيشوفه من غير صوت، في المواصلات أو في الشغل. والاتنين مش متعارضين.

السكريبت بتلات أعمدة

الطريقة اللي بكتب بيها على الورق بسيطة. كل سطر في السكريبت فيه تلات حاجات: إيه اللي هيبان (الصورة)، وإيه اللي هيتقال (الصوت أو الفويس أوفر)، وإيه اللي هيتكتب على الشاشة. ولأن مفيش جداول في النوتس بتاعة الموبايل، بكتبها كده:
  • من 0 لـ 3 ثواني. صورة: إيد بتحط الطبق على الترابيزة. صوت: «الطبق ده اتطلب 40 مرة امبارح». شاشة: «الأكثر طلبًا».
  • من 3 لـ 10 ثواني. صورة: الشيف وهو بيقطع. صوت: السبب الأول. شاشة: كلمتين بس.
الشكل ده بيخليك تكتشف بسرعة لو في جزء مفيهوش صورة، أو جزء الكلام فيه أطول من الوقت المتاح. (الرقم اللي في المثال ده تخيلي، للتوضيح بس).

النص على الشاشة مش نسخة من الكلام

غلطة شائعة إنك تكتب كل كلمة بتتقال على الشاشة. ده اسمه كابشن مغلق، وده كويس ومطلوب لو عملته كترجمة صغيرة تحت. لكن النص الكبير على الشاشة شغلانة تانية: بيلخّص. كلمتين أو تلاتة بيمسكوا النقطة. TikTok بتنصح بإن النص يبقى من 5 لـ 10 كلمات في الثانية لو بتستخدم نص على الفيديو، وأنا بفضّل أقل من كده للعربي، لأن الكلمة العربية بتاخد مساحة أعرض والعين بتحتاج وقت أكتر شوية.

الفويس أوفر والكلام قدام الكاميرا

الفويس أوفر بيديك حرية في الصورة، لأنك مش مربوط بوش حد بيتكلم. والكلام قدام الكاميرا بيدي ثقة أكتر، لأن فيه وش وصوت حقيقي. أنا مع العيادات والخدمات بميل للكلام قدام الكاميرا، ومع المنتجات والأكل بميل للفويس أوفر فوق لقطات قريبة. في الحالتين، السكريبت لازم يتكتب بالطريقة اللي الشخص بيتكلم بيها فعلًا. لو صاحب العيادة مش بيقول «نحن نقدم لكم» في الحقيقة، متكتبهاش له.

6 مبادئ من كتاب Made to Stick تخلي الريل يتفتكر

كتاب Made to Stick للأخين تشيب ودان هيث بيشرح ليه أفكار بتعيش في دماغ الناس وأفكار تانية بتتنسي. والمراجعة اللي نشرتها Christian Science Monitor عن الكتاب بتلخص الإطار في ست صفات: الفكرة البسيطة، والمفاجأة، والملموسة، والموثوقة، واللي فيها مشاعر، واللي جواها حكاية. لما بطبق الست صفات دول على سكريبت ريل بتطلع حاجات عملية جدًا.

بسيطة وملموسة

الريل يحمل فكرة واحدة. لو عندك تلات أفكار اعمل تلات ريلز. والكلام يبقى ملموس: «الجلسة 20 دقيقة وبتقدري ترجعي شغلك بعدها» أحسن من «تجربة مريحة وسريعة». الجملة الأولى فيها صورة في الدماغ. التانية مفيهاش أي حاجة.

مفاجأة وموثوقية

المفاجأة هي الهوك اللي اتكلمنا عنه، إنك تكسر توقع المشاهد. والموثوقية هي جزء الدليل. والاتنين لازم يمشوا مع بعض: المفاجأة من غير دليل بتبان كذبة، والدليل من غير مفاجأة محدش هيستناه لحد ما يوصل له.

مشاعر وحكاية

الكتاب حاطط المشاعر والحكاية كصفتين من الست، وأنا من تجربتي شايف إن حكاية شخص واحد بتأثر في الناس أكتر من أي كلام عام عن العملاء كلهم. فبدل «بنساعد العملاء يحلوا مشاكلهم»، احكي عن عميل واحد بموقف واحد. لو مش مسموحلك تذكر عميل حقيقي، احكي الموقف من غير أسماء.

لعنة المعرفة

الكتاب بيسمي أكبر سبب لفشل الرسايل «لعنة المعرفة»: لما تعرف حاجة كويس، بيصعب عليك تتخيل إزاي حد تاني مش عارفها. وده بالظبط اللي بيحصل لما دكتور يكتب سكريبت ريل لعيادته. بيستخدم أسماء الأجهزة والمصطلحات اللي بيقولها كل يوم، والمشاهد مش فاهم حاجة. الحل اللي بعمله: بدي السكريبت لحد من برة المجال يقراه، ولو سأل «يعني إيه؟» في أي سطر، السطر ده يتكتب تاني.
وبما إنك وصلت هنا، لو عندك أفكار ريلز كتير ومش عارف تختار منها، أو محتاج حد يكتب ويصمم ويمنتج من الأول للآخر، ممكن تحسب تكلفة مشروعك في دقيقتين وتعرف هتحتاج إيه.

العميل هو البطل حتى في 45 ثانية

دونالد ميلر في كتاب Building a StoryBrand بيقول إن العميل هو بطل الحكاية والبراند هو المرشد اللي بيساعده، مش العكس. وده موجود في ملخص Graham Mann للكتاب مع الإطار كامل: شخصية عندها مشكلة، بتقابل مرشد، بيديها خطة، وبيطلب منها تتحرك، عشان تتجنب خسارة وتوصل لنجاح. وميلر عنده جملة مشهورة معناها إنك لو لخبطت الناس هتخسرهم.

إزاي ده بيبان في السكريبت

لما بقرا سكريبت مكتوب وأول تلات جمل فيهم «إحنا» و«عندنا» و«بنقدم»، بعرف إن البراند حاطط نفسه البطل. بعيد صياغة نفس الكلام وأبدأ بالمشاهد: مشكلته، اللي بيحس بيه، اللي عايزه. البراند بيدخل في الجزء التاني كمرشد عنده الحل.

طلب مباشر وطلب انتقالي

ميلر بيفرق بين نوعين من الطلب. المباشر زي «احجز» أو «اشتري». والانتقالي حاجة أخف للي لسه مش جاهز، زي دليل مجاني أو معلومة. ده مهم جدًا في كتابة سكريبت الريل، لأن مش كل ريل لازم يقفل بـ«اطلب دلوقتي». الريل التعليمي ممكن يقفل بـ«احفظ الريل ده عشان ترجعله»، والريل اللي بيعرض خدمة يقفل بـ«ابعت كلمة كذا في الرسايل». الطلب لازم يبقى على قد الخطوة اللي المشاهد مستعد ياخدها، ودي من أهم الحاجات اللي بتفرق لما تفكر إزاي تكتب سكريبت ريلز يجيب نتيجة مش مشاهدات وبس.

عايز سكريبت ريلز يحط عميلك في النص مش البراند؟ احجز استشارة مجانية مع محمد ويرو ونكتب مع بعض أول تلات سكريبتات لصفحتك.

من الورقة الفاضية لسكريبت جاهز في 7 خطوات

الهيكل لوحده مش كفاية. الناس بتعرف إن الريل محتاج هوك وطلب، وبرضه بتقعد قدام الورقة الفاضية ومش عارفة تبدأ. فده الترتيب اللي أنا بمشي بيه فعلًا لما أقعد أكتب، خطوة ورا التانية.

1. اكتب هدف الريل في سطر

قبل الهوك وقبل أي حاجة، اكتب الريل ده معمول عشان إيه. «الناس تعرف إن عندنا توصيل لمدينة نصر» هدف. «نزود التفاعل» مش هدف، ده أمنية. الهدف الواضح هو اللي هيحدد الطلب في الآخر، وهو اللي هيخليك تشيل أي جملة ملهاش علاقة.

2. حدد المشاهد الواحد

مش «الناس». شخص واحد. ست عندها 35 سنة ومشغولة وعايزة أكل صحي للعيال. صاحب محل عايز يفهم الإعلانات. لما تكتب لشخص واحد، الكلام بيطلع أدفى وأدق، لأنك بتكلّم حد مش بتخطب في قاعة.

3. اكتب خمس هوكات مش واحد

دي أهم خطوة وأكتر واحدة الناس بتتخطاها. أنا بكتب خمس جمل افتتاحية مختلفة لنفس الريل، كل واحدة بشكل من الأشكال اللي فوق. وغالبًا أول واحدة بتبقى أضعفهم، لأنها أول حاجة جت في دماغي، وأول حاجة بتيجي في دماغي بتيجي في دماغ الكل.

4. اختار واحد واقراه بصوت عالي

اختار الهوك اللي بيوعد بحاجة محددة وتقدر توفيها في نفس الريل. اقراه بصوت عالي واحسب الوقت. لو عدّى تلات أو أربع ثواني، قصّره.

5. اكتب القيمة كنقاط

نقطتين أو تلاتة بالكتير. كل نقطة جملة أو اتنين، وجنبها اللقطة اللي هتبان. لو نقطة ملهاش لقطة، يا تلاقيلها صورة يا تشيلها.

6. ضيف الدليل والطلب

الدليل بيتحط قبل الطلب على طول. المشاهد لسه شايف حاجة تقنعه، فبيبقى أقرب إنه يتحرك. والطلب يبقى مرتبط بالهدف اللي كتبته في الخطوة الأولى.

7. شيل خُمس الكلام

بعد ما تخلص، ارجع للسكريبت وشيل حوالي خُمس الكلمات. أنا بعمل كده في كل سكريبت تقريبًا، وده رأي شخصي اتعلمته من المونتاج: الكلام اللي بيتشال نادرًا ما بيوحشني بعد ما الريل يتنشر. الكلمات اللي بتتشال عادة صفات زي «مميز» و«رائع»، أو جمل بتعيد اللي اتقال.
لو عملت السبع خطوات دي مرتين تلاتة، هتلاقي نفسك بتعملهم في ربع ساعة من غير ما تفكر. وهنا بتبدأ تعرف إزاي تكتب سكريبت ريلز بسرعة من غير ما الجودة تقع.

السكريبت كلمة بكلمة ولا نقاط بس؟

السؤال ده بيفرق جدًا حسب الشخص اللي هيظهر. مش كل الناس بتعرف تقول كلام محفوظ وتبان طبيعية، ومش كل الناس بتعرف ترتجل من غير ما تتوه.

إمتى تكتب كل كلمة

لو الريل فويس أوفر، اكتب كل كلمة. الصوت هيتسجل في هدوء، وتقدر تعيد الجملة لحد ما تطلع مظبوطة، ومحدش هيشوف عينك وإنت بتقرا. ونفس الكلام لو الريل إعلان مدفوع، لأن كل كلمة فيه محسوبة على وقت وفلوس. وكمان لو المجال حساس، زي الطب أو أي خدمة فيها وعود، لأن الكلمة الغلط ممكن تتفهم غلط.

إمتى تكتب نقاط بس

لو اللي هيظهر صاحب البيزنس نفسه، وبيعرف يتكلم عن شغله كويس بس بيتلخبط لما يقرا، اكتب له الهوك كامل والطلب كامل، وفي النص نقاط بس. الهوك والطلب لازم يتقالوا بالحرف لأنهم أهم جملتين. اللي في النص يقوله بكلامه، والمونتاج بعد كده بيشيل التكرار والسكتات الطويلة.

الحل اللي بيجمع الاتنين

في الغالب أنا بطلب من الشخص يقول كل نقطة مرتين أو تلاتة بطرق مختلفة، وأنا باختار أحسن واحدة في المونتاج. ده بيدي حرية في الأداء، ومعاه ضمان إن الترتيب ماشي زي ما اتكتب. وبصراحة، أحسن جمل في ريلز كتير اشتغلتها مكانتش مكتوبة في السكريبت أصلًا. طلعت في التصوير التالت أو الرابع، لما الشخص ارتاح ونسي إن في كاميرا.

نموذج سكريبت ريلز بتلات أمثلة كاملة

الأمثلة اللي جاية كلها تخيلية، أنا كاتبها للمقال عشان أوريك الشكل، ومش لعملاء حقيقيين. الأسماء والمواقف متألفة. خد منها الهيكل وغيّر الكلام على مقاس براندك.

سكريبت 30 ثانية لعيادة جلدية في القاهرة

الهدف: ناس كتير خايفة من أول جلسة ليزر. الريل ده بيطمّن، ومش بيبيع عرض.
  • من 0 لـ 3 ثواني. صورة: قريبة على إيد البنت وهي ماسكة كوباية قهوة في الانتظار. صوت: «أول جلسة ليزر؟ الخوف ده طبيعي جدًا». شاشة: «أول جلسة؟».
  • من 3 لـ 15 ثانية. صورة: الدكتورة بتشرح قدام الكاميرا. صوت: تلات حاجات هتحصل بالترتيب، من غير مصطلحات: هنكشف الأول، هنجرب على مساحة صغيرة، وهتحسي بلسعة خفيفة زي الأستيك.
  • من 15 لـ 24 ثانية. صورة: الأوضة والجهاز ولقطة الدكتورة لابسة الجوانتي. صوت: «وطول الوقت هتبقي عارفة إحنا فين».
  • من 24 لـ 30 ثانية. صورة: لوجو العيادة على خلفية بلون البراند. صوت: «ابعتي كلمة "أول جلسة" في الرسايل ونرد عليكي بالتفاصيل». شاشة: نفس الجملة.
لاحظ إن السكريبت ده مفيهوش سعر ولا خصم. ده مقصود. الريل ده وظيفته يشيل الخوف، وصفحة تصميم وتسويق العيادات فيها باقي الصورة لو مجالك طبي.

سكريبت 45 ثانية لكافيه في الكويت

الهدف: منتج جديد، ونفس السكريبت يتعمل منه نسخة بلهجة خليجية. هنا الهوك بالنتيجة الأول.
  • من 0 لـ 3 ثواني. صورة: لقطة بطيئة للكريمة وهي بتنزل على المشروب. شاشة: «جديدنا هالأسبوع».
  • من 3 لـ 20 ثانية. صورة: الباريستا بيحضّر خطوة خطوة. فويس أوفر قصير بيقول المكونات الحقيقية بس، من غير «أطيب» و«أروع».
  • من 20 لـ 35 ثانية. صورة: حد بيدوق ورد فعله الحقيقي. ده جزء الدليل.
  • من 35 لـ 45 ثانية. صورة: المشروب على الترابيزة مع اسم الكافيه. صوت: الطلب بلهجة المكان، زي «مرّونا وجربوه» أو اطلب من التطبيق.
الملاحظة الأهم هنا إن اللهجة مش ترجمة كلمة بكلمة. أنا بكتب السكريبت بالمعنى الأول، وبعدين بديه لحد من البلد يقوله بطريقته. الجملة اللي طالعة طبيعية من شخص كويتي أحسن من أحسن جملة أنا ممكن أكتبها بالخليجي.

سكريبت دقيقة لشركة خدمات B2B

الهدف: شركة بتقدم خدمة محاسبة للشركات الصغيرة. الخدمة نفسها مش بتتصور بسهولة، فالسكريبت معتمد على الكلام والنص على الشاشة.
  • من 0 لـ 4 ثواني. صاحب الشركة قدام الكاميرا: «لو إنت صاحب شركة صغيرة ومش عارف فلوسك راحت فين آخر الشهر، الريل ده ليك».
  • من 4 لـ 40 ثانية. تلات علامات إن الحسابات محتاجة ترتيب، كل علامة بجملة واحدة ولقطة أو نص على الشاشة.
  • من 40 لـ 52 ثانية. مثال واحد من غير أسماء لموقف عميل.
  • من 52 لـ 60 ثانية. طلب انتقالي: «علّق بكلمة "قائمة" وهبعتلك الـ checklist اللي بنراجع بيها».
مع النوع ده الموشن جرافيك بيفرق جامد، لأن الأرقام والخطوات بتتحول لرسومات بسيطة بدل ما الشاشة تفضل وش واحد بيتكلم دقيقة. لو ده محتاجه، صفحة الموشن جرافيك بتشرح الشغل ده.

سكريبت إعلان ريلز ولا سكريبت محتوى؟

الفرق مش في الطول ولا في الجودة. الفرق في مين بيتفرج. ريل المحتوى بيتشاف غالبًا من ناس تعرفك أو قريبة من اهتماماتك. أما سكريبت إعلان ريلز فهيتشاف من ناس عمرها ما سمعت عنك، ومش مستنية منك حاجة، وفي نص سكرول سريع.

اللي بيتغير في سكريبت الإعلان

المنتج في الإعلان بيظهر بدري. الشخص لازم يعرف إنت بتبيع إيه قبل ما يقرر يمشي، لأنه هيمشي بدري في الغالب. والميزة الأساسية بتتقال في جملة واحدة، والطلب بيبقى مباشر أكتر. وTikTok في نفس صفحة الإرشادات بتنصح إنك تقول للجمهور يفكر في إيه أو يحس بإيه أو يعمل إيه بطلب قوي في الآخر.

اللي مبيتغيرش

الهوك لسه هو أهم جملة، والعميل لسه هو البطل، والفكرة لسه واحدة. أنا مش بحب الإعلانات اللي بتحاول تقول كل حاجة عن المنتج في 15 ثانية. واحدة كفاية، وخليها واضحة.
وفي شغلي على تصميم الإعلانات بلاحظ إن البراند اللي بيكتب سكريبت محتوى كويس، بيعرف يكتب سكريبت إعلان أسرع بكتير، لأنه اتعلم الأول يقول الفكرة الواحدة من غير لف.

من السكريبت للمونتاج والورقة اللي المونتير محتاجها

لما سكريبت يوصلني عشان أمنتجه، أول حاجة بعملها إني أحوّله لقايمة لقطات. كل سطر في السكريبت بيبقى لقطة أو اتنين. ولو في سطر مش عارف أحط عليه صورة، برجع لصاحب الشغل قبل التصوير، مش بعده.

قايمة اللقطات والـ B-roll

الـ B-roll هي اللقطات اللي بتتحط فوق الكلام: إيدين بتشتغل، منتج من قريب، مكان، تفاصيل. أنا بطلب دايمًا ضعف اللي محتاجه تقريبًا، لأن نص اللقطات بيطلع فيها مشكلة إضاءة أو حركة. ده رأيي من الشغل، مش قاعدة مكتوبة. وكل لقطة بتتصور طولي 9:16 من الأول، لأن قص فيديو عرضي لطولي بيضيّع جودة وكادر.

التوقيت والإيقاع

السكريبت المكتوب بيحدد التوقيت تقريبيًا، لكن الإيقاع الحقيقي بيطلع في المونتاج. أنا بقص على النفس: أول ما الجملة تخلص بقطع، من غير ما أسيب سكوت. والنقطة المهمة بديها لقطة أطول شوية عشان تقعد.

المنطقة الآمنة

النص على الشاشة لازم يتحط بعيد عن أطراف الكادر، لأن أزرار اللايك والكومنت واسم الحساب والكابشن بيغطوا أجزاء من الشاشة. Meta بتطلب ده صراحة في صفحتها، وبتوفر أداة تحقق من المنطقة الآمنة. أنا بحط النص في النص تقريبًا، أعلى شوية من المنتصف.

الحكاية بالحركة في شغلي

خد مثلًا حملة Monsters, Inc. Halloween اللي اشتغلتها مع وكالة Bsmart، الفكرة كلها كانت حكاية: شركة خيالية اسمها «مرعبين مصر» بتبيع «باقات صريخ» بنفس طريقة عروض شركات الاتصالات، والكلام كله بالعامية المصرية. الحملة كانت ست ستوريز وبوستين، وكان ليها نسخ متحركة اتعملت على After Effects وPremiere. الدرس اللي خدته منها للسكريبتات: لما الفكرة نفسها فيها شخصية وموقف مفهوم، الحركة والصوت بيكمّلوها بسهولة. لو الفكرة مش واضحة على الورق، الأنيميشن مش هيلحقها.
ونفس الحكاية في إعلان Renault Trafic: الفيجوال الأساسي كان العربية في مشهد مدينة بالليل، وبعدين اتعمل منه نسخة متحركة. النسخة المتحركة كانت ماشية على نفس الفكرة البصرية، مش فكرة جديدة. وده اللي بنصح بيه: السكريبت والتصميم الثابت والنسخة المتحركة يبقوا حكاية واحدة.

عندك فكرة ريل ومحتاج حد يكتبها ويصورها ويمنتجها؟ ابعتلي التفاصيل وأقولك محتاج إيه بالظبط، وفريقك يعمل إيه بنفسه.

نفس منطق السكريبت في مشاريع تصميم من شغلي

المشروعين اللي جايين كانوا تصميمات سوشيال ميديا، مش ريلز. بس أنا بذكرهم هنا لأن نفس منطق ترتيب الرسالة اللي بكتب بيه السكريبت، كان هو اللي ماشي في التصميم.

الشعور قبل السعر في Beauty & Cosmetics

أما في مشروع Beauty & Cosmetics اشتغلت 18 تصميم لتلات براندات تجميل. في بوست عرض البوتوكس بخصم 50%، الجملة العاطفية جت قبل السعر، وتاج الخصم كان البلوك الأسود الوحيد في التصميم عشان العين تقع على «50%» الأول، والسعر الجديد كبير والقديم متشطب تحته. والترتيب ده اتكرر في كل بوستات العروض عشان المتابعين يتعودوا يبصوا فين.
ده بالظبط ترتيب سكريبت إعلان كويس: هوك عاطفي، بعده المعلومة الأساسية، بعده الدليل والتفاصيل اللي بتطمّن. وفكرة إن الترتيب يتكرر في كل بوست مهمة جدًا في الريلز كمان. لو كل ريلز العروض عندك ماشية على نفس الهيكل، المتابع بيعرف هيلاقي السعر فين من غير ما يدوّر.

حكاية على كذا شريحة في Green Zone

في Green Zone، براند أكل صحي في الكويت، اشتغلت حوالي 130 تصميم في 25 حملة من 2023 لـ 2026. واحد من الاتجاهات الأربعة كان «حكايات من التاريخ»: مكونات وعلاجات قديمة متحكية كأنها يوميات رحّالة. والكاروسيل كان بيحكي حكاية واحدة على كذا شريحة.
الكاروسيل ده في الحقيقة سكريبت. كل شريحة لازم تخلي الواحد يقلّب للي بعدها، زي ما كل ثانية في الريل لازم تخليه يكمّل. والفكرة اللي كانت ماشية وراء البراند كله إن الأكل الصحي ميتحسش كأنه واجب مدرسي، وده نفس الإحساس اللي لازم السكريبت التعليمي يحافظ عليه: معلومة مفيدة من غير ما تحسس الناس إنهم في حصة.
ولو حابب تشوف المشاريع دي وغيرها من قريب، كل الشغل موجود في صفحة أعمالي.

التصميم جوه سكريبت الريل

ناس كتير بتفصل بين الريل وبين الهوية البصرية للبراند، كأن الفيديو عالم والبوستات عالم تاني. وأنا شايف إن ده سبب إن صفحات كتير شكلها مش متماسك. الريل جزء من التصميم، والسكريبت لازم يحسب حسابه.

الغلاف بيتكتب مع السكريبت

غلاف الريل هو اللي بيفضل ظاهر في البروفايل بعد ما الريل يعدّي من الفيد. فلما بكتب السكريبت، بكتب معاه جملة الغلاف: كلمتين أو تلاتة واضحين، بنفس الخط والألوان اللي البراند بيستخدمها في البوستات. لو كل غلاف شكل، البروفايل بيبان زحمة. ولو الأغلفة ماشية على نظام، البروفايل نفسه بيبقى زي كتالوج.

النص على الشاشة بخط البراند

النص اللي بيظهر في الريل له نفس قواعد تصميم السوشيال ميديا: خط واحد أو اتنين بالكتير، ألوان من الهوية، وتسلسل واضح بين الكلمة المهمة والباقي. أنا بكتب في السكريبت الكلمة اللي هتتلوّن بلون البراند. ده تفصيلة صغيرة، بس بتخلي الريل يتعرف إنه بتاعك قبل ما اللوجو يظهر.

سلسلة ريلز بنفس الهيكل

لما يبقى عندك نوع ريل بيتكرر، زي «غلطة الأسبوع» أو «سؤال من عميل»، اكتب له سكريبت قالب ثابت: نفس شكل الهوك، نفس لون النص، نفس الإيقاع، ونفس الطلب في الآخر. المتابع بيتعود عليه، وإنت بتوفر وقت كتير في الكتابة والمونتاج. ده نفس منطق «منتج واحد، لون واحد» اللي اتعمل في Green Zone، لما كل نكهة من الـ Wellness Shots خدت لون خاص بيها والفيد بقى يتقري كنظام ألوان.

كتابة محتوى ريلز لجمهور مصر والخليج

الهيكل واحد، بس الصياغة بتختلف. وده من أكتر الحاجات اللي بتتنسي لما براند مصري يدخل السوق الخليجي أو العكس.

اللهجة والنبرة

الجمهور المصري متعود على الهزار السريع والإفيه في الكلام. ده مش معناه إن كل ريل لازم يبقى فيه نكتة، بس الجملة الناشفة الرسمية بتبان غريبة. في الخليج النبرة بتبقى أهدى غالبًا، والاحترام في الصياغة بيفرق، خصوصًا في القطاعات الطبية والعائلية. أنا بكتب سكريبت لكل سوق لوحده، مش بترجم.

الدليل اللي بيقنع

في السوقين الناس بتسأل عن الضمان والتجربة. الفرق إن في الخليج تفاصيل الخدمة وجودتها بتتسأل أكتر، وفي مصر السؤال عن القيمة مقابل اللي هتدفعه بيبقى حاضر من بدري. ده انطباعي من سنين شغل مع الطرفين، مش دراسة. فجزء الدليل في السكريبت بيتغير: هنا لقطة للتفاصيل والتشطيب، وهناك وضوح في اللي هتاخده.

مين يظهر قدام الكاميرا

براندات كتير في الخليج صاحبها البيزنس مش بيحب يظهر. ده مفهوم، والحل إن الريل يبقى بفويس أوفر فوق لقطات للمكان والمنتج، أو بموظف بيحب الكاميرا. في مصر أصحاب المشاريع الصغيرة بيظهروا أكتر، وده بيدي ثقة سريعة لو الأداء طبيعي.

طول الريل المناسب وعدد الكلمات

السؤال ده بيتسأل كتير، وإجابتي إن الطول بيتحدد من الفكرة مش العكس. بس في قواعد عملية بمشي عليها.

احسب الكلام بالثواني

أنا بحسب تقريبًا إن الكلام المصري العادي حوالي كلمتين في الثانية، وده حساب شخصي من تجربتي في المونتاج، مش رقم علمي. يعني ريل 30 ثانية فيه حوالي 50 لـ 60 كلمة منطوقة، وسيب مساحة للحركة والسكوت. لو السكريبت بتاعك فيه 150 كلمة وعايزه 30 ثانية، يبقى في حاجة لازم تتشال.

إمتى تطوّل

لو الريل تعليمي فيه خطوات، أو حكاية فيها تحوّل، الطول ممكن يوصل لدقيقة ونص من غير مشكلة. ولو الريل عرض أو إعلان، أنا بحاول أفضل تحت الـ 30 ثانية. القاعدة اللي بستخدمها: لو شلت جملة والريل لسه مفهوم، يبقى الجملة دي مكانها مش هنا.

الهرم المقلوب

Nielsen Norman Group في مقالها عن الهرم المقلوب في الكتابة بتشرح أسلوب صحفي قديم: أهم معلومة أو الخلاصة نفسها تيجي الأول، والتفاصيل الأصغر بعدها. وبتوضح إن ده بيخدم القارئ اللي بيقرا سطر واحد ويمشي. ده ينطبق على الريل تمامًا. اللي هيقفل بعد 5 ثواني لازم يكون خد حاجة. لو أهم معلومة في آخر الريل، نص الناس مش هتوصلها.

أخطاء بتبوّظ سكريبت الريل

الأخطاء دي بشوفها كتير لدرجة إني بقيت بعرفها من أول قراية.
  • البداية بالترحيب أو اسم البراند بدل الهوك.
  • أكتر من فكرة في ريل واحد، فالمشاهد يطلع مش فاكر ولا واحدة.
  • لغة فصحى رسمية في براند بيكلّم ناسه بالعامية في كل حتة تانية.
  • مصطلحات المجال من غير شرح، وده لعنة المعرفة اللي اتكلمنا عنها.
  • سكريبت مكتوب للأذن بس، فلما يتشاف من غير صوت ميتفهمش.
  • نص طويل على الشاشة بيتنافس مع الكلام.
  • مفيش دليل، أو الدليل وعد عام زي «جودة عالية».
  • طلبات كتير في الآخر، أو مفيش طلب خالص.
  • السكريبت مكتوب بطريقة الشخص اللي هيقوله مش بيتكلم بيها، فيبان إنه بيقرا.
أكتر واحدة بتوجعني هي الأخيرة. ممكن يكون الكلام ممتاز على الورق، ولما صاحب البراند يقوله تحس إنه بيسمّع درس. الحل إنه يقرا السكريبت كذا مرة، وبعدين يقوله بكلامه من غير ما يبص في الورقة، والمهم إن النقط الأساسية تتقال بنفس الترتيب.

إزاي تعرف إن السكريبت اشتغل

الريل اتنشر. إزاي تعرف إذا كان السكريبت كويس ولا محتاج يتغير؟ الإنسايتس في إنستجرام بتديك أرقام كتير، وأنا بركز على حاجات قليلة منها.

مدة المشاهدة ونقطة الخروج

لو الناس بتخرج في أول تلات ثواني، المشكلة في الهوك أو الصورة الأولى. لو بيكمّلوا لنص الريل وبعدين بيخرجوا، يبقى جزء القيمة طويل أو بيلف. ولو بيوصلوا للآخر ومفيش حد بيعمل الطلب، يبقى الطلب نفسه مش واضح أو أكبر من اللي المشاهد جاهز له.

الحفظ والمشاركة والرسايل

الحفظ بيقولك إن المعلومة مفيدة. المشاركة بتقولك إن الريل بيعبّر عن حاجة الناس عايزة تقولها لحد. والرسايل اللي فيها نفس الكلمة اللي طلبتها في الآخر بتقولك إن الطلب اشتغل. أنا بفضّل الأرقام دي على اللايكات.

جرّب حاجة واحدة كل مرة

عشان تعرف أنهي هوك أحسن، صوّر نفس الريل بهوكين مختلفين وانشرهم في أوقات قريبة. وغيّر حاجة واحدة بس، عشان لما الأرقام تختلف تبقى عارف السبب. ومع الوقت هتلاقي لصفحتك شكل هوك بيشتغل أحسن من غيره، وده اللي تبني عليه.
ومش فاضي تقعد تحلل وتكتب وتجرّب كل أسبوع؟ ده جزء من إدارة صفحات السوشيال ميديا اللي ممكن حد يمسكه عنك.

Checklist قبل ما تصور أي ريل

قبل ما الكاميرا تشتغل، عدّي على النقط دي. هي خلاصة كل اللي فات عن إزاي تكتب سكريبت ريلز، في ورقة واحدة تحطها جنبك:
  • الفكرة مكتوبة في جملة واحدة، وأي حد يفهمها.
  • الهوك بيتقال في 3 ثواني أو أقل، والصورة الأولى بتخدمه.
  • كل جزء في السكريبت ليه صورة محددة.
  • النص على الشاشة كلمات قليلة، وبعيد عن أطراف الكادر.
  • في دليل واحد على الأقل، حقيقي ومش وعد عام.
  • الطلب واحد، وعلى قد الخطوة اللي المشاهد مستعد لها.
  • السكريبت اتقرا بصوت عالي واتشال منه أي كلمة صعبة.
  • حد من برة المجال قراه وفهمه.
  • التصوير هيبقى طولي 9:16.
  • الريل مفهوم من غير صوت.

أسئلة شائعة

إزاي تكتب سكريبت ريلز لو مش بتعرف تكتب أصلًا؟

ابدأ بالكلام مش بالكتابة. سجّل نفسك وإنت بتشرح الفكرة لصاحبك في دقيقة، وبعدين اكتب اللي قلته وشيل منه التكرار. هتلاقي السكريبت طلع بلغتك الطبيعية، وده أحسن من أي صياغة متكلفة.

الريل لازم يبقى فيه كلام؟

لأ. في ريلز كتير بتشتغل بموسيقى ونص على الشاشة بس، خصوصًا المنتجات والأكل. بس حتى الريل اللي من غير كلام محتاج سكريبت: إيه اللقطة الأولى، وإيه النص اللي هيظهر، وبيقفل بإيه.

أكتب السكريبت بالفصحى ولا بالعامية؟

اكتبه باللغة اللي جمهورك بيتكلم بيها، واللي الشخص اللي هيظهر بيتكلم بيها. لو البراند بيكلّم الناس بالعامية في البوستات والرسايل، الريل الفصحى هيبان غريب. في مجالات رسمية جدًا ممكن تستخدم لغة بيضا بسيطة في النص.

كام سكريبت أكتب في الأسبوع؟

ده بيعتمد على عدد الريلز اللي تقدر تصورها وتمنتجها بجودة كويسة. أنا بفضّل إن البراند يكتب سكريبتات الأسبوع كلها في قعدة واحدة، ويصورها في يوم واحد. ده أوفر في الوقت من إنك تبدأ من الصفر كل يوم.

ينفع أستخدم سكريبت جاهز من النت؟

ينفع تاخد الهيكل، زي ما في النماذج اللي فوق. لكن الكلام نفسه لازم يتكتب من براندك وعميلك ومشاكله. السكريبت الجاهز بيبان جاهز، والناس بتحس بده بسرعة.

الفرق بين الهوك والعنوان اللي على الريل إيه؟

العنوان أو الغلاف هو اللي بيبان في الجريد وفي البروفايل. الهوك هو أول تلات ثواني لما الريل يشتغل. الاتنين لازم يبقوا متسقين، بس مش لازم نفس الجملة. الغلاف ممكن يبقى أوضح وأهدى، والهوك فيه حركة.

محتاج مونتير ولا أقدر أعمل الريل بنفسي؟

ريل بسيط بموبايل وتطبيق مونتاج ممكن تعمله بنفسك. المونتير بيفرق لما تبقى محتاج إيقاع مضبوط، أو موشن، أو ريلز كتير بنفس الشكل البصري، أو إعلانات هتصرف عليها فلوس. ساعتها كل ثانية بتتحسب.

قريت الأسئلة ولسه عندك سؤال عن براندك بالتحديد؟ احجز استشارة مجانية وقولي إنت فين دلوقتي، ونشوف أول خطوة.

ابدأ بسكريبت واحد النهارده

مش محتاج تكتب شهر كامل علشان تبدأ. خد فكرة واحدة، أكتر سؤال عملاؤك بيسألوه، واكتب لها هوك في تلات ثواني، وتلات نقط قيمة، ودليل صغير، وطلب واحد. صوّرها. شوف الناس خرجت فين. وعدّل على الريل اللي بعده.
الكتابة دي بتتعلم بالتكرار. ومحدش اتولد عارف إزاي تكتب سكريبت ريلز من أول مرة، ومع كل ريل هتلاقي نفسك بتكتب أسرع وأوضح. ولو عايز حد يمسك الجزء ده كله، من السكريبت لحد المونتاج النهائي، أنا محمد ويرو وده جزء أساسي من شغلي اليومي.
اطلب مونتاج ريلز لبراندك أو احسب التكلفة الأول وشوف الأنسب لميزانيتك.