أفكار محتوى سوشيال ميديا للمطاعم: 15 فكرة بتجيب طلبات
15 فكرة محتوى للمطاعم والكافيهات من مصمم بيشتغل مع براندات أكل في مصر والكويت: بوستات وريلز وعروض وتقييمات، وخطة شهرية، وإزاي تعرف إن المحتوى جاب طلبات فعلًا.
أحسن أفكار محتوى سوشيال ميديا للمطاعم هي الأفكار اللي بتعمل حاجتين في نفس البوست: بتجوّع اللي بيسكرول، وبتقوله يطلب إزاي في ثانية. عشان كده القايمة اللي تحت فيها 15 فكرة محتوى للمطاعم والكافيهات، كل فكرة معاها هي بتبيع إيه، وتتعمل إزاي، وإمتى تنزلها، وإمتى متنفعش أصلًا.
أنا محمد ويرو، مصمم جرافيك بشتغل على سوشيال ميديا لبراندات أكل ومشروبات في مصر والكويت والخليج. وأول سؤال بيجيلي من صاحب أي مطعم هو نفس السؤال كل مرة: "أنزل إيه النهارده؟". المشكلة إن السؤال ده بيتسأل كل يوم الصبح، فالصفحة بتتملي بوستات "صباح الخير" وصور أطباق من غير فكرة. المقال ده معمول عشان تخلص من السؤال ده لشهور قدام.
حابب نبص على صفحة مطعمك مع بعض قبل ما تبدأ؟ احجز استشارة مجانية وأنا أقولك أنهي فكرة من دول تبدأ بيها الأول.
صفحة المطعم بتبيع إيه بالظبط قبل أي فكرة؟
المطعم على السوشيال مش بيبيع أكل. الأكل مش بيوصل من الشاشة. اللي بيوصل هو صورة بتحرك رغبة، وبعدها قرار. لو فهمت الترتيب ده، هتعرف تفرز أي فكرة محتوى في ثانية: هل هي بتحرك الرغبة؟ ولا بتسهّل القرار؟ ولا مش بتعمل الاتنين؟
الرغبة بتبدأ من العين
فيه ورقة بحثية منشورة في مجلة Brain and Cognition سنة 2016 لتشارلز سبنس وزمايله اسمها Eating with our eyes، بتراجع الأبحاث اللي اتعملت على تأثير صور الأكل على المخ. الخلاصة اللي تهمنا منها إن مجرد مشاهدة صور أكل شهي بيأثر على نشاط المخ وعلى رد فعل الجسم وعلى الانتباه، والتأثير ده بيبقى أقوى لما الشخص يكون جعان. الباحثين سموا ده "الجوع البصري".
الكلام ده بيترجم عندي لقاعدة شغل بسيطة: بوست المطعم اللي الأكل فيه صغير في ركن، والباقي لوجو وعنوان وخلفية، بيضيّع أقوى سلاح عنده. الطبق لازم ياخد أغلب المساحة، والإضاءة دافية، واللقطة قريبة كفاية إنك تشوف القرمشة أو السيحان. ومعاد النشر نفسه جزء من الفكرة: بوست البرجر اللي بينزل قبل الغدا بساعة غير نفس البوست لو نزل الساعة عشرة الصبح.
القرار محتاج طريق قصير
الرغبة لوحدها بتخلص في ثواني لو ملقتش باب. عشان كده أي بوست بيبيع لازم يجاوب على أسئلة صغيرة من غير ما حد يسألها: الطبق ده اسمه إيه؟ متاح فين؟ أطلبه منين؟ رقم الواتساب فين؟ على أنهي تطبيق دليفري؟ دي مش تفاصيل مملة، دي آخر خطوة بين "نفسي فيه" و"اتطلب".
الشكل الثابت بيخليك تتفتكر
بايرون شارب في كتابه How Brands Grow بيتكلم عن فكرة اسمها الإتاحة الذهنية، يعني إن البراند ييجي في بال الناس في لحظة الشراء نفسها. وده في رأيه بيتبني بعناصر مميزة ثابتة زي الألوان والأشكال والرموز، بتتكرر لحد ما تبقى علامة في الذاكرة. ملخص مبادئ الكتاب عند Zappi بيشرح إن الثبات ده استثمار طويل، مش حملة وتخلص.
في المطاعم ده معناه إن اللي بيسكرول لازم يعرف إن البوست ده بتاعك قبل ما يقرا الاسم. لون ثابت، مكان ثابت للوجو، طريقة ثابتة لكتابة الأسعار. الأفكار تتغير كل يوم، والشكل يفضل ثابت.
أفكار محتوى سوشيال ميديا للمطاعم: 15 فكرة بتجيب طلبات
القايمة دي مش مرتبة من الأهم للأقل. هي مقسومة على حسب الدور اللي كل فكرة بتلعبه: فيه أفكار بتجوّع، وأفكار بتبني ثقة، وأفكار بتفكّر الناس بيك في معاد الأكل. الصفحة الصحية بتاخد من كل نوع.
1. طبق واحد هو البطل
بوست فيه طبق واحد بس. مش صورة الترابيزة كلها، ومش كولاج أربع أطباق. طبق واحد، قريب، بإضاءة دافية، واسمه مكتوب كبير، وتحته سطر واحد بيقول هو فيه إيه. الفكرة دي بسيطة لدرجة إن ناس كتير بتتخطاها، مع إنها العمود الفقري لأي صفحة أكل.
أنا شخصيًا بحب أبدأ بيها أي حساب جديد: أول 9 بوستات يبقوا أطباق المنيو اللي بتتباع أكتر، كل واحد لوحده. كده أي حد يدخل البروفايل يعرف في ثانيتين إنت بتبيع إيه. الفكرة دي مبتقفش غير في حالة واحدة: لو الصورة نفسها ضعيفة. طبق بطل بصورة باهتة بيعمل عكس المطلوب، فالأحسن تستنى يوم وتصوره صح.
2. "إزاي تاكلها" للأطباق اللي محتاجة شرح
فيه أطباق الناس بتتردد تطلبها لأنها مش عارفة تتاكل إزاي، أو مش فاهمة هي إيه أصلًا. طبق من مطبخ تاني، ساندوتش بصوص جديد، حلو بطبقات. بوست أو كاروسيل صغير يشرح: الطبق ده بيتقطع كده، الصوص ده يتحط على ده، وده أحلى مع العصير ده. الفكرة دي بتشيل الخوف من التجربة، وهي حرفيًا اللي جونا بيرجر بيسميه "القيمة العملية" في كتابه Contagious: الناس بتشارك المعلومة اللي بتفيد غيرها. الشرح ده موجود في مقال Knowledge at Wharton عن الكتاب.
3. طبق محدود بمعاد نهاية
طبق موجود أسبوع واحد، أو كمية محدودة كل يوم. الفكرة هنا مش إنك تخترع ندرة وهمية، لأ. لو إنت فعلًا بتعمل طبق خاص الخميس بس، قوله كده، وحط المعاد في البوست بخط واضح. أنا مش بحب العدادات المزيفة والـ"آخر فرصة" اللي بتتكرر كل أسبوع، الناس بتفهمها بسرعة وبتبطل تصدقك.
4. من فين المكونات بتيجي
بوست عن الجبنة اللي بتجيبها من مكان معين، أو العيش اللي بيتخبز الصبح، أو البن اللي بيتحمص عندك. المحتوى ده بيبرر السعر من غير ما تتكلم عن السعر خالص. واللي بيشوفه بيبقى عنده سبب يقوله لصاحبه: "المكان ده بيعمل العيش بتاعه بنفسه". بس متعملهاش إلا لو الكلام حقيقي ويتشاف. لو المكون جاي من المورد اللي كل الناس بتجيب منه، متحولهوش لحكاية، العميل هيعرف في أول زيارة.
5. طبق للمشاركة
بوست موجه للمجموعة مش للفرد: صينية العيلة، بوكس الأصحاب، طلب المكتب. الكابشن بيكلم الشخص اللي هيطلب للكل، وبيقوله كفاية كام واحد. الفكرة دي بتشتغل كويس جدًا في آخر الأسبوع وفي أيام الماتشات. ومبتنفعش لمطعم بيبيع وجبة فردية سريعة ومفيش عنده حاجة تتقسم، ساعتها بتبقى بتخترع منتج عشان البوست.
عايز الأفكار الخمسة دي تتحول لتصميمات جاهزة على مقاس صفحتك؟ خدمة تصميم سوشيال ميديا معمولة للنوع ده بالظبط من الشغل.
النوع التاني هو أفكار بوستات للمطاعم من غير ما تصور كل يوم، لأن مش كل مطعم عنده مصور جنبه كل يوم، ومش كل يوم فيه طبق جديد. الأفكار الجاية بتشتغل بالصور اللي عندك أصلًا، أو بتصميم من غير تصوير خالص.
6. حكاية المكوّن
بدل ما تقول "الكركم مفيد"، احكي الكركم جاي منين وكان بيتاكل إزاي زمان. ده نفس الاتجاه اللي اشتغلته مع Green Zone في الكويت في سلسلة اسمها "حكايات من التاريخ".
الزنجبيل والكركم والكمبوتشا اتحكوا من خلال الحضارات اللي استخدمتهم الأول، بملمس ورق وإضاءة دافية، والمنتج نفسه حاضر في كل مشهد كأنه النسخة الحديثة من نفس الوصفة. Green Zone براند أكل صحي مش مطعم، بس الدرس هو هو: الأكل اللي ليه حكاية بيتفتكر أكتر من الأكل اللي ليه قايمة فوائد. وعشان أكون صريح، الفكرة دي مش لكل طبق. البرجر الكلاسيك ملهوش حكاية تستاهل كاروسيل، ومحاولة إنك تعمله حكاية بتبان مفتعلة.
في المطعم ممكن تعمل ده مع الكشري، مع الشاورما، مع القهوة العربي، مع أي طبق وراه أصل. كاروسيل من 5 أو 6 شرايح، آخر شريحة فيها الطبق بتاعك وإزاي تطلبه.
7. المنيو مقسوم على شرايح
المنيو الكامل في صورة واحدة مبيتقراش على الموبايل. قسّمه: كاروسيل للفطار، وكاروسيل للساندوتشات، وكاروسيل للحلو. أنا بصراحة مش بحب الكاروسيل الطويل للمنيو حتى لو المنصة بتسمح بشرايح أكتر. ست أو سبع شرايح كفاية، وبعد كده الناس بتزهق.
وإذا كان المنيو نفسه محتاج يتظبط قبل ما يتقسم، ده شغل منفصل اسمه تصميم منيو، والمنيو المطبوع والديجيتال لازم يبانوا نفس البراند اللي على إنستجرام.
8. "نفسك في إيه النهارده؟"
بوست ترشيحات حسب المزاج: لو جعان جدًا خد ده، لو عايز حاجة خفيفة خد ده، لو عايز تحلي خد ده. الفكرة دي بتحل مشكلة حقيقية عند العميل، وهي الحيرة. وأغلب الناس بتحفظ البوست ده وترجعله. بس لو المنيو صغير، 6 أو 7 أطباق، مفيش حيرة أصلًا تتحل، وساعتها البوست ده بيبقى تكرار للمنيو.
9. التصويت والأسئلة في الستوري
"الصوص الجديد يبقى حار ولا مدخن؟"، "نرجّع الطبق ده ولا لأ؟". الستوري التفاعلي بيخلي المتابع شريك في القرار، والأهم إنه بيديك معلومة حقيقية عن ذوق الناس ببلاش. بس متسألش سؤال مش ناوي تسمع إجابته، لأن لو الناس اختارت حاجة وإنت عملت عكسها، هيفتكروا.
وبعدين تيجي أفكار ريلز للمطاعم والكافيهات. الفيديو في الأكل أقوى من الصورة في حاجة واحدة: الحركة والصوت. الجبنة وهي بتشد، الزيت وهو بيطش، الصوص وهو بينزل. حاجات الصورة الثابتة متقدرش توصلها كاملة.
قبل الأفكار، نقطة تقنية بتبوظ ريلز كتير: Meta في دليل مواصفات إعلانات الريلز بتنصح بمقاس رأسي 9:16، وإنك تسيب حوالي 14% من فوق و35% من تحت و6% من كل جنب فاضيين من أي كلام مهم أو لوجو، عشان الأيقونات والكابشن وزرار الإعلان ميغطوش عليهم. يعني اسم الطبق والسعر ورقم الطلب مكانهم في النص، مش تحت خالص.
10. التحضير في 10 ثواني
من المكونات الخام للطبق النهائي، متقطع بسرعة على الإيقاع. مفيش كلام، مفيش مقدمة، أول ثانية فيها حاجة بتتحرك. دي أسهل فكرة ريلز تبدأ بيها، ومحتاجة موبايل كويس وإضاءة المطبخ وخلاص. الحالة الوحيدة اللي بتقع فيها لما التحضير نفسه مش حلو للعين، زي أطباق الطواجن اللي بتفضل في الفرن ساعة. هنا صوّر النتيجة بدل الطريقة.
11. أول قضمة
لقطة قريبة جدًا على أول قضمة، بالصوت الحقيقي. الفكرة دي بتقوم على "الجوع البصري" اللي اتكلمنا عنه فوق، وبتشتغل أحسن في معاد الجوع. نصيحتي هنا: متحطش مزيكا عالية تغطي صوت القرمشة، الصوت ده هو الإعلان.
12. يوم في المطبخ
الشيف وهو بيفتح، العجينة وهي بتترتاح، الطلبات وهي بتتجهز في الزحمة. المحتوى ده بيبني ثقة في النضافة والاهتمام، وده سؤال في دماغ ناس كتير قبل ما تطلب من مكان جديد. بس خليه حقيقي. المطبخ اللي شكله متظبط زيادة عن اللزوم بيبان إعلان. ولو المطبخ نفسه مش في حالة تسمح إنه يتصور، ظبّطه الأول قبل ما تفكر في الفكرة دي، لأن الكاميرا هتفضح اللي العميل مش شايفه.
13. رد بفيديو على تعليق
حد كتب "الحجم بتاعكم صغير"؟ رد بريلز بتوري الطبق جنب إيد، أو بتوزن الكمية. حد سأل "بتعملوا أكل من غير جلوتين؟" رد بفيديو. الفكرة دي بتحول الاعتراض لمحتوى، وبتقول لكل المتابعين إنك بتسمع.
التصوير عندك تمام بس المونتاج هو اللي واقف؟ مونتاج فيديو وريلز بيحول اللقطات الخام دي لريلز بإيقاع يشد من أول ثانية، فابعتلي اللي عندك ونشوف.
آخر فكرتين في القايمة هم محتوى العملاء والتقييمات، ودول مبيعملهمش المطعم نفسه، بيعملهم عملاءه.
14. إعادة نشر صور العملاء
حد صور طبقك ونزله وعملك منشن؟ استأذنه وانشره في الستوري أو في بوست. المحتوى ده أصدق من أي تصوير احترافي، لأنه جاي من حد مش بياخد فلوس. واعمل له شكل ثابت: إطار بلون البراند، واسم صاحب الصورة، عشان الصفحة متتلخبطش. ومتنشرش صورة عميل وحشة عشان بس فيها منشن، الصورة الضعيفة بتضر الطبق حتى لو صاحبها بيمدح. في الحالة دي اشكره في الرسايل أو رد على الستوري بتاعه، وده لوحده بيعمل علاقة كويسة من غير ما يبوظ شكل صفحتك.
15. التقييمات الحقيقية بتصميم محترم
سكرين شوت تقييم من جوجل أو من تطبيق الدليفري، متحط في تصميم نضيف بلون البراند. مجموعة Nielsen Norman Group في مقالها عن الإثبات الاجتماعي بتعرّفه إنه ميل الناس إنها تبص على تصرفات غيرها عشان تقرر هي هتعمل إيه. وبتحذر من حاجة مهمة: لما تعرض أرقام صغيرة، الناس ممكن تفهمها بالعكس وتحكم إن الحاجة مش مرغوبة. يعني متنزلش "5 تقييمات" على إنها إنجاز. نزّل التقييم نفسه، بالكلام اللي فيه، ومن غير ما تعدّل فيه حرف.
صفحة مطعمك محتاجة خطة بدل "ننزل إيه النهارده"؟ احجز استشارة مجانية مع محمد ويرو ونطلع مع بعض بأول شهر محتوى على مقاس منيوك.
إزاي تختار من أفكار محتوى سوشيال ميديا للمطاعم على حسب نوع مطعمك
القايمة واحدة، بس المطاعم مش واحدة. مطبخ دليفري بس في شقة غير مطعم عائلي بصالة كبيرة، وغير روف فندق بيبيع السهرة والمنظر. عشان كده أنا مش بدي لحد القايمة كاملة. بختار منها على حسب نوع المكان.
مطبخ دليفري من غير صالة
هنا مفيش مكان تصوره ومفيش ترابيزة. المحتوى كله على الطبق والعلبة واللحظة اللي الطلب بيوصل فيها. أنسب الأفكار: طبق البطل، والتحضير في ثواني، وطبق المشاركة، والتقييمات من تطبيقات الدليفري. والأهم إن طريقة الطلب تبقى أوضح حاجة في التصميم، لأن مفيش عنوان يروحله العميل. التطبيق أو رقم الواتساب هو المحل بتاعك.
وحاجة صغيرة بتفرق: صوّر الأكل وهو في العلبة بتاعتك كمان، مش على طبق سيراميك بس. العميل هيستلمه في العلبة، فلما يشوفها في البوست الأول، مفيش مفاجأة.
مطعم عائلي في حي
المطعم ده بيبيع الألفة. العيلة اللي بتيجي كل جمعة، والجار اللي بيعدي يسلم. أنسب الأفكار هنا: يوم في المطبخ، ومن فين المكونات بتيجي، وطبق المشاركة، وصور العملاء. والكابشن فيه دفا أكتر وأسماء حقيقية: اسم الشيف، اسم الطبق اللي أهل الحي بيسموه بيه، مش الاسم الرسمي اللي في المنيو.
مطعم فاخر أو روف فندق
هنا اللي بيتباع التجربة كلها: المنظر، والإضاءة، والتقديم، والإحساس إنك في مكان مختلف. الناس مش بتطلب دليفري من روف، الناس بتحجز. يعني المحتوى محتاج يوصّل للحجز مش للطلب. وده نوع الشغل اللي في لوحة فندق رومانس وRoof 12 في مجموعة VOL.5: المكان نفسه جزء من البراند، والتصميم لازم يبان هادي ومتظبط زي المكان.
أنسب الأفكار: المكان وقت المغرب، والطبق البطل بتقديم كامل، ومحتوى المناسبات الخاصة. وأبعد حاجة عن النوع ده هي العروض الكتير، لأنها بتكسر الإحساس اللي إنت بتبيعه.
أكل صحي وعصاير
المشكلة هنا غير أي نوع تاني: الناس فاكرة إن الأكل الصحي ممل. في شغل Green Zone الفكرة اللي الشغل كله قايم عليها إن الأكل الصحي لازم ميحسسكش إنه واجب. عشان كده كل جرعة من الـ11 نكهة خدت لونها من مكونها الأساسي، ورمز واحد بيقول الفايدة قبل ما المتابع يقرا أي كلمة، زي صاعقة للطاقة ودرع لفيتامين سي. المحتوى الصحي لو اتعمل بنفس الصورة الخضرا وقايمة فوائد كل مرة، الناس هتسكرول من غير ما تبص.
حلويات ومخبوزات
الحلو أسهل نوع في التصوير وأصعبه في التميز، لأن كل محلات الحلو شكلها حلو. هنا "طبق محدود بمعاد نهاية" و"أول قضمة" و"إزاي تاكلها" بيشتغلوا جامد. وكمان الطلبات الخاصة: تورتة عيد ميلاد، علبة هدية. دي محتاجة بوست ثابت متثبت في البروفايل بيشرح إزاي تطلب مسبقًا وقبلها بكام يوم.
مش متأكد مطعمك يتحسب على أنهي نوع، ولا بيجمع بين نوعين؟ احجز استشارة مجانية وأنا أرتبلك الأفكار على حسب مكانك إنت.
أفكار محتوى للكافيهات وإيه اللي بيختلف عن المطعم
الكافيه بيبيع مكان ووقت أكتر ما بيبيع طبق. اللي رايح كافيه غالبًا رايح يقعد، يذاكر، يقابل حد، يهرب من البيت ساعتين. عشان كده نفس الأفكار اللي فوق بتشتغل، بس بوزن مختلف.
الكافيه بيبيع لحظة متكررة
جونا بيرجر في Contagious بيتكلم عن "المحفزات"، وهي حاجات في يوم الناس العادي بتفكّرهم بمنتج معين. زي ما كلمة "زبدة فول سوداني" بتجيب في بالك المربى على طول. والمنتج اللي مربوط بمحفز بيتكرر كل يوم بيتفتكر أكتر. ده مشروح في نفس مقال Wharton. الكافيه عنده محفزات جاهزة: قهوة الصبح قبل الشغل، بريك الساعة أربعة، ليلة المذاكرة قبل الامتحان. محتوى الكافيه الشاطر بيربط نفسه بلحظة من دول ويكررها.
مثال عملي: سلسلة ثابتة كل يوم الساعة 8 الصبح اسمها حاجة زي "قهوة النهارده"، بنفس القالب ونفس المكان في التصميم، والمشروب بس هو اللي بيتغير. بعد كام أسبوع الناس بتستناها.
الركن نفسه محتوى
الكرسي اللي جنب الشباك، الترابيزة الكبيرة اللي الطلبة بيحبوها، الإضاءة وقت المغرب. صوّر المكان فاضي الصبح بدري قبل الزحمة، وصوّره مليان في الذروة. الصورتين بيبيعوا حاجتين مختلفين: الأولى بتقول "هادي تعرف تركز"، والتانية بتقول "المكان عليه طلب".
المشروب الموسمي من غير مبالغة
مشروب الشتا ومشروب الصيف فكرة ممتازة، بس بشرط يكون ليه شكل ثابت كل سنة، عشان يتحول لعادة. أنا مش بحب إن الكافيه يغيّر ستايل التصميم كله عشان الموسم، البراند لازم يفضل باين.
عروض المطاعم على السوشيال ميديا من غير ما البراند يرخص
العروض بتجيب طلبات، ده مفيش فيه كلام. المشكلة إن صفحات مطاعم كتير بتتحول لجدول خصومات، والعميل بيتعلم إنه ميطلبش غير في العرض. الحل مش إنك تبطل عروض، الحل إن العرض يبقى ليه نظام.
الوعد الواحد اللي بيتكرر
في حملة الصيف لـدينار بازار، متجر أونلاين كل حاجة فيه بدينار واحد، كان فيه وعد واحد بيتكرر في كل بوست. التصميم ثابت، والعنوان من سطرين بالبرتقالي والتيل، والمنتج أو عميل مبسوط في النص. وشمس برتقالي كبيرة بتربط كل بوست بتوصيل الصيف. دينار بازار مش مطعم، بس المنطق ده هو اللي بطبقه على عروض المطاعم: العرض يبقى ليه شكل واحد يتعرف من بعيد، فالمتابع يفهم إن ده "عرض" قبل ما يقرا الرقم.
تشريح بوست العرض
البوست اللي بيبيع عرض ليه ترتيب بشتغل بيه في أغلب الحالات:
- صورة الطبق أو الكومبو كبيرة، هي أول حاجة العين تقع عليها.
- اسم العرض في كلمتين أو تلاتة، مش جملة.
- السعر الجديد واضح، والقديم متشطب لو فيه تخفيض حقيقي.
- معاد انتهاء العرض بخط صغير بس مقروء.
- طريقة الطلب: رقم، تطبيق، أو "الرابط في البايو".
روبن ويليامز في كتابها The Non-Designer's Design Book بتلخص التصميم الواضح في أربع مبادئ: التباين، والتكرار، والمحاذاة، والتقارب، زي ما Wiredcraft شرحهم. الترتيب اللي فوق هو تطبيق ليهم على بوست أكل: التباين يخلي السعر يبان، والتقارب يجمع السعر مع طريقة الطلب، والتكرار يخلي كل العروض شبه بعض.
العرض على تطبيقات الدليفري
مطاعم كتير بتعمل العرض على تطبيق الدليفري وتنسى تقول عليه في الصفحة، أو العكس. النتيجة إن العميل يشوف العرض على إنستجرام، يفتح التطبيق، وميلاقيهوش بنفس الاسم أو نفس الصورة، فيقفل. أنا بحب إن العرض يبقى ليه اسم واحد وصورة واحدة في كل مكان: البوست، والستوري، وصفحة التطبيق، وبوست جوجل. ده مش شغل زيادة، ده نفس التصميم بمقاسات مختلفة. والفايدة إن العميل بيتعرف على العرض في أي مكان يقابله فيه، وده بالظبط الثبات اللي بايرون شارب بيتكلم عنه.
عروض جوجل برضه
ناس كتير بتدور على "مطعم قريب مني" من جوجل مش من إنستجرام. Google Business Profile بيسمح بتلات أنواع بوستات: تحديثات وعروض وإيفنتات. العرض لازم يبقى ليه عنوان ومعاد بداية ونهاية، وممكن تضيف صورة وكود خصم وشروط. وجوجل بيقول إن البوستات الأقدم من 6 شهور بتتأرشف لو ملهاش مدة محددة. يعني نفس تصميم العرض اللي عملته لإنستجرام، اعمل منه نسخة لجوجل، وحدّثها بانتظام.
وبالمناسبة، جوجل بيسمحلك كمان ترفع صورة أو PDF للمنيو، وبينصح إنها تكون واضحة وعالية الجودة، لأن الصورة الباهتة أو قليلة التباين مش بتشتغل كويس. ده سبب زيادة إن المنيو يتصمم صح من الأول.
عندك عرض جاي ومحتاجه يتصمم بنظام ثابت على إنستجرام وجوجل مع بعض؟ احسب تكلفة مشروعك في دقيقتين وشوف الأرقام قبل ما نتكلم.
مصر والخليج: نفس الفكرة بلهجة مختلفة
فكرة المحتوى ممكن تبقى واحدة، بس طريقة قولها بتفرق جدًا بين القاهرة والكويت والرياض. ده مش كلام نظري، ده اللي بشوفه كل يوم في الشغل.
اللهجة جزء من الطعم
في Green Zone المحتوى اتعمل بالعربي والإنجليزي، والعربي نفسه بلهجة كويتية، ولمجموعة سبتمبر 2026 كتبت الكابشنات والهاشتاقات كمان. كلمة زي "اطلبوها الحين" بتقول للمتابع الكويتي إن البراند ده منه، بطريقة مفيش تصميم يقدر يقولها لوحده. نفس الجملة لمطعم في مصر هتبقى "اطلبها دلوقتي"، ولو استخدمت التانية في المكان الغلط، البوست هيبان مترجم.
مجموعة VOL.5: مطعم وفندق في نفس اللوحة
في Social Media VOL.5 اشتغلت على 9 براندات في 8 مجالات في مصر والسعودية والكويت. من ضمنهم اتنين ليهم علاقة مباشرة بالموضوع ده: لين كات، مطعم في الكويت، وفندق رومانس في إسكندرية بالروف بتاعه Roof 12. الاتنين ظهروا مع بعض في لوحة واحدة بعنوان "فنادق · مطاعم"، بس كل واحد ليه لغته.
الفكرة اللي المجموعة دي قايمة عليها إن مفيش وصفة واحدة. في دراسة الحالة كاتب إني ببدأ من البراند مش من قالب: جمهوره ولهجته وثقافته. وفي المجموعة كلها مفيش لوحتين بنفس الألوان. ده بالظبط اللي بقوله لأي صاحب مطعم بيبعتلي صفحة مطعم تاني وبيقولي "عايز زي ده": ممكن ناخد الفكرة، بس الشكل لازم يطلع منك إنت.
فروق بشوفها في الشغل
نفس المجموعة فيها مثال بيوضح الفرق من غير أكل خالص: ماكينة عد الفلوس المصرية كان محتواها بيهزر عن الحسد، وحملة تطبيق السواقين في الخليج كانت بتتكلم عن الفزعة للصاحب، وعرض السيارات السعودي كان هادي وفخم. تلات أسواق، وتلات نغمات. المطعم نفس الحكاية بالظبط. الهزار اللي بيضحّك متابع في شبرا ممكن ميوصلش لمتابع في السالمية، والعكس صحيح. ده مش إحصائية، ده رأيي من الشغل، والمهم إنك تسأل نفسك قبل أي فكرة، ويمكن ده أهم سؤال في صفحة مطعم على إنستجرام: جمهوري بيتكلم إزاي؟ وبيضحك على إيه؟
مطعمك في الكويت أو بتفكر تفتح فرع هناك؟ صفحة مصمم جرافيك في الكويت فيها تفاصيل الشغل مع السوق ده. ولو في مصر، كلمني وابعتلي لينك صفحتك، وأقولك أنهي فكرة من القايمة تناسب جمهورك انت بالذات.
الكابشن اللي تحت البوست وليه المطاعم بتستسهله
ممكن التصميم يكون ممتاز، والكابشن تحته "أحلى أكل في البلد 😍🔥". ده بيضيع نص الشغل. الكابشن هو المكان اللي بيكمل فيه البوست كلامه بعد ما الصورة وقفت الإيد.
الكابشن اللي بيبيع ليه ترتيب
أنا خريج كلية اللغة العربية في الأزهر، وده خلاني حساس جدًا لكلام البوستات: العنوان اللي مكتوب صح ومتظبط بيوصل أسرع من العنوان المترجم أو المكتوب على عجل. والترتيب اللي بمشي عليه في كابشنات الأكل بسيط:
- سطر أول بيكمّل الصورة، مش بيوصفها. الصورة بتقول "برجر"، الكابشن يقول "الصوص ده اتعمل النهارده الصبح".
- تفصيلة واحدة بتفرق: المكون، الحجم، الطريقة.
- طريقة الطلب بجملة قصيرة.
- هاشتاقات قليلة ليها علاقة، مش عشرين هاشتاق عام.
اللهجة قبل الكلمات
زي ما قلت في جزء مصر والخليج، الكابشن بلهجة جمهورك بيخلي البراند يبان "من هنا". والأهم إن اللهجة تفضل ثابتة. مش بوست بالفصحى وبوست بالعامية وبوست بالإنجليزي من غير سبب. لو جمهورك بيتكلم لغتين، اعمل نظام واضح: يا الكابشن بالاتنين في كل بوست، يا كل لغة ليها نوع محتوى.
كابشن واحد، فكرة واحدة
بصراحة أكتر حاجة بتضايقني في كابشنات المطاعم إنها بتحاول تقول كل حاجة في مرة: الطبق والعرض والفرع الجديد ومواعيد العمل. الناس مبتقراش ده. كل بوست ليه رسالة واحدة، والباقي ليه بوست تاني.
وعلى فكرة، ده جزء من أفكار محتوى سوشيال ميديا للمطاعم اللي محدش بيحسبه فكرة، مع إنه بيفرق في الرسايل والطلبات أكتر من فلتر الصورة.
خطة محتوى شهرية لمطعم وإزاي توزع الأفكار عليها
عندك دلوقتي 15 فكرة من أفكار محتوى سوشيال ميديا للمطاعم. السؤال: تنزل إيه إمتى؟ الخطأ الشائع إن المطعم يختار فكرتين حلوين ويكررهم لحد ما الصفحة تبقى شبه بعضها. الأحسن إنك توزع على أدوار.
إيقاع الأسبوع
ده الإيقاع اللي بقترحه كنقطة بداية لمطعم بينزل 4 أو 5 بوستات في الأسبوع، غير الستوريز:
- بوست "طبق بطل" مرتين في الأسبوع (فكرة 1)، في معاد قريب من الغدا أو العشا.
- ريلز واحد على الأقل (أفكار 10 لـ13)، وأحسن لو اتنين.
- بوست بيبني ثقة مرة في الأسبوع: مكونات، مطبخ، أو تقييم (أفكار 4 و12 و15).
- بوست بيحل حيرة أو بيشرح مرة في الأسبوع (أفكار 2 و7 و8).
- عرض واحد في الأسبوع بالكتير، مش أكتر (قسم العروض).
- ستوريز يومية فيها تصويت أو سؤال أو إعادة نشر لعميل (أفكار 9 و14).
الأرقام دي مش قانون. مطعم صغير في حي ممكن يكفيه 3 بوستات كويسين في الأسبوع بدل 7 متسربعين. أنا بفضل دايمًا قليل وثابت عن كتير ومتقطع.
الشهر كله
قسّم الشهر لأربع أسابيع، وكل أسبوع خليله "بطل" واحد: طبق جديد، أو قسم من المنيو، أو مناسبة. كده المحتوى بيبقى ليه قصة، والمتابع بيحس إن فيه حاجة بتتحرك. وخلّي آخر أسبوع في الشهر فيه مراجعة: إيه اللي اشتغل؟ إيه اللي اتحفظ واتشارك؟ وإيه اللي محدش عبّره؟
مين يعمل إيه جوه المطعم
أكتر حاجة بتوقف خطط المحتوى مش قلة الأفكار، دي إن محدش عارف هو مسؤول عن إيه. الشيف مشغول، والمدير مشغول، والصور بتفضل على موبايل حد لحد ما تتنسي. أنا بقترح توزيع بسيط: شخص واحد جوه المطعم مسؤول يصور اللقطات الخام مرتين في الأسبوع في معاد ثابت قبل الزحمة، ويبعتها في مكان واحد متفق عليه. المصمم أو اللي ماسك الصفحة يحولها لتصميمات وريلز. وصاحب المطعم يوافق على أسبوع كامل مرة واحدة، مش بوست بوست كل يوم.
الموافقة الأسبوعية دي بتوفر وقت كبير. لما الموافقة بتبقى يومية، أي يوم زحمة بيأخرها، والبوست بينزل متأخر عن معاد الجوع اللي كان متخطط له. ولما بتبقى أسبوعية، النشر بيمشي لوحده.
المواسم
الأعياد، والصيف، والأيام الوطنية في الخليج، وموسم الامتحانات عند الكافيهات. كل ده محتاج يتخطط قبلها بأسبوعين على الأقل، عشان التصميمات متتعملش على السريع في آخر ليلة. في شغلي مع المطاعم والكافيهات المواسم دي بتتحط في الخطة من أول الشهر، مش بتتفاجئ بيها.
وفي حالة إنك مش فاضي تمسك الخطة دي بنفسك كل شهر، فيه خدمة إدارة صفحات السوشيال ميديا بتشيل التخطيط والنشر والرد مع بعض.
تصوير الأكل للسوشيال ميديا وتصميم البوست
أحسن فكرة في الدنيا هتقع لو الصورة وحشة. وفي نفس الوقت، مش محتاج استوديو عشان تبدأ.
التصوير بالموبايل
القواعد اللي بمشي عليها في أغلب مشاريع الأكل: إضاءة دافية، ولقطات قريبة، ومنتج واحد في البوست. صوّر جنب شباك بالنهار بدل لمبة المطبخ البيضا، وامسح الترابيزة، وشيل أي حاجة ملهاش لازمة من الكادر. وصور الموبايل الكويسة ممكن تتظبط وتتركب في بوستات قوية، مش لازم كاميرا غالية. ولو عندك إطلاق طبق جديد، اعمل قايمة لقطات قصيرة قبل التصوير: لقطة من فوق، لقطة جانبية، لقطة قريبة على التفاصيل، ولقطة إيد بتمسك الطبق.
المقاسات اللي بشتغل بيها
للبوستات والكاروسيل بشتغل على 1080 × 1350، وللستوري والريلز 1080 × 1920، ودي نفس المقاسات اللي اتعمل بيها شغل Green Zone كله. المقاس الطولي في الفيد بياخد مساحة أكبر من الشاشة، وده في الأكل معناه طبق أكبر قدام عين العميل.
القالب الثابت
كل بوست ليه مكان ثابت للوجو، ومكان ثابت لطريقة الطلب، ونفس الخط للعناوين. ده اللي بيخلي الصفحة تبان براند واحد حتى لو كل يوم فيه طبق شكل. وفي Green Zone مثلًا اللوجو والموقع كانوا في نفس المكان في كل تصميم، مع إن كل منتج كان ليه لونه الخاص من مكونه: البنجر عنابي، والكركم برتقالي، وعشبة القمح أخضر غامق. التنوع كبير، والبراند واحد.
عشان تفهم ليه بعض البوستات بتبيع وبعضها لأ حتى لو الاتنين شكلهم حلو، كتبت عن ده بالتفصيل في مقال ليه بعض التصاميم بتبيع وتصاميم تانية لا.
قايمة مراجعة قبل ما تنزل أي بوست
دي الأسئلة اللي بسألها لنفسي قبل ما أسلم أي تصميم أكل. لو الإجابة على أي واحد منها "لأ"، البوست محتاج يرجع:
- الطبق واخد أغلب المساحة وباين شهي على شاشة موبايل صغيرة؟
- الإضاءة دافية ومفيش ضلمة على الأكل؟
- اسم الطبق مكتوب ومقروء من غير تكبير؟
- طريقة الطلب موجودة في التصميم أو أول سطرين في الكابشن؟
- اللوجو في مكانه الثابت، والألوان من ألوان البراند؟
- الكلام المهم بعيد عن تحت الشاشة في الريلز والستوري؟
- الكابشن بلهجة جمهورك وفيه فكرة واحدة؟
- الصورة بتاعتك فعلًا ومش من النت؟
- لو فيه عرض: فيه معاد انتهاء حقيقي؟
- البوست ده مختلف عن آخر 3 بوستات نزلوا؟
تسويق المطاعم بالإعلانات الممولة وأنهي بوست تموّله
المحتوى العادي بيوصل لمتابعينك وشوية ناس جداد. لو عايز توصل لحي كامل أو مدينة، هتحتاج تموّل. وهنا فيه غلطة بتتكرر: المطعم يعمل تصميم إعلان منفصل خالص عن الصفحة، شكله إعلان من أول نظرة، فالناس تتخطاه.
موّل اللي نجح لوحده
طريقتي المفضلة: سيب البوستات والريلز تشتغل أسبوع من غير فلوس. اللي اتحفظ واتشارك وجاب رسايل أكتر من الباقي، هو اللي يتموّل. كده إنت بتدفع على فكرة اتجربت، مش على تخمين. وده بيخلي أفكار محتوى سوشيال ميديا للمطاعم اللي في القايمة دي تشتغل مرتين: مرة كمحتوى، ومرة كإعلان.
نفس المقاسات ونفس الأمان
الريلز اللي هتموله لازم يلتزم بالمساحات الآمنة اللي Meta بتنصح بيها واللي اتكلمنا عنها في جزء الريلز، لأن الإعلان بيضيف زرار وتفاصيل تحت الشاشة. ولو هتعمل نسخة للفيد، خليها طولي 1080 × 1350 عشان الطبق ياخد مساحة أكبر.
الإعلان محتاج رسالة أوضح
البوست العادي ممكن يبقى فيه حكاية أو هزار. الإعلان بيتشاف مرة واحدة من حد ميعرفكش، فلازم يقول في ثانيتين: إحنا مين، بنبيع إيه، وتطلب إزاي. لو محتاج تصميم إعلانات بالمنطق ده، تصميم إعلانات هو الخدمة اللي بتتعامل مع الفرق ده.
أخطاء بشوفها كتير في صفحات المطاعم
دي حاجات بتتكرر قدامي لدرجة إني بقيت بدور عليها أول ما أفتح أي صفحة مطعم:
- الأكل صغير والتصميم كبير. زخارف وإطارات ولوجو ضخم، والطبق نفسه ربع المساحة.
- الصور مأخوذة من النت. العميل بيعرف، وأول ما يوصله الطلب ويلاقيه مختلف، خسرته.
- مفيش طريقة طلب في البوست. العميل لازم يدخل البايو ويدور ويسأل في الرسايل عشان يعرف يطلب.
- كل بوست بستايل. النهارده خط، وبكره خط، وبعده ألوان تانية خالص.
- العروض كل يوم، لحد ما السعر العادي يبان غالي.
- الكابشن طويل ومفيهوش حاجة. فقرة عن "أجمل تجربة طعام"، ومفيش اسم الطبق.
- الرد على التعليقات متأخر أو مفيش. التعليق اللي بيسأل "بكام؟" واتساب يومين هو طلب ضايع.
أنا شخصيًا شايف إن آخر نقطة دي أخطر من أي مشكلة في التصميم. أحسن بوست في الدنيا مش هيعوض سؤال محدش رد عليه.
إزاي تعرف إن المحتوى بيجيب طلبات؟
اللايكات حلوة، بس المطعم مبيدفعش إيجار باللايكات. عشان تعرف المحتوى بيشتغل ولا لأ، محتاج تقيس حاجات قريبة من الطلب نفسه.
إشارات من إنستجرام وفيسبوك
- الحفظ والمشاركة: البوست اللي اتحفظ كتير غالبًا هيترجعله وقت الجوع.
- الرسايل اللي بتسأل عن طبق معين بعد بوست بتاعه.
- الضغطات على لينك البايو أو زرار الطلب.
- الوصول لناس مش متابعينك، خصوصًا في الريلز.
إشارات من المطعم نفسه
دي الأهم. اسأل الكاشير: الطبق اللي نزل عليه ريلز امبارح اتطلب أكتر النهارده؟ اعمل كود خصم خاص بإنستجرام وعدّ كام مرة اتقال. لاحظ لو الناس بتيجي وتشاور على الموبايل وتقول "عايز ده". الأرقام دي بسيطة، بس هي اللي بتقولك الحقيقة. وأنا مش هقولك رقم معين لازم توصله، لأن ده بيختلف من مطعم لمطعم ومن حي لحي، واللي يقولك نسبة ثابتة من غير ما يشوف أرقامك بيخمّن.
متحكمش على فكرة من بوست واحد
بوست واحد وقع مش معناه إن الفكرة فاشلة. ممكن المعاد كان غلط، أو الصورة كانت أضعف من العادي، أو اليوم نفسه كان فيه حدث شاغل الناس. أنا بدي أي فكرة جديدة 3 محاولات على الأقل، بصور مختلفة وفي أيام مختلفة، قبل ما أشيلها من الخطة. وبرضه العكس صحيح: بوست واحد نجح جدًا مش معناه إنك تكرره كل يوم. الفكرة اللي بتتكرر كتير بتتحرق، والمتابع بيبطل يشوفها حتى لو كانت أحسن فكرة عندك.
راجع كل شهر
آخر كل شهر، طلّع أحسن 3 بوستات وأضعف 3. شوف الفرق بينهم: نوع الفكرة؟ المعاد؟ الصورة؟ وخلّي الشهر الجاي فيه أكتر من اللي نجح وأقل من اللي وقع. بعد 3 شهور كده هيبقى عندك دليل خاص بمطعمك، أحسن من أي قايمة أفكار عامة، بما فيها القايمة دي.
عايز حد يصمم محتوى مطعمك ويقيسه معاك شهر بشهر؟ كلمني وقولي منيوك فيه إيه وجمهورك فين، وأنا أقولك نبدأ منين.
أسئلة شائعة
أنزل كام بوست في الأسبوع لصفحة مطعم؟
مفيش رقم واحد صح لكل الناس. أنا بقترح نقطة بداية من 4 لـ5 بوستات في الأسبوع مع ستوريز يومية، بس المطعم الصغير ممكن يكفيه 3 كويسين. الثبات أهم من الكمية: 3 بوستات كل أسبوع لمدة 6 شهور أحسن من 10 في أسبوع وبعدين سكوت.
أبدأ بإيه لو صفحة مطعمي جديدة خالص؟
ابدأ بأول 9 بوستات "طبق بطل" لأكتر الأطباق مبيعًا، كل طبق في بوست لوحده، عشان أي حد يدخل البروفايل يفهم إنت بتبيع إيه من غير ما يسكرول. بعدها ضيف ريلز التحضير، وبعدها المحتوى اللي بيبني ثقة.
هل لازم مصور محترف لصور الأكل؟
مش شرط في الأول. صور الموبايل جنب شباك بالنهار، بإضاءة دافية ولقطة قريبة، ممكن تتظبط وتتركب في بوستات قوية. المصور المحترف بيفرق جدًا في إطلاق طبق جديد أو في جلسة تصوير للمنيو كله، وهنا بيبقى استثمار يستاهل.
أفكار ريلز للمطاعم إيه اللي بتشتغل أكتر؟
الأفكار اللي فيها حركة وصوت الأكل نفسه: التحضير في ثواني، وأول قضمة، ويوم في المطبخ، والرد بفيديو على تعليق. وأهم حاجة إن أول ثانية يبقى فيها حاجة بتتحرك، وإن الكلام المهم يفضل بعيد عن تحت الشاشة لأن الأيقونات والكابشن بيغطوه.
أعمل عروض على السوشيال ولا ده بيرخّص المطعم؟
اعمل عروض، بس بنظام: عرض واحد في الأسبوع بالكتير، بشكل ثابت يتعرف من بعيد، ومعاد انتهاء حقيقي. اللي بيرخّص المطعم مش العرض، اللي بيرخّصه إن الصفحة كلها تبقى خصومات لحد ما محدش يطلب بالسعر العادي.
أفكار محتوى للكافيهات بتختلف عن المطاعم إزاي؟
الكافيه بيبيع مكان ووقت أكتر من طبق. عشان كده محتواه بيركز على اللحظة المتكررة زي قهوة الصبح وبريك العصر وليالي المذاكرة، وعلى أركان المكان نفسه، وعلى مشروب موسمي ليه شكل ثابت كل سنة.
أستخدم صور المورد أو صور من النت للأطباق؟
الأحسن لأ. صور المورد ممكن تنفع لمنتج مقفول زي مشروب في علبة، بس الطبق اللي بيتعمل عندك لازم يتصور عندك. العميل بيقارن اللي شافه في البوست باللي وصله، ولو الفرق كبير، الثقة بتروح من أول طلب.
ينفع أنسخ أفكار مطعم ناجح؟
الفكرة ممكن تتاخد، والشكل لأ. لو نسخت ستايل مطعم تاني، هتبان نسخة منه، والعميل هيفتكره هو مش إنت. خد نوع الفكرة، زي "طبق بطل" أو "رد بفيديو"، وطبّقها بألوانك ولهجة جمهورك.
أعرف منين إن المحتوى جاب طلبات فعلًا؟
قيس حاجات قريبة من الطلب: الرسايل اللي بتسأل عن الطبق بعد البوست، والضغطات على لينك الطلب، وكود خصم خاص بإنستجرام، وسؤال الكاشير عن الطبق اللي نزل عليه محتوى. وراجع أحسن وأضعف 3 بوستات كل شهر.
عندك سؤال مش موجود هنا؟ صفحة الأسئلة الشائعة فيها إجابات عن طريقة الشغل والتسليم والتعديلات.
من فين تبدأ بكرة الصبح؟
لو هتاخد حاجة واحدة من المقال ده، خدها دي: كل بوست لازم يجوّع ويسهّل الطلب في نفس الوقت. أي فكرة من الـ15 مش بتعمل ده، سيبها.
وبعدها ابدأ صغير. اختار 3 أفكار بس من القايمة: طبق بطل، وريلز تحضير، وتقييم حقيقي. اعملهم بقالب ثابت أسبوعين، وبص على الرسايل والطلبات. أفكار محتوى سوشيال ميديا للمطاعم كتير جدًا على النت، بس اللي بيفرق فعلًا هو إنك تختار اللي يناسب منيوك وجمهورك، وتكمّل عليه.
وعايز تشوف الكلام ده متطبق على براندات حقيقية قبل ما تقرر؟ أعمالي فيها المشاريع كاملة، وصفحة تصميم سوشيال ميديا للمطاعم والبراندات بتشرح الخدمة بتفاصيلها.
جاهز تحوّل صفحة مطعمك لمكان بيجيب طلبات؟ احجز استشارة مجانية مع محمد ويرو، أو احسب تكلفة تصميم سوشيال ميديا لمطعمك دلوقتي، ونبدأ بأول شهر محتوى على مقاسك.