إزاي تخلي التصميم يجيبلك عملاء؟ 5 مراحل من أول نظرة للرجوع
خريطة عملية من 5 مراحل بتوضح التصميم المفروض يعمل إيه في كل خطوة من مسار العميل: وقف السكرول، الفهم، الثقة، الخطوة، والرجوع، مع أمثلة حقيقية وقايمة مراجعة لكل مرحلة.
لو بتسأل إزاي تخلي التصميم يجيبلك عملاء، فالإجابة المختصرة إن كل تصميم لازم يكون عارف هو شغال في أنهي مرحلة من مسار العميل. في مرحلة شغلته يوقف السكرول. وفي مرحلة يشرح، وفي مرحلة يطمّن، وفي مرحلة يقول للعميل يعمل إيه دلوقتي، وفي مرحلة أخيرة يفكّره بيك عشان يرجع. البوست اللي بيحاول يعمل الخمس حاجات دول مرة واحدة غالبًا مش بيعمل ولا واحدة فيهم كويس.
أنا محمد ويرو، مصمم جرافيك ومونتير بقالي أكتر من 10 سنين في الشغلانة، واشتغلت على أكتر من 1,200 مشروع لبراندات في مصر والخليج. هنا هحكيلك الطريقة اللي بفكر بيها قبل ما أفتح الفوتوشوب أصلًا. هنمشي مرحلة مرحلة، ومع كل مرحلة مصدر تقدر ترجع له، ومثال من شغلي الحقيقي، وقايمة مراجعة صغيرة تطبقها على براندك من بكرة الصبح.
وعشان تختصر الطريق وتعرف براندك واقف عند أنهي مرحلة بالظبط، ممكن تحجز استشارة مجانية ونبص على آخر 9 بوستات نزلتهم مع بعض.
إزاي تخلي التصميم يجيبلك عملاء من غير ما تزوّد ميزانية الإعلانات
السؤال اللي بيتسأل غلط
أغلب أصحاب المشاريع اللي بيكلموني بيحكموا على التصميم بسؤال واحد: حلو ولا مش حلو؟ السؤال ده مش غلط، بس ناقص. التصميم الحلو اللي مش عارف شغلته بيبقى زي موظف شيك جدًا وواقف في المكان الغلط.
السؤال اللي أنا بسأله لنفسي قبل أي بوست أو إعلان: الحاجة دي هتحرك العميل من فين لفين؟ هل هو لسه ميعرفناش خالص، وعايزين نخليه يقف؟ ولا عارفنا ومتردد، وعايزين نطمّنه؟ ولا اشترى قبل كده، وعايزين يفتكرنا لما يحتاج تاني؟ كل إجابة من دول بتطلع تصميم مختلف في الحجم والكلام والألوان وحتى في مكان اللوجو.
الفرق بين المقال ده واللي قبله
كتبت قبل كده عن الفرق بين التصميم اللي بيبيع والتصميم اللي شكله حلو وخلاص، وعن ليه التصميم لازم يمشي جنب التسويق مش وراه. الكلام هنا خطوة بعدهم. مش هنتكلم عن ليه التصميم مهم، هنتكلم عن خريطة عملية: كل مرحلة من مراحل العميل محتاجة من التصميم إيه بالظبط، وتعرف منين إنه عمل شغلته.
الفكرة دي غيرت طريقة شغلي من سنين. بقيت لما عميل يقولي «عايز بوست للعرض الجديد» أسأله: العرض ده رايح لناس تعرفنا ولا لناس جديدة؟ الإجابة دي لوحدها بتوفر جولتين تعديل على الأقل.
مسار العميل من أول نظرة لحد ما يرجع يشتري تاني
نموذج AIDA اللي عمره أكتر من 125 سنة
أقدم خريطة معروفة للكلام ده اسمها نموذج AIDA. حسب شرح HubSpot للنموذج، اللي حطه هو إلياس سانت إلمو لويس سنة 1898، أيام ما كان الإعلان يعني جرنال. الحروف الأربعة معناها: Attention يعني تشد الانتباه، وInterest يعني تخلي الشخص مهتم، وDesire يعني تخليه عايز اللي بتبيعه، وAction يعني توجهه للخطوة الجاية.
الحلو في النموذج ده إنه بسيط ويتفهم في دقيقة. واللي أنا بحبه فيه كمصمم إنه بيقسم الشغل لمهام واضحة، وكل مهمة ليها أدوات تصميم مختلفة. الانتباه أدواته الحجم والتباين واللون. الاهتمام أدواته الترتيب والعنوان. الرغبة أدواتها الصورة والإحساس. والفعل أدواته زرار واضح وطريقة تواصل سهلة.
المرحلة اللي النموذج القديم نسيها
نفس المقال من HubSpot بيقول بصراحة إن AIDA مش بيغطي اللي بيحصل بعد الشراء، زي إن العميل يتبسط ويفضل معاك، وبينصح إنك تشوفه كجزء من استراتيجية نمو أكبر وتجمعه مع نماذج تانية زي الـ flywheel.
وده بالظبط اللي بشوفه في الشغل. براندات كتير بتصرف كل مجهود التصميم على أول مرة العميل يشتري، وبعدها الفيد بيتحول لعروض وخصومات وبس. مع إن العميل اللي اشترى مرة هو أسهل حد ترجّعه، لو افتكرك. عشان كده أنا بشتغل بخمس مراحل مش أربعة، وبعدّل أسماءها شوية عشان تبقى أقرب للسوشيال ميديا:
- وقف السكرول: الشخص يلاحظك وسط مية حاجة تانية.
- الفهم: يعرف إنت بتبيع إيه وليه يهمه في ثانية.
- الثقة: يحس إنك حقيقي ومحترم وتستاهل فلوسه.
- الخطوة: يعرف يعمل إيه دلوقتي ويعملها من غير تعب.
- الرجوع: يفتكرك لما يحتاج تاني، ويعرفك من غير ما يقرا اسمك.
خلي الخمسة دول قدامك وإنت بتقرا باقي الكلام، لأن كل جزء جاي هيمسك مرحلة منهم.
المرحلة الأولى وقف السكرول في أقل من ثانية
ربع ثانية تفرق
الموبايل غير أي وسيلة إعلان قبله. في خبر نشره موقع Marketing Dive سنة 2017 عن إرشادات فيسبوك للمعلنين، فيسبوك استشهد ببحث مستقل من Fors Marsh Group بيقول إن الناس بتقدر تفتكر محتوى الفيد على الموبايل بنسبة ليها دلالة إحصائية بعد ربع ثانية بس من ظهوره. ونفس الخبر بيقول إن الناس بتعدّي الفيد على الموبايل أسرع بـ 41% من الكمبيوتر.
الرقمين دول معناهم حاجة واحدة بالنسبة لي كمصمم: عندي لحظة واحدة بس. لو البوست محتاج يتقري عشان يتفهم، هو خسر قبل ما يبدأ. أول حاجة العين بتلقطها لازم تبقى كافية لوحدها إنها تقول «ده يخصك».
البساطة والألفة قبل الإبهار
فيه بحث من Google Research أنا بحب أرجع له كتير. في مقال على مدونة Google Research سنة 2012، الباحث خافيير بارجاس أفيلا شرح إن الناس بتكوّن حكم جمالي على صفحة الويب في وقت بين 17 و50 ملّي ثانية، أسرع من رمشة العين. والنتيجة الأهم إن الناس فضّلت التصميمات اللي فيها الاتنين مع بعض: بسيطة، ومألوفة لنوعها. والتصميمات الغريبة على نوعها اتشافت أوحش حتى لو كانت بسيطة.
البحث ده كان على مواقع، مش بوستات. بس أنا شخصيًا بشوف نفس المنطق في الفيد كل يوم. البوست اللي فيه عشر عناصر بيتعدّى. والبوست اللي شكله غريب جدًا على مجاله بيقلق أكتر ما بيشد. عيادة تجميل شكلها زي محل ألعاب أطفال هتوقفك ثانية، بس غالبًا مش هتحجز منها.
فالمعادلة اللي بمشي عليها: كن مميز جوه قواعد مجالك، مش ضدها. خليك واضح إنك عيادة، أو مطعم، أو متجر. وبعدين ميّز نفسك بلون، أو بزاوية تصوير، أو بطريقة كتابة عنوان محدش في مجالك بيستخدمها.
Green Zone ولون لكل منتج
أوضح مثال عندي على الكلام ده شغلي مع Green Zone في الكويت، براند أكل صحي بصمم له سوشيال ميديا من 2023 لحد 2026. منتج الـ Wellness Shots ليه 11 نكهة. بدل ما نعمل كل البوستات بنفس الخلفية الخضرا، كل شوت أخد لونه الخاص، والفيد بقى يتقري كأنه نظام ألوان.
الفكرة هنا مش إن الألوان حلوة. الفكرة إن اللون نفسه بقى إشارة سريعة. اللي متابع عارف إن البرتقاني ده النكهة الفلانية من غير ما يقرا كلمة. وده بالظبط اللي بتعمله مرحلة وقف السكرول: حاجة واحدة واضحة العين تمسكها في أقل من ثانية.
الريلز وأول لحظة في الفيديو
نفس الخبر بتاع Marketing Dive بيقول إن فيسبوك نصح المعلنين وقتها إن الفيديو يبقى 15 ثانية أو أقل، وإنه يتعمل بالطول، لأن الناس ماسكة الموبايل بالطول 98% من الوقت. الرقم ده قديم شوية، بس الاتجاه نفسه زاد مش قل.
اللي بطبقه أنا في المونتاج: أول فريم في الريلز بيتعامل كأنه بوست ثابت. لازم يكون فيه حاجة واضحة لوحدها، وش أو منتج أو جملة مكتوبة كبيرة. مش بحب أبدأ الريلز باللوجو المتحرك، لأن أول ثانية دي أغلى ثانية في الفيديو كله، وصرفها على اللوجو معناه إنك بتقول للناس «ده إعلان، عدّي».
وكمان الكلام المكتوب على الشاشة مهم جدًا. ناس كتير بتتفرج من غير صوت، فالجملة المكتوبة هي اللي بتعمل شغل الصوت في أول لحظة. ولو عايز حد يمسك الريلز بالمنطق ده، فيه خدمة مونتاج الفيديو والريلز.
قايمة مراجعة لمرحلة الانتباه
- فيه عنصر واحد بس هو البطل في التصميم، والباقي بيخدمه.
- الصورة مفهومة وهي صغيرة قد صباعك على شاشة الموبايل.
- التباين بين العنوان والخلفية عالي كفاية إنه يتقري في الشمس.
- العنوان سطرين بالكتير، وكلامه يخص العميل مش البراند.
- الشكل مألوف لمجالك، وفيه لمسة واحدة بس بتاعتك إنت.
- لو شلت اللوجو، لسه حد متابعك ممكن يعرف إن ده بوستك.
بص على الفيد بتاعك دلوقتي. لو لقيت أغلب البوستات بتقع في أول نقطتين، يبقى المشكلة مش في الإعلانات الممولة. لو عايز حد يعيد ترتيب الفيد على الأساس ده، شوف خدمة تصميم بوستات سوشيال ميديا أو كلمني على طول وابعتلي لينك الصفحة.
المرحلة التانية إن العميل يفهم من غير ما يفكر
كروج وقانون «متخلينيش أفكر»
ستيف كروج كتب كتاب Don't Make Me Think، وحسب صفحة الكتاب على موقعه الكتاب باع أكتر من 700 ألف نسخة بـ 15 لغة، وبقى أول مدخل لناس كتير لمجال تجربة المستخدم. الكتاب معمول للمواقع والتطبيقات، بس الفكرة اللي فيه تنفع لأي حاجة الناس بتبص عليها بسرعة.
ملخص الكتاب على ويكيبيديا بيوضح إن كروج شايف إن الموقع الكويس يخلي الناس تعمل اللي جاية تعمله بأسهل وأقصر طريق. وبيقول إن الناس شاطرة في حاجة اسمها satisficing، يعني بتاخد أول حل معقول يقابلها بدل ما تدور على أحسن حل، وإن التصميم المفروض يستغل ده.
ترجمة الكلام ده للبوستات: العميل مش هيقعد يفك شفرة تصميمك. أول معنى معقول يوصله هو اللي هيمشي بيه. لو أول حاجة شافها اسم البراند بخط فانسي، هيفتكر إن البوست ده مش ليه. لو أول حاجة شافها «تبييض أسنان في جلسة واحدة»، هيعرف فورًا إن الكلام عليه.
التسلسل البصري بيعمل نص الشغل
الأداة اللي بتخلي الفهم يحصل في ثانية اسمها التسلسل البصري. يعني إنت بتقرر العين تروح فين أول، وبعدين فين، وبعدين فين. وده بيتعمل بالحجم والوزن واللون والمسافات.
الترتيب اللي بستخدمه في أغلب البوستات التعليمية والتعريفية بسيط: الفايدة الأول بأكبر حجم، وبعدها سطر بيشرح إزاي أو ليه، وبعدها التفاصيل الصغيرة زي المدة أو المكان، وفي الآخر طريقة التواصل. الترتيب ده بيتغير في بوستات العروض، وده هنوصله في المرحلة الرابعة.
أنا مش بحب البوست اللي فيه تلات مستويات بنفس الحجم. العين بتتوه، والعقل بيقرر إن الموضوع محتاج مجهود، فيكمّل سكرول. ساعات أصغّر سطر كامل عشان سطر تاني يبان. العميل بيزعل في الأول، وبعدين بيشوف الفرق لما يقارن النسختين على الموبايل.
الكاروسيل لما الحكاية أطول من بوست
فيه منتجات مستحيل تتشرح في صورة واحدة. هنا الكاروسيل بيحل المشكلة لو اتعمل صح. في Green Zone استخدمنا الكاروسيل عشان نحكي قصة واحدة على كذا سلايد، وفيه اتجاه كامل اسمه «حكايات من التاريخ» بيحكي عن علاجات ومكونات قديمة بأسلوب يشبه مذكرات السفر.
القاعدة اللي بمشي عليها في الكاروسيل: السلايد الأولى لازم تشد لوحدها، والسلايد التانية لازم تدي سبب يكمّل، وكل سلايد بعد كده فكرة واحدة. لو حطيت كل الكلام في السلايد الأولى، محدش هيقلّب.
الكابشن بيكمّل التصميم مش بيكرره
غلطة صغيرة بتتكرر كتير: الكابشن بيعيد نفس الجملة المكتوبة على التصميم بالحرف. كده إنت ضيعت مساحة كان ممكن تشرح فيها حاجة جديدة. التصميم شغلته يوقف ويفهّم الفكرة الأساسية. الكابشن شغلته يدي التفاصيل لللي اهتم فعلًا.
أنا بحب أفكر فيهم كطبقتين. الطبقة الأولى للكل، وهي التصميم. الطبقة التانية للمهتمين بس، وهي الكابشن. اللي وقف عند التصميم وفهم ولسه عايز يعرف أكتر، هو ده اللي هيقرا الكابشن. فاكتبه له هو: ميعاد، مكان، مكونات، سؤال شائع، وفي الآخر الخطوة.
راجع دول قبل ما تنزل بوست بيشرح
- لو حد شاف البوست ثانيتين، يقدر يقول إنت بتبيع إيه؟
- العنوان بيقول فايدة، مش اسم منتج وبس.
- فيه ترتيب واضح: حاجة كبيرة، حاجة متوسطة، حاجات صغيرة.
- مفيش جملتين بيقولوا نفس المعنى.
- الكلام العربي مكتوب صح ومتظبط في سطوره، مش مقطوع في نص كلمة.
- لو المحتوى طويل، اتقسم كاروسيل أو ريلز بدل ما يتحشر في صورة.
النقطة بتاعة العربي دي بتفرق معايا أوي. أنا خريج كلية اللغة العربية في الأزهر، وبشوف كل يوم عناوين مكتوبة غلط أو مترجمة حرفيًا، وده بيضرب الفهم والثقة في نفس الوقت.
المرحلة التالتة ثقة العملاء قبل ما يدفعوا
نص الناس تقريبًا حكموا من الشكل
سنة 2002 فريق من جامعة ستانفورد عمل دراسة كبيرة عن إزاي الناس بتحكم على مصداقية المواقع. حسب ملخص الدراسة على موقع Consumer Reports، شارك فيها 2,684 شخص، و46.1% من تعليقاتهم كانت عن الشكل والتصميم. والتصميم كان أكتر حاجة اتذكرت وهما بيقيّموا الثقة، قبل ترتيب المعلومات نفسه.
الدراسة قديمة، وأنا عارف ده. بس اللي بشوفه مع العملاء النهارده إن الموضوع ما اتغيرش كتير. اللي بيدخل صفحتك من إعلان، أول سؤال في دماغه مش «المنتج ده كويس؟». أول سؤال هو «المكان ده حقيقي ومحترم؟». والإجابة الأولى على السؤال ده بتيجي من شكل الصفحة قبل الكلام.
الأربع حاجات اللي بتبني الثقة
موقع NN/g نشر مقال لأورورا هارلي سنة 2016 عن الثقة في تصميم المواقع، وحدد أربع عوامل.
أول عامل جودة التصميم، وبيقول فيه إن الأخطاء الإملائية واللينكات البايظة بتهز المصداقية بسرعة لأنها بتوصل إحساس إن محدش واخد باله من التفاصيل. التاني الوضوح من الأول، يعني الأسعار والسياسات وطرق التواصل تبقى قدام العميل من غير لف. التالت محتوى كامل وحديث، والمقال بيقول إن صور الستوك العامة بتتشاف كحشو، وإن صور مراحل الشغل بتفرق. والرابع إن البراند يكون متوصل بباقي الإنترنت، زي التقييمات والسوشيال ميديا، لأن الناس بقت تصدق المصادر الخارجية أكتر من كلام الشركة عن نفسها.
المقال عن المواقع، بس لو ترجمته للسوشيال ميديا هتلاقي نفس الأربعة. الغلطة الإملائية في بوست بتعمل نفس اللي بيعمله لينك بايظ. صورة ستوك لموديل أجنبي على بوست عيادة في المعادي بتتشاف كحشو برضه. والسعر اللي مستخبي ورا «للاستفسار كلمنا خاص» بيخلي ناس كتير تمشي.
الثقة جوه البوست نفسه
في شغل Beauty & Cosmetics سنة 2025 كان عندنا تحدي واضح. إجراءات زي البوتوكس والفيلر الناس عندها منها خوف طبيعي. فالبوست مش كفاية يكون جذاب، لازم يطمّن. الحل كان في الصورة: إيدين لابسة جوانتي طبي، ووش هادي مرتاح. الصورة دي بتقول من غير كلام إن الإجراء بيعمله متخصص، وإنه مش مخيف.
حاجة تانية بحبها في البوست ده إن الطمأنينة جت قبل السعر. وده بيوصلنا للمرحلة الجاية، بس خلي بالك من الترتيب: الثقة الأول، والعرض بعدها.
آراء العملاء محتاجة تصميم هي كمان
رأي العميل الحقيقي من أقوى أدوات الثقة، ده لو اتعرض صح. اللي بشوفه كتير سكرين شوت لمحادثة واتساب مقصوصة بشكل عشوائي، وفيها أسماء متشطبة بالقلم الأحمر. الشكل ده بيقلل الثقة بدل ما يزودها، لأنه بيبان متلصّم.
الطريقة اللي بفضّلها: جملة قصيرة من كلام العميل نفسه من غير تعديل في المعنى، ومعاها مين قالها ولو بشكل عام زي «صالون تجميل في البحرين»، وبتصميم ثابت يتكرر مع كل رأي جديد. لما الآراء تبقى سلسلة بنفس الشكل، المتابع بيبدأ يعرفها من بعيد، وده بيخليها جزء من هوية الصفحة.
وأهم شرط إن الرأي يكون حقيقي. رأي متألف واحد لو اتكشف بيهد كل الثقة اللي اتبنت.
الثقة بتكمل بعد الضغطة
البوست بيبدأ الثقة، بس مش بيقفلها. العميل اللي اتشد بيدوس على البروفايل أو اللينك، وهناك بيكمل الحكم. لو البوست شيك جدًا والبروفايل فاضي أو الموقع شكله تاني خالص، الثقة اللي اتبنت بتقع في ثانية.
عشان كده أنا بعتبر البايو والهايلايتس وصفحة الهبوط جزء من التصميم. نفس الألوان، نفس الخطوط، نفس النبرة. ولو فيه أسعار، تبقى واضحة زي ما مقال NN/g بيقول عن الوضوح من الأول. العميل اللي جاي من إعلان فيه رقم ولقى رقم تاني في الموقع، مش هيسأل. هيمشي.
أسئلة الثقة اللي تسألها لصفحتك
- صفر أخطاء إملائية ونحوية، في البوست والكابشن والبايو.
- صور حقيقية من شغلك أو مكانك قدر الإمكان، والستوك بحساب.
- اللوجو والألوان والخطوط ثابتة في كل حتة، عشان البراند يبان منظم.
- طرق التواصل واضحة، والسعر أو نطاقه ظاهر لو ينفع.
- آراء عملاء حقيقية بأسمائهم أو بمدنهم، من غير تأليف.
- الصفحة شكلها متصل ببعضه، مش كل بوست من عالم لوحده.
النقطة التالتة دي هي اللي الهوية البصرية للشركات بتحلها من الأساس. من غير دليل ألوان وخطوط واضح، كل مصمم بييجي بيغيّر حاجة، والصفحة تبان كأنها مش ملك حد.
حاسس إن صفحتك شكلها مش بيطمّن الناس كفاية؟ احجز استشارة مجانية مع محمد ويرو ونحدد مع بعض فين النقط اللي بتخلي العميل يتردد.
المرحلة الرابعة إن العميل ياخد الخطوة
بوست عرض متشرّح حتة حتة
خليني أرجع لنفس مشروع Beauty & Cosmetics، لأن فيه بوست عرض بوتوكس بخصم 50% أنا شايفه درس كامل في المرحلة دي. ترتيب البوست كان كده: الجملة العاطفية الأول، زي «استثمري في جمالك… النتيجة بتتكلم عن نفسها». بعدها اسم العلاج بحجم كبير بلون تراكوتا مأخوذ من درجات البشرة، عشان يفضل ناعم مش صارخ.
بعدها تاج الخصم، وده الكتلة السودا الوحيدة في التصميم كله، فالعين بتنزل على «50%» قبل أي حاجة تانية. السعر الجديد كبير ومعاه رمز الريال السعودي الجديد، والسعر القديم مشطوب تحته. وفي آخر البوست لوجوهات تابي وتمارا للدفع بالتقسيط، وده بيرد بهدوء على السؤال اللي في دماغ أي حد: «أقدر أدفع ده؟».
والأهم من الترتيب نفسه إنه بيتكرر في كل بوست عرض. المتابعين بيتعلموا يبصوا فين. بعد كام بوست، العين بتروح للسعر والخصم من غير ما تدور.
الـ CTA في التصميم أكبر من زرار
ناس كتير فاكرة إن الـ CTA هو جملة «اطلب الآن» في آخر البوست. في الحقيقة الـ CTA هو كل حاجة بتشيل العقبات من قدام الخطوة. لوجو التقسيط CTA. رقم الواتساب الواضح CTA. جملة «التوصيل لحد البيت» CTA. حتى إنك تحط الخطوة في نفس المكان كل مرة ده CTA، لأنك وفرت على العميل إنه يدور.
ارجع لفكرة كروج: الناس بتاخد أول حل معقول. لو أول حل معقول قدامه «ابعت رسالة»، هيبعت. لو مفيش حل واضح، أول حل معقول هيبقى إنه يكمّل سكرول.
الإحساس ولا القرار؟
في نفس المشروع اشتغلنا على 18 تصميم لـ 3 براندات، وكان فيه 5 حملات بخمس حالات مزاجية مختلفة في نفس المجال. والفرق الأوضح كان بين حاجتين: براند زي TOMAC كان بيبيع إحساس ورغبة، وبوستات عروض Clinica Elite كانت بتبيع قرار وسعر.
ده معناه إن مرحلة الخطوة مش شكل واحد. لو المنتج غالي أو عاطفي، الخطوة ممكن تكون «احجزي استشارة». لو العرض محدود بوقت وسعر، الخطوة لازم تكون مباشرة وسريعة. المصمم اللي بيعمل كل الـ CTA بنفس الشكل والنبرة بيضيّع نص الفرصة.
الخطوة في الستوري والريلز
الستوري ليها ميزة مش موجودة في البوست: الخطوة ممكن تبقى جوه التصميم نفسه، زي ستيكر لينك أو سؤال أو تصويت. بس الستيكر ده محتاج مكان مخطط له من الأول. كتير بشوف ستوري متصممة كأنها بوست، وبعدين الستيكر بيتحط فوق وش الموديل أو فوق السعر.
في الريلز الخطوة بتيجي في آخر ثانيتين، ولازم تكون جملة واحدة مكتوبة على الشاشة. مش تلات طرق تواصل ورا بعض. والأحسن إنها تتقال بالصوت كمان، لأن اللي وصل لآخر الريلز ده أكتر واحد مهتم، ومحتاج حد يقوله يعمل إيه بالظبط.
قايمة مراجعة لمرحلة الخطوة
- فيه خطوة واحدة بس مطلوبة، مش تلاتة.
- الخطوة مكتوبة بفعل واضح: احجز، اطلب، ابعت، جرّب.
- السعر أو الخصم في مكان العين بتروحله من غير مجهود.
- العقبة الأكبر عند عميلك (الدفع، التوصيل، الخوف) ليها رد صغير في التصميم.
- الخطوة في نفس المكان تقريبًا في كل بوست عروض.
- الرابط أو الرقم شغال، وحد بيرد عليه بسرعة.
النقطة الأخيرة دي مش تصميم، بس أنا بقولها لكل عميل. أحسن بوست في الدنيا مش هيعمل حاجة لو الرسالة اتردّ عليها بعد يومين. لو عايز تعرف تكلفة بوستات عروض مبنية على الترتيب ده، احسب تكلفة مشروعك في دقيقتين من غير ما تكلم حد.
المرحلة الخامسة إن العميل يفتكرك ويرجع
بايرون شارب والبراند اللي بييجي على البال
بايرون شارب، مدير معهد Ehrenberg-Bass لعلوم التسويق، كتب كتاب How Brands Grow اللي غيّر طريقة تفكير ناس كتير في التسويق. حسب عرض لأفكاره على مدونة Nature Partnerships، شارب شايف إن نمو البراند جاي من حاجة اسمها الإتاحة. يعني البراند اللي بييجي على بال الشخص في لحظة الشراء هو اللي بيتشرى، وإن جزء كبير من اللي بنسميه ولاء هو في الحقيقة عادة.
نفس العرض بيقول إن كل إعلان لازم يكون فيه عناصر مميزة للبراند زي الألوان واللوجو والجمل الثابتة، وإن الإعلان المنتظم بيدعم النمو. أما الحملات المتقطعة، كل كام شهر حملة وبعدها سكوت، فالبراند بيضعف بينهم في دماغ الناس.
الكلام ده بالنسبة لي كمصمم معناه إن مرحلة الرجوع مش بوست واحد. هي كل البوستات مع بعض. كل بوست بينزل بنفس اللون والخط وطريقة التصوير بيحط طوبة صغيرة في دماغ العميل. ولما ييجي يحتاج المنتج، اسمك هو اللي يطلع الأول.
الأصول المميزة وإمتى تغيرها
جيني رومانيوك، من نفس المعهد، كتبت كتاب كامل عن الموضوع ده اسمه Building Distinctive Brand Assets، ونشرته Oxford University Press سنة 2018. حسب وصف الكتاب عند Exclusive Books، الكتاب موجه لأي حد عنده لوجو أو خط أو نظام ألوان، وبالذات اللي بيفكر أو اتقاله إن الوقت جه يغيرهم. والكتاب بيتكلم عن إزاي تبني الأصول دي وتقيسها وتحميها على المدى الطويل.
النقطة دي بالذات بتوجعني. أنا شفت براندات بتغيّر ألوانها كل سنة عشان «زهقنا». صاحب البراند بيشوف بوستاته كل يوم، فبيزهق بسرعة. بس العميل بيشوف البوست مرة كل كام يوم وسط مية حاجة، وهو لسه يادوب بيبدأ يتعرف على اللون. لما تغيره، إنت بتمسح اللي اتبنى في دماغه.
قاعدتي الشخصية: غيّر الحملة براحتك، بس متغيرش الأصول. اللون الأساسي والخط وطريقة اللوجو ثابتين. اللي بيتغير هو الفكرة والمود والمحتوى.
النبرة كمان أصل مميز
لما بنتكلم عن الأصول المميزة، الناس بتفكر في اللون واللوجو بس. أنا شايف إن طريقة الكلام نفسها ممكن تبقى أصل. براند بيكتب عناوينه بعامية خفيفة ودايمًا بيبدأ بسؤال، بعد شوية الناس بتعرف بوسته من أول كلمتين.
ده مش بيحصل لوحده. محتاج حد يكتب قواعد بسيطة: بنخاطب العميل بإنت ولا بحضرتك؟ بنستخدم إيموجي ولا لأ؟ العنوان سؤال ولا جملة؟ القواعد دي بتتحط جنب دليل الألوان والخطوط، وأي حد بيكتب أو بيصمم للبراند يمشي عليها.
Green Zone من زاوية الرجوع
ارجع تاني لـ Green Zone، المرة دي من زاوية مختلفة. الشغل ممتد من 2023 لـ 2026، حوالي 130 تصميم في 25 حملة. على مدار السنين دي اللغة البصرية فضلت متماسكة، والحملات اتغيرت. ده تطبيق عملي لفكرة شارب عن الاستمرار.
وفيه اتجاهين في المشروع شغالين على الرجوع بشكل مباشر. الأول «المخزن»، وفيه بوستات منتجات الرف زي Honey For Life، سبع أنواع عسل أسترالي، كل نوع ليه شخصيته ومقياس بصري لقوة الـ TA بتاعته. العميل اللي جرب نوع بيلاقي قدامه الباقي بشكل مرتب يشجعه يجرب. التاني «أبعد من المنتج»، وفيه بوستات مجتمعية زي يوم التنظيف العالمي، بالعربي والإنجليزي، بوستات وستوريز. البوستات دي مش بتبيع حاجة، بس بتخلي البراند موجود في حياة الناس بين كل عملية شرا والتانية.
والفكرة اللي ماشي عليها المشروع كله إن الأكل الصحي عمره ما يتحس كأنه واجب مدرسي. وده خلّى حتى البوستات التعليمية خفيفة، والناس مش بتهرب منها.
قايمة مراجعة لمرحلة الرجوع
- عندك لون أساسي وخط ثابتين بقالهم سنة على الأقل.
- فيه حاجة واحدة على الأقل في كل بوست بتقول إنه بتاعك من غير اللوجو.
- الفيد فيه محتوى بين العروض: معلومة، قصة، مناسبة، رأي.
- البوستات بتنزل بانتظام، مش موجات وسكوت.
- العميل اللي اشترى منتج بيشوف باقي المنتجات بشكل يسهّل المقارنة.
- لو هتعمل ريبراند، فيه سبب تجاري حقيقي مش زهق.
بوستات بتجيب عملاء وتصميم إعلانات بتبيع على أرض الواقع
توزيع الفيد على المراحل
دلوقتي بعد ما فهمنا الخمس مراحل، السؤال العملي: أوزعهم إزاي على الشهر؟ مفيش نسبة علمية ثابتة أقدر أديهالك ومعاها مصدر، فاللي جاي ده من خبرتي أنا. أنا شخصيًا بحب إن الشهر ميبقاش كله عروض. لو عندك 12 بوست في الشهر، بحاول يكون فيهم بوستات تعرّف الناس الجديدة بيك، وبوستات تشرح المنتج والفايدة، وبوستات ثقة زي مراحل الشغل وآراء العملاء، وبوستات عروض واضحة الخطوة، وبوستات خفيفة بتفكّر الناس بيك.
النسبة بتتغير حسب المجال. المطعم محتاج عروض وخطوة سريعة أكتر. العيادة محتاجة ثقة وشرح أكتر. المتجر الإلكتروني محتاج الاتنين. المهم إنك تعرف كل بوست رايح لمين، وتقيسه على أساس مرحلته هو، مش على أساس المبيعات بس.
اللي بيجيلي غالبًا يكون عامل العكس: فيد كله بوستات خطوة («اطلب دلوقتي»، «العرض لفترة محدودة») لناس لسه ميعرفوش البراند أصلًا. ده زي ما تطلب من حد يتجوزك من أول مقابلة.
الإعلان الممول له منطق تاني
تصميم إعلانات بتبيع بيمشي على نفس المراحل، بس بشكل أوضح لأنك بتدفع على كل ظهور. الإعلان اللي رايح لناس متعرفكش لازم يشتغل على وقف السكرول والفهم في نفس الوقت، لأنه مش هيلاقي فرصة تانية. والإعلان اللي رايح لناس زاروا صفحتك أو موقعك ممكن يدخل على الثقة والخطوة على طول، لأنهم عدّوا أول مرحلتين.
ده معناه إنك محتاج على الأقل نسختين من أي إعلان مهم: نسخة للبارد ونسخة للدافي. النسخة الباردة صورة قوية وفايدة واحدة. النسخة الدافية فيها السعر والضمان والخطوة. ولو عندك ميزانية لنسخة واحدة بس، ابدأ بالباردة.
الإعلانات المتصممة بالمنطق ده هي بالظبط شغلة خدمة تصميم الإعلانات.
مثال كامل لمخبز بيتي في الخمس مراحل
خليني أطبق الكلام كله على مثال تخيلي، مش عميل حقيقي، عشان تشوف الصورة كاملة. مخبز بيتي صغير في القاهرة بيبيع كيك وبسكوت بالطلب، وصاحبته سألتني السؤال اللي بيتكرر كتير: «إزاي تخلي التصميم يجيبلك عملاء من غير ميزانية كبيرة؟».
وقف السكرول: صورة قريبة جدًا لقطعة كيك مقطوعة، على خلفية بلون ثابت هيبقى لون البراند، وعنوان من كلمتين. مفيش كولاج ولا عشر صور.
الفهم: كاروسيل بيشرح الطلب بيمشي إزاي، من الطلب للتوصيل، كل سلايد خطوة. والكابشن فيه المناطق اللي بيوصل لها والمدة.
الثقة: صور حقيقية من المطبخ وهي بتشتغل، وآراء عملاء حقيقية بأول اسم والمنطقة. ده بيرد على الخوف الطبيعي من الأكل البيتي.
الخطوة: بوست واضح بالأسعار وطريقة الطلب على الواتساب، بنفس الترتيب كل مرة. والعرض يبقى للناس اللي تابعت فعلًا، مش للي لسه شايفاها لأول مرة.
الرجوع: نفس اللون ونفس طريقة التصوير في كل حاجة، وبوست ثابت كل شهر بالأصناف الجديدة، ومناسبات زي أعياد الميلاد بتفكّر العميلة القديمة إنها تطلب تاني.
ده كله ممكن يتعمل بموبايل كويس ومصمم بيفهم المراحل. اللي بيفرق هنا التفكير، مش الكاميرا.
Social Media VOL.5 وإن مفيش وصفة واحدة
كل اللي فات ممكن يخليك تفتكر إن فيه قالب واحد يطبق على أي براند. وده مش حقيقي. في مجموعة Social Media VOL.5 سنة 2024 اشتغلت لـ 9 براندات في 8 مجالات بين مصر والسعودية والكويت والخليج: حضانة أطفال، وتطبيق للسواقين، وتطبيق تسوق، وماكينات عد فلوس، وعربيات، وعسل أسترالي، وبرفانات، وفندق في إسكندرية، ومطعم. ومفيش اتنين فيهم بيشتركوا في نفس باليتة الألوان.
المراحل الخمسة واحدة، بس طريقة تنفيذها مختلفة تمامًا. وقف السكرول في بوست ماكينة عد فلوس لشركات مش زي وقف السكرول في بوست حضانة لأمهات. الثقة في براند عربيات غير الثقة في براند برفانات. اللي ثابت هو السؤال اللي بسأله، مش الشكل اللي بطلّعه.
الكلام ده يتطبق على براندك إزاي
عايز تبدأ من النهارده؟ اعمل الحاجة دي: اطبع آخر 12 بوست ليك، أو حطهم جنب بعض على الشاشة. وجنب كل بوست اكتب المرحلة اللي هو شغال عليها. هتلاقي غالبًا مرحلة واخدة نص البوستات، ومرحلة أو اتنين مش موجودين خالص. ده هو مكان الفرصة.
ولو التمرين ده طلّعلك فجوات كبيرة ومش عارف تبدأ منين، قولي براندك محتاج إيه، وأنا هقولك رأيي بصراحة حتى لو الحل مش إنك تشتغل معايا. ولو عايز تشوف أمثلة أكتر قبل ما تقرر، كل أعمالي هنا.
إيه اللي بيختلف بين مصر والخليج في كل مرحلة
اللي بلاحظه في مصر
الكلام في الجزء ده رأيي من الشغل، مش أرقام بحث. في مصر أنا شخصيًا بلاحظ إن العامية في العنوان بتوقف السكرول أسرع، وإن الهزار الخفيف بيشتغل في مجالات كتير. ومرحلة الخطوة غالبًا محتاجة رد سريع على سؤال السعر، لأن الحساسية للسعر عالية والناس بتقارن كتير.
الثقة في مصر كمان بتتبني من حاجات بسيطة جدًا: رقم تليفون حقيقي، عنوان، صورة للمكان. أنا شفت براندات بتخسر عملاء عشان مفيش أي دليل إن ورا الصفحة ناس حقيقيين.
اللي بلاحظه في الخليج
في الخليج، وده برضه من تجربتي، الجودة البصرية العالية بتتحسب جزء من الثقة نفسها. صورة منتج متصورة كويس بتفرق أكتر. ووسائل الدفع بالتقسيط زي تابي وتمارا في السعودية بتظهر في التصميم نفسه زي ما شفنا في بوست البوتوكس، وده بيدخل مباشرة في مرحلة الخطوة.
كمان المحتوى ثنائي اللغة أكتر انتشارًا، زي ما كان في بوستات Green Zone بالعربي والإنجليزي. ده بيفرض على المصمم يخطط المساحة للغتين من الأول، مش يحشر الإنجليزي في الآخر.
القاسم المشترك
ولو بتشتغل في السوقين مع بعض، متعملش فيد واحد وتترجمه. خلي الأصول ثابتة، وغيّر اللهجة والصور والعروض لكل سوق. ده جزء من إجابة سؤال «إزاي تخلي التصميم يجيبلك عملاء» لما جمهورك موزع على أكتر من بلد.
في الاتنين، الإنسان اللي ماسك الموبايل واحد: مستعجل، وبياخد أول حل معقول، ومش بيثق بسهولة. فالمراحل الخمسة هي هي. اللي بيتغير هو اللهجة والصور ووسائل الدفع ودرجة الفخامة.
أخطاء بتخلي التصميم يطفّش العملاء بدل ما يجيبهم
بوست بيحاول يعمل كل حاجة
أكتر غلطة بشوفها. البوست فيه اسم البراند، وأربع مميزات، وسعر، وخصم، ورقم تليفون، وعنوان، ولينك الموقع، وصورة المنتج، وصورة الفريق. النتيجة إن العين بتتوه في أول ربع ثانية، والشخص بيكمّل. اختار مرحلة واحدة للبوست، وشيل أي حاجة مش بتخدمها.
تقليد شكل منافس ناجح
بتشوف منافس صفحته شغالة، فتطلب من المصمم «زي ده». المشكلة إنك كده بتبني أصول بصرية لحد تاني. العميل لما يشوف اللون ده هيفتكره هو مش إنت. وده عكس فكرة شارب ورومانيوك عن الأصول المميزة تمامًا.
العروض لناس متعرفكش
كلمت فيها فوق، بس بكررها لأنها بتضيع فلوس كتير. الخصم مبيقنعش حد ميعرفش قيمة المنتج الأصلية. الناس الجديدة محتاجة تفهم وتثق الأول.
الصورة الستوك اللي مش شبهك
مقال NN/g كان واضح إن الستوك العامة بتتشاف حشو. وأنا بضيف عليها إن الستوك الأجنبية في مصر والخليج بتبعد المسافة بينك وبين العميل. الوش اللي في الصورة لازم يشبه اللي بيشوف الإعلان، أو على الأقل ميكونش غريب عليه.
تغيير الهوية كل سنة
صاحب البراند بيزهق قبل الجمهور بكتير. الزهق ده مش سبب تجاري. لو الهوية فيها مشكلة حقيقية، صلّحها مرة واحدة صح، وبعدين اثبت عليها.
المراجعة على شاشة الكمبيوتر
التصميم بيتعمل على شاشة كبيرة، وبيتشاف على شاشة قد الكف. الفرق ده بيعمل مشاكل كتير: خط صغير كان باين كويس على الكمبيوتر بيختفي على الموبايل، وتفاصيل حلوة في الخلفية بتتحول لدوشة. أنا مش بسلّم أي تصميم قبل ما أبعته لموبايلي وأشوفه وسط الفيد الحقيقي، وأحيانًا في الشمس. العادة البسيطة دي بتمنع نص مشاكل مرحلة الفهم.
القياس الغلط
إنك تحكم على بوست تعريفي بعدد الطلبات اللي جابها، زي ما تحكم على لاعب دفاع بعدد الأهداف اللي جابها. كل بوست يتقاس بمرحلته، وده الجزء الجاي.
إزاي تعرف إن التصميم بيجيب عملاء فعلًا
قيس كل مرحلة بمقياسها
مفيش رقم سحري واحد. اللي بعمله مع العملاء إننا نختار مؤشر بسيط لكل مرحلة، ونتابعه شهر بشهر بدل ما نبص على اللايكات وبس.
- وقف السكرول: كام واحد شاف البوست أو الريلز وكمّل أول ثواني، مقارنة بالبوستات اللي قبله.
- الفهم: نسبة الناس اللي بتقلّب الكاروسيل لحد آخره، وعدد الأسئلة المتكررة اللي بتيجي في الرسايل (لو قلّت، يبقى البوستات بتشرح أحسن).
- الثقة: زيارات البروفايل، والحفظ، والمشاركة. الناس مش بتحفظ حاجة من مكان مش واثقة فيه.
- الخطوة: الرسايل، والضغط على اللينك، والطلبات اللي جاية من البوست ده بالذات.
- الرجوع: العملاء اللي بيطلبوا تاني، واللي بيكتبوا اسم البراند في البحث، واللي بيعرفوا البوست قبل ما يشوفوا اللوجو.
جرّب نسختين قبل ما تحكم
لو مش متأكد إن التصميم هو المشكلة، اعمل نسختين من نفس البوست بفرق واحد بس، زي العنوان أو الصورة أو مكان السعر. انزلهم كإعلان بنفس الميزانية لنفس الجمهور. الفرق في النتيجة هيقولك الحاجة اللي بتفرق عند جمهورك إنت، مش عند جمهور مقال قريته.
اسأل العميل الجديد عرفك منين
أبسط أداة قياس ومحدش بيستخدمها. كل عميل جديد يكلمك، اسأله سؤال واحد: شفتنا فين أول مرة؟ وإيه اللي خلاك تكلمنا؟ اكتب الإجابات في ملف بسيط. بعد شهرين هتلاقي نمط واضح: بوست معين، أو ريلز، أو حد رشحك. الإجابات دي هتقولك أنهي مرحلة شغالة كويس وأنهي مرحلة محتاجة شغل، أوضح من أي رقم في الإحصائيات.
متستعجلش على المرحلة الخامسة
الرجوع والتعرف على البراند بياخدوا وقت. أنا مش بحكم على هوية بصرية في أول شهر. لو الاستمرار موجود والأصول ثابتة، الأثر بيظهر مع الوقت، زي ما شارب بيقول عن الإعلان المنتظم مقابل الحملات المتقطعة.
ولو عايز حد يعمل معاك المتابعة دي ويعدّل التصميم على أساسها شهر بعد شهر، شوف خدمة تصميم السوشيال ميديا الشهري، أو احسب تكلفة باقة تناسب عدد بوستاتك.
قايمة مراجعة قبل ما تنزل أي تصميم
قبل أي بوست أو إعلان، أنا بعدّي على الأسئلة دي بسرعة. خدها واطبعها وحطها قدام اللي بيصمم لك:
- البوست ده رايح لمين: حد متعرفوش، ولا حد يعرفنا، ولا عميل قديم؟
- هو شغال على أنهي مرحلة من الخمسة؟ واحدة بس.
- إيه العنصر البطل؟ وهل هو أكبر وأوضح حاجة فعلًا؟
- لو حد شافه ثانيتين، هيفهم الفايدة؟
- فيه أي غلطة إملائية أو سطر عربي مقطوع غلط؟
- الصورة حقيقية ومناسبة للجمهور؟
- ألوان البراند وخطوطه ثابتة زي باقي الفيد؟
- لو فيه خطوة مطلوبة، هي واضحة وواحدة؟
- فيه رد صغير على أكبر عقبة عند العميل؟
- هقيس نجاحه بإيه؟
لو جاوبت على العشرة بثقة، نزّل. لو فيه سؤال وقفت عنده، رجّعه للمصمم.
أسئلة شائعة
إزاي تخلي التصميم يجيبلك عملاء لو ميزانيتك صغيرة؟
ابدأ بالثبات قبل الكمية. لون وخط ثابتين، وبوستات أقل بس كل واحد عارف مرحلته. بوستين واضحين في الأسبوع أحسن من بوست كل يوم مالوش هدف.
يعني إيه نموذج AIDA؟
الأربع حروف معناها الانتباه والاهتمام والرغبة والفعل. وضعه إلياس سانت إلمو لويس سنة 1898، وحسب HubSpot هو مش بيغطي اللي بعد الشراء، عشان كده أنا بضيف مرحلة خامسة للرجوع.
أبدأ بأنهي مرحلة لو صفحتي جديدة؟
ابدأ بوقف السكرول والفهم. الناس لازم تعرفك وتفهمك الأول. العروض الكبيرة خليها بعد ما يكون فيه جمهور يعرف قيمة اللي بتبيعه.
هل التصميم لوحده يكفي يجيب مبيعات؟
لا. التصميم بيقرّب العميل من القرار، بس المنتج والسعر وسرعة الرد والتوصيل هما اللي بيكملوا. أحسن بوست مش هينقذ رسالة اتردّ عليها بعد يومين.
إمتى أغير الهوية البصرية بتاعتي؟
لما يكون فيه سبب تجاري حقيقي، زي إنك غيرت جمهورك أو مجالك، أو الهوية فيها مشكلة في الوضوح أو القراية. الزهق مش سبب كفاية، لأن جمهورك غالبًا لسه بيتعود عليها.
إيه الفرق بين بوست بيبيع وبوست بيبني البراند؟
البوست اللي بيبيع شغال على مرحلة الخطوة، وبيتقاس بالرسايل والطلبات. البوست اللي بيبني البراند شغال على الفهم والثقة والرجوع، وبيتقاس بالحفظ والمشاركة والتعرف. الاتنين محتاجين بعض.
المحتوى التعليمي بيجيب عملاء فعلًا؟
بيجيب ثقة، والثقة بتجيب عملاء بعد كده. الشرط إنه يكون مفيد ومتصمم بنفس هوية البراند، عشان الناس تربط المعلومة باسمك.
قريت الأسئلة دي ولسه عندك سؤال عن حالتك إنت بالذات؟ ابعتلي سؤالك وهرد عليك برأيي.
التصميم اللي بيجيب عملاء عارف هو واقف فين
الخلاصة اللي عايزك تمشي بيها: سؤال إزاي تخلي التصميم يجيبلك عملاء مالوش إجابة واحدة، ليه خمس إجابات، واحدة لكل مرحلة. وقّف السكرول بعنصر واحد واضح ومألوف لمجالك. خلّي العميل يفهم من غير ما يفكر. طمّنه بتفاصيل صغيرة مضبوطة. سهّل عليه الخطوة. وبعدين فضّل موجود في دماغه بأصول ثابتة ونشر منتظم.
لو حسيت إن براندك واقف في مرحلة ومش عارف يعدّيها، أنا هنا. ممكن تقرا عن طريقة شغلي وليه العملاء بيكملوا معايا قبل ما تقرر.
عايز فيد كل بوست فيه عارف شغلته؟ احجز استشارة مجانية ونرسم مع بعض خريطة المراحل الخمسة لبراندك، وبعدها تقرر براحتك.